no

البوابة العربية للأخبار التقنية

أحدث التعليقات!

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الخميس، 18 يونيو 2026

تحديثات فيسبوك مع المزيد من الذكاء الاصطناعي.. الآن يمكنك إنشاء الصور والحصول على ردود بفضل وضع الذكاء الاصطناعي

أضاف فيسبوك ميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين في إيجاد الإجابات، وإنشاء محتوى متعدد الوسائط، وتحقيق أهدافهم بسهولة أكبر.
بفضل هذه الميزات الجديدة، أصبح بإمكان المستخدمين الحصول على إجابات موثوقة، وإنشاء محتوى قابل للمشاركة، وتحويل الأفكار السريعة إلى مشاريع متكاملة، مما يوفر الوقت والجهد في كل خطوة.
أولًا، وضع الذكاء الاصطناعي هو علامة تبويب بحث جديدة تتيح لك الحصول على إجابات لأي سؤال على فيسبوك، بفضل تقنية Meta AI.
تستمد الإجابات التي توفرها هذه الميزة من المنشورات والتعليقات التي يشاركها المستخدمون علنًا عبر تطبيقات الشركة المختلفة، بما في ذلك المحتوى من المجموعات ومقاطع الفيديو القصيرة (Reels). علاوة على ذلك، وعلى عكس وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل، لا تقتصر أداة فيسبوك الجديدة هذه على تحليل محتوى الصفحة الرئيسية لتقديم إجابات مخصصة فحسب، بل تتضمن أيضًا آراءً وتجارب حقيقية من المجتمع. وهذا يوفر معلومات أكثر دقة وفائدة.
في الوقت الحالي، وكما أعلن فيسبوك على صفحته الرسمية، تم دمج وضع الذكاء الاصطناعي الجديد في تطبيق فيسبوك كعلامة تبويب موجودة بجوار قسم "الجميع" في أعلى الواجهة، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الوظيفة تعمل بفضل Muse Spark، وهو نموذج الذكاء الاصطناعي الذي طورته شركة ميتا.
أعلنت ميتا أيضًا عن أدوات تحرير جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسهيل إنشاء المحتوى على فيسبوك.
من بين الميزات الجديدة قوالب تجميع صور مُنشأة تلقائيًا من صور في معرض المستخدم - مثل الصور الملتقطة مع الأصدقاء خلال الشهر الماضي - بالإضافة إلى تأثيرات انتقالية مصممة لإنشاء مقاطع فيديو أكثر ديناميكية وجاذبية. وتوضح الشركة أن هذه الميزات تهدف إلى إبراز الصور التي غالبًا ما تضيع في المعرض، وتقليل الوقت اللازم لإنشاء منشورات أكثر تفصيلًا. ببضع نقرات فقط، يمكن للمستخدمين تحويل صورهم إلى مقاطع فيديو أو تجميعات صور جاهزة للمشاركة على المنصة.
هذه التوصيات اختيارية ويمكن للمستخدمين تعطيلها متى شاؤوا، كما ذكرت ميتا على صفحتها الرسمية.
أضاف فيسبوك أخيرًا أدوات جديدة لتحرير الصور مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتيح للمستخدمين تعديل عناصر مثل الملابس وتسريحات الشعر والإكسسوارات في الصورة. ومن أبرز هذه الأدوات ميزة موجهة لعشاق الرياضة، تُمكّن المستخدمين من إضافة قميص الفريق افتراضيًا إلى الصورة. للوصول إلى هذه الأداة، ما عليك سوى استخدام خيارات التحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي المتوفرة في القصص أو على صورة ملفك الشخصي.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Cdvesxt
via IFTTT

شركة سوني تحصل على براءة اختراع لجهاز تحكم بلاي ستيشن بأزرار تصبح صلبة، وتلين، و"تقبض على أصابعك"

