no

البوابة العربية للأخبار التقنية

أحدث التعليقات!

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الأحد، 22 مارس 2026

صور جوجل تتراجع عن قرارها .. عاد المحرر الذي طلبه المستخدمون

تراجعت جوجل عن إعادة تصميم تطبيق الصور الخاص بها بعد شكاوى عديدة من المستخدمين الذين انتقدوا واجهة محرر الصور.

أدخلت عملية إعادة التصميم، التي طُبقت العام الماضي احتفالاً بالذكرى السنوية العاشرة للتطبيق، تغييرات على القوائم والأزرار، مما تسبب في ارتباك وإبطاء الوصول إلى الوظائف الأساسية مثل القص والتعديل وتطبيق الفلاتر.

ووفقًا للتقارير الأولية، تختبر جوجل حاليًا نسخة جديدة من المحرر تهدف إلى التراجع عن بعض هذه التغييرات. ومن أبرز التحسينات إعادة عناصر التحكم الرئيسية إلى أسفل الشاشة، كما كانت قبل إعادة التصميم. وهذا يُمكّن المستخدمين من الوصول إلى الأدوات بنقرة واحدة أقل، ويعيد الكفاءة التي فقدها الكثيرون. كما ستُعاد قائمة القص، التي كانت في الإصدار السابق مُقسّمة إلى وظائف منفصلة.

على الرغم من احتفاظ التحديث ببعض عناصر التصميم السابق، إلا أنه يتضمن ميزات جديدة، مثل أزرار الوصول السريع إلى الوظائف المدعومة بالذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، عدّلت جوجل طريقة عرض أسماء الإجراءات، حيث تستخدم الآن تنسيقًا مُصغّرًا يُبرز الخيار المُحدد. يتوفر التحديث حاليًا لمجموعة صغيرة من المستخدمين المشاركين في اختبارات داخلية.

في غضون ذلك، تختبر جوجل ميزة جديدة تُسمى "استكشاف"، تقع بجوار قسم "الذكريات" على الشاشة الرئيسية. يُقدّم هذا القسم عرضًا رأسيًا للفيديوهات، مُستوحى من تطبيق تيك توك، ويتم تنسيقه بواسطة الذكاء الاصطناعي بناءً على المحتوى أو الموقع أو الأشخاص الموجودين. ومثل مُحرّر الفيديو المُطوّر، فإنّ "استكشاف" لا يزال في مرحلة الاختبار التجريبي.

من خلال هذه المبادرات، تسعى جوجل إلى تحقيق التوازن بين الابتكار وتجربة المستخدم، والتعلم من ردود الفعل على تغييراتها الأخيرة وتكييف التطبيق لجعله أكثر سهولة في الاستخدام وأكثر فعالية.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/8UOIc2G
via IFTTT

جوجل كروم يضيف إلى أندريد ميزة مهمة جدا كنا نطالب بها لسنوات وإليك طريقة تفعيلها

تُضيف جوجل ميزةً جديدةً إلى متصفح كروم على نظام أندرويد، وهي ميزةٌ مُتاحةٌ لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر منذ إطلاقه: شريط الإشارات المرجعية. هذه الميزة، المُتاحة الآن للأجهزة اللوحية والهواتف القابلة للطي، تجعل تصفح الإنترنت على الشاشات الكبيرة أكثر سهولةً وسرعةً.

يعمل شريط الإشارات المرجعية بشكلٍ مُشابهٍ لما هو عليه في متصفحات سطح المكتب. يقع أسفل شريط العناوين مباشرةً، ويمتد على كامل عرض الشاشة. يعرض هذا الشريط المواقع المحفوظة مع أيقوناتها، واسم الموقع (اختياريًا). كما يُتيح لك التفاعل مُباشرةً مع مجلدات الإشارات المرجعية، وبالضغط المُطوّل على أي إشارة مرجعية، يُمكنك عرض عنوان URL الكامل.

إذا كان عدد الإشارات المرجعية كبيرًا جدًا بحيث لا يتسع على الشاشة، فسيظهر