سجلت سوني براءة اختراع جديدة تتنبأ بتطور مذهل لأجهزة تحكم بلاي ستيشن المستقبلية. يصف هذا المقترح أزرارًا قادرة على تغيير مقاومتها في الوقت الفعلي، لتتكيف مع مجريات اللعبة، بل وتخلق إحساسًا بأنها "تقبض" على أصابع اللاعب.
تُفصّل براءة الاختراع نظامًا يسمح بتغيير مقاومة الأزرار أثناء اللعب، وهي فكرة تُذكّرنا بالمحفزات التكيفية في وحدة تحكم DualSense الخاصة بجهاز PS5.
تهدف هذه التقنية إلى جعل ضغطات الأزرار تُحاكي الإحساسات الجسدية المرتبطة بالحركة على الشاشة. على سبيل المثال، يُمكن أن يُوفر الزر مقاومة أكبر عندما تتفاعل الشخصية مع سطح صلب أو تلامس أجسامًا مُعينة في البيئة.
من أبرز جوانب الوثيقة المثيرة للاهتمام ما يُعرف بتأثير "قبضة الإصبع". فبحسب الوصف، يمكن أن يصبح الزر أكثر ليونة عند الضغط عليه، ثم يصبح أكثر صلابة ليُعطي انطباعًا بأنه يمسك الإصبع أو يضغط عليه. يمكن استخدام هذه الخاصية لتعزيز تجربة الانغماس في بعض مواقف اللعبة، مثل عندما يمسك عدو بشخصية اللاعب أو عند اجتياز تضاريس وعرة، كالمستنقعات.
يتضمن براءة الاختراع أيضًا تطبيقًا آخر مثيرًا للاهتمام: أزرارًا تلين لتتلاءم تمامًا مع شكل إصبع المستخدم، ثم تعود إلى صلابتها لتحافظ مؤقتًا على هذا الشكل.
لتحقيق هذه الوظائف، تقترح سوني عدة حلول تقنية. أحدها استخدام مادة مطاطية لزجة مغناطيسية، وهي مادة تتغير صلابتها تبعًا لشدة المجال المغناطيسي. ويعتمد بديل آخر على أغشية مملوءة بسائل قادرة على تعديل خصائصها الفيزيائية وفقًا لاحتياجات النظام.
كما هو الحال مع العديد من براءات الاختراع المسجلة لدى شركات التكنولوجيا الكبرى، لا يوجد ما يضمن أن هذا المفهوم سيتحول إلى منتج تجاري. غالباً ما تحمي الشركات أفكاراً تجريبية لا تصل في كثير من الأحيان إلى مرحلة التصنيع.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/FwiAsjr
via IFTTT

الثلاثاء، 16 يونيو 2026

إفهم سرعة شبكة الواي فاي الخاصة بك .. إليك ما يجب ألا تفعله أبدًا عند قياس سرعتها

إذا كنت ترغب في قياس سرعة شبكة الواي فاي لديك للتأكد من سلامة عملها وعدم وجود أي مشاكل، فمن المهم القيام بذلك بشكل صحيح. أنت بحاجة إلى قياس دقيق وموثوق يعكس بوضوح ما إذا كانت السرعة جيدة أم لا. سيمكنك هذا من تحديد ما إذا كانت هناك مشكلة في جهاز التوجيه (الراوتر) الخاص بك، على سبيل المثال. سنشرح بعض الأخطاء التي يجب تجنبها.

كما سترى، سنركز على الأخطاء التي قد ترتكبها عند إجراء اختبار السرعة لاسلكيًا بدلًا من استخدام اتصال سلكي. هنا قد تظهر أكبر الفروقات إذا لم تُجرِ الاختبار بشكل صحيح.

تكمن مشكلة إجراء اختبار سرعة الواي فاي بشكل غير صحيح في أنه قد يؤدي إلى قراءات سرعة لا تعكس بدقة جودة اتصالك. قد يجعلك هذا تعتقد بوجود مشكلة في جهاز التوجيه أو مزود خدمة الإنترنت، ولكن هذا ليس صحيحًا في الواقع. هنا أخطاء يجب تجنبها عند قياس سرعة الواي فاي :

- استخدام جهاز بعيد جدًا عن جهاز التوجيه

الخطأ الأول والأكثر شيوعًا هو استخدام جهاز بعيد جدًا عن جهاز التوجيه. على سبيل المثال، قد يكون جهاز كمبيوتر محمولًا تستخدمه في غرفة أخرى بعيدة عن جهاز التوجيه. عند إجراء الاختبار، ستكون الإشارة ضعيفة جدًا، وقد ينتج عنه نتيجة لا تعكس بدقة جودة الشبكة اللاسلكية.

إذا اتصلت من مسافة بعيدة جدًا، ستكون السرعة محدودة، وقد تواجه انقطاعات متكررة. لذلك، للحصول على قراءة سرعة أكثر دقة، يُفضل الاتصال بجوار جهاز التوجيه مباشرةً.

- قياس السرعة من جهاز ذي إمكانيات محدودة

خطأ آخر هو قياس السرعة من جهاز ذي إمكانيات محدودة جدًا. على سبيل المثال، هاتف محمول قديم، أو تلفزيون ببطاقة شبكة ضعيفة، وما إلى ذلك. قد يؤدي ذلك إلى قراءة سرعة منخفضة جدًا لا تعكس جودة الإشارة الفعلية في تلك المنطقة.

تأكد من إجراء الاختبار باستخدام أجهزة تعرف أنها قادرة على تحقيق أقصى سرعة للشبكة. على أي حال، من الأفضل دائمًا إجراء عدة اختبارات باستخدام أجهزة مختلفة، ومقارنة النتائج.

- تجاهل الترددات المختلفة

عادةً ما يكون جهاز التوجيه (الراوتر) والأجهزة التي تستخدمها يوميًا ثنائية النطاق. وهذا يعني أنها تعمل على نطاقي 2.4 جيجاهرتز و5 جيجاهرتز. قد تمتلك أيضًا أجهزة ثلاثية النطاق تعمل على نطاق 6 جيجاهرتز. لكل تردد خصائصه المميزة، مما يؤدي إلى سرعات مختلفة.

يتميز تردد 2.4 جيجاهرتز بأكبر مدى، ولكنه أكثر عرضة للتداخل ولا يوفر نفس سرعة ترددي 5 جيجاهرتز أو 6 جيجاهرتز، اللذين يتميزان بمدى أقصر ولكن بسرعات أعلى.

- التداخل المحتمل

علاوة على ذلك، هناك احتمال لحدوث تداخل في المنطقة التي تتصل بها لإجراء اختبار السرعة. على سبيل المثال، إذا كنت تجري الاختبار من جهاز قريب من أجهزة أخرى تدعم تقنية البلوتوث، أو فرن ميكروويف، أو هاتف لاسلكي، والتي تستخدم تردد 2.4 جيجاهرتز، فسيؤثر ذلك على النتائج.

يُفضل إجراء الاختبار من أجهزة بعيدة عن مصادر التداخل المحتملة. تأكد من القيام بذلك في مواقع خالية من أي عوائق.

باختصار، إذا كنت ستجري اختبار سرعة الواي فاي للتأكد من كفايته، فننصحك بتجنب الأخطاء التي ذكرناها. سيساعدك هذا على الحصول على نتائج أكثر دقة وموثوقية.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Hw5vOog
via IFTTT

يقترب موعد انتهاء فترات التوقف في الرحلات الجوية .. شركة إيرباص تمتلك طائرة يمكنها الطيران لمسافات طويلة جدا

قد تقترب الرحلات الجوية التي تتضمن توقفات من نهايتها، فبفضل التطورات في مدى الطيران وتصميم الطائرات الجديدة، تستعد شركات الطيران لتسيير رحلات أطول بشكل متزايد دون الحاجة إلى توقفات وسيطة. ولا شك أن هذا التحول سيقلل من أوقات السفر، ويبسط عمليات الربط بين الرحلات، ويُحدث نقلة نوعية في تجربة السفر بين القارات. وفي هذا السياق، تمتلك إيرباص حلاً لتغطية الرحلات فائقة الطول دون توقفات.

في بيان رسمي، أعلنت الشركة عن تطوير طائرة A350-1000ULR لتمكين رحلات مباشرة بين سيدني ونيويورك ولندن لأول مرة على الإطلاق، بمدة طيران تصل إلى 22 ساعة. ووفقًا لإيرباص، فإن هذا الإنجاز "يتحقق بشكل أساسي بفضل دمج خزان وقود إضافي في الجزء الخلفي الأوسط من هيكل الطائرة، مما يعزز أداءها ويزيد مداها بمقدار 1000 ميل بحري".

لكن هل تم اختبارها بالفعل؟ أعلنت شركة الطيران أن طائرة A350-1000ULR أكملت رحلتها التجريبية الأولى في تولوز، فرنسا، حيث حلّقت لمدة ثلاث ساعات و42 دقيقة، ووصلت إلى ارتفاع يزيد عن 41,000 قدم. كما أجرى الطاقم فحوصات عامة لأداء الطائرة واختبروا نظام الوقود الجديد.

وبعد نجاح هذه الرحلة التجريبية، تبدأ حملة اختبارات طيران تستمر شهرين لاعتماد التعديلات. وفي الأسابيع المقبلة، سيتم اعتماد نظام تبريد جديد للمطبخ، يتضمن وحدات تبريد أخف وزنًا وأكثر كفاءة للرحلات الطويلة، كما ستخضع أنظمة تهوية المقصورة والتحكم في درجة الحرارة لاختبارات مكثفة.

يجري تطوير طائرة A350-1000ULR خصيصًا لشركة طيران كانتاس، وقد أكدت الشركة أنها الأولى من بين اثنتي عشرة طائرة طلبتها لتشغيل رحلات طويلة المدى بدون توقف.

ستكون الطائرة الثانية من هذا الطراز أول طائرة تُسلّم إلى كانتاس، ومن المقرر تسليمها في أبريل 2027. وهي حاليًا في مراحل متقدمة من التجميع النهائي، ومن المتوقع أن تغادر ورشة الطلاء خلال الأيام القادمة. بعد ذلك، ستُستكمل تجهيزات مقصورة الدرجة الممتازة ذات الأربع درجات، وسيتم تركيب المحركات.

وقد وضعت هذه النماذج مجتمعة معياراً جديداً في الرحلات الجوية الطويلة، وذلك بفضل الانخفاض الكبير في استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون، فضلاً عن إدخال تحسينات على راحة الركاب.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/7qbErZd
via IFTTT

الصين تُحدث ثورة في فحص كابلات الجهد العالي بفضل روبوتاتها الجديدة الشبيهة بالثعابين

لا يزال فحص خطوط نقل الطاقة ذات الجهد العالي من أكثر المهام تعقيدًا لشركات الطاقة. إذ يتعين على الفنيين فحص كيلومترات من البنية التحتية المعرضة لظروف جوية قاسية، وارتفاعات شاهقة، ومخاطر كهربائية، في حين أن الطائرات المسيّرة، التي يتزايد استخدامها في هذه المهام، لها قيود في بعض المناطق، ويمكن أن تتأثر بالتداخل الكهرومغناطيسي. في مواجهة هذا التحدي، بدأت الصين في نشر حل غير تقليدي: روبوتات تشبه الثعابين قادرة على التحرك مباشرة على طول كابلات الجهد العالي.

وقد أصبحت مدينة كونمينغ، في مقاطعة يونان الصينية، موقعًا لأولى التجارب واسعة النطاق لهذه الأجهزة. طوّر مكتب إمداد الطاقة في مقاطعة غواندو هذه الروبوتات، التي تلتف حول خطوط الطاقة وتتحرك على طولها أثناء فحص حالة البنية التحتية باستخدام كاميرات وأجهزة استشعار مدمجة. علاوة على ذلك، ووفقًا لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، فإن مهمتها هي الكشف عن الكابلات التالفة، والمكونات البالية، أو الشذوذات الحرارية التي قد تؤدي إلى أعطال أو انقطاعات في التيار الكهربائي.

لكن من أبرز جوانب هذا النظام استقلاليته، فبخلاف الطائرات المسيّرة التي تعتمد على البطاريات وتخضع لقيود الطيران، تحصل هذه الروبوتات على الطاقة مباشرةً من الخطوط التي تفحصها. وبفضل ذلك، يمكنها العمل لفترات طويلة دون الحاجة إلى إعادة الشحن، والحفاظ على مراقبة شبه متواصلة.

بحسب مطوريها، قطعت هذه الروبوتات الشبيهة بالثعابين مسافة تزيد عن 130 كيلومترًا من خطوط الكهرباء، وأظهرت كفاءة تفوق عمليات الفحص اليدوي بثلاثة أضعاف. علاوة على ذلك، يسمح تصميمها المفصلي لها بتجاوز العوائق في خطوط الكهرباء، كالعوازل والوصلات، والوصول إلى نقاط يصعب على الأنظمة الآلية الأخرى فحصها.

ووفقًا لمعلومات نشرتها وسائل الإعلام الصينية، تأتي هذه المبادرة ضمن التزام البلاد المتزايد بأتمتة إدارة البنية التحتية الحيوية. وإلى جانب هذه الروبوتات الشبيهة بالثعابين، تُدمج شركات الكهرباء الصينية أيضًا كلابًا آلية وطائرات بدون طيار وأنظمة مراقبة ذكية لتعزيز موثوقية الشبكة وتقليل المخاطر المرتبطة بمهام الصيانة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/L5lFJ2r
via IFTTT

الاثنين، 15 يونيو 2026

قالوا إن الذكاء الاصطناعي سيحل محل وظيفتك وكانوا على حق .. فهذه الصناعة تعاني من نزيف حقيقي

على مدار العامين الماضيين، شاع في موائد العشاء حول العالم ترديد عبارة مثل "سترون، الذكاء الاصطناعي سيقضي على وظائفنا". وقد احتدم النقاش حول هذا الموضوع، بين مؤيد ومعارض. لكن الحقيقة هي أننا اليوم قادرون على استخلاص استنتاجات مبنية على بيانات واقعية. وبالفعل، يتسبب الذكاء الاصطناعي في فقدان الكثيرين لوظائفهم. بل إن هناك قطاعات عديدة يُتوقع أن يشهد عام 2026 تداعيات كارثية عليها.

الوضع غريب للغاية. فبينما تحقق معظم شركات التكنولوجيا حول العالم إيرادات قياسية، تُستنزف صفوفها أسبوعيًا بعمليات تسريح جماعي، مما يُفقد مئات الآلاف من الوظائف.

يبدو أن عام 2026 سيكون صعبًا بشكل خاص. فبحسب موقع TrueUP، شهد هذا العام حتى الآن 363 عملية تسريح جماعي أثرت بشكل مباشر على نحو 150 ألف شخص. الوضع قاتم: ما يقارب ألف حالة تسريح من العمل يوميًا، مقارنةً بمتوسط ​​780 حالة تسريح يوميًا طوال عام 2025. وتُسرح الشركات عمالها بوتيرة أسرع بنسبة %44.

بحسب موقع TrueUP، تشترك معظم عمليات التسريح هذه في أمر واحد: تُشير الشركات في تقاريرها إلى الذكاء الاصطناعي كسبب رئيسي. فهو السبب الأكثر شيوعًا في جميع القطاعات للشهر الثالث على التوالي، مما يُؤكد تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026، ودفع آلاف الشركات إلى تبنيه.

وبينما يتساءل الكثيرون عما إذا كان الذكاء الاصطناعي مسؤولًا عن هذه الموجة من التسريح، فإن الصورة العامة واضحة: تُوظف الشركات عددًا أقل من الموظفين بينما تُحقق إيرادات أعلى من أي وقت مضى. قد يبدو الأمر غريبًا، لكنه منطقي تمامًا عند الأخذ في الاعتبار إمكانيات الذكاء الاصطناعي.

ويُعدّ قطاع التكنولوجيا الأكثر تضررًا على مستوى العالم، إذ فقد أكثر من 40 ألف وظيفة في الشهر الماضي وحده، وتتسارع وتيرة التسريح بشكلٍ كبير لتصل إلى مستويات مُقلقة. كل هذا في حين تُحقق الشركات أرباحًا غير مسبوقة.

يقول بعض المستثمرين إن معظم شركات التكنولوجيا لديها فائض في الموظفين بنسبة %25 بعد التوظيف المكثف خلال الجائحة، وأنها تستغل الذكاء الاصطناعي كذريعة مثالية للتخلص منهم جميعًا.

ليس من السهل تحديد ما يحدث بدقة، لكن من المؤكد أن القطاع يتغير وأن عمليات التسريح تتسارع بالتزامن مع إحداث الذكاء الاصطناعي ثورة في العديد من المهام والوظائف التي اعتمدت عليها شركات التكنولوجيا الكبرى لسنوات.

لذا، إذا كان هناك درس واحد نستفيده من هذا، فهو أنك على الأرجح لست مضطرًا للقلق بشأن فقدان وظيفتك بسبب الذكاء الاصطناعي في المستقبل: فهذا يحدث الآن. إنه يحدث بالفعل، وبوتيرة محمومة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/pYJW1RA
via IFTTT

تطبيق Android Auto 17.1 متوفر الآن للجميع .. ما الجديد فيه ولماذا يجب عليك تثبيته الآن؟

بدأت جوجل بطرح تحديث جديد لتطبيق أندرويد أوتو، ليصل إلى الإصدار 17.1 على الأجهزة المستخدمة في الإنتاج. بدأ الطرح تدريجيًا عبر متجر جوجل بلاي بعد انتهاء مرحلة الاختبار التجريبي، وسيستمر في الوصول إلى المزيد من المستخدمين خلال الأسابيع القادمة.
هذه المرة، لا توجد تغييرات ملحوظة على واجهة المستخدم أو أي ميزات جديدة رئيسية. إنه تحديث لتحسين الاستقرار بشكل أساسي، مع تعديلات داخلية وإصلاحات للأخطاء بهدف تحسين الأداء العام للنظام على مختلف المركبات والهواتف المتوافقة.
تُعدّ هذه الإصدارات المؤقتة شائعة في نظام Android Auto. عادةً ما تحتفظ جوجل بأهم الميزات الجديدة للتحديثات المستقبلية، بينما تُستخدم إصدارات كهذه لمعالجة الأخطاء المُكتشفة وتحسين تجربة المستخدم اليومية.
بالنسبة لأولئك الذين لا يرغبون في انتظار التحديث التلقائي، هناك خيار لتثبيت الإصدار 17.1 يدويًا باستخدام ملف APK الخاص به، على الرغم من أن هذه الطريقة تتطلب القيام بذلك خارج متجر Play وقد تتضمن بعض الخطوات الإضافية في إعدادات الجهاز.
في غضون ذلك، تعمل الشركة بالفعل على تغييرات أكثر طموحاً للمنصة. من بينها وصول تطبيقات الفيديو في المستقبل، مع دعم مُخطط لخدمات مثل يوتيوب، والتي لا يمكن استخدامها إلا عند توقف المركبة لأسباب تتعلق بالسلامة.
يجري العمل أيضاً على دمج الأدوات المصغّرة في واجهة نظام أندرويد أوتو. ستُمكّن هذه الميزة المستخدمين من الاطلاع على معلومات سريعة، مثل حالة الطقس أو مواعيد التقويم، مباشرةً على شاشة السيارة، دون الحاجة إلى فتح التطبيقات كاملةً.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/UTJuRYL
via IFTTT

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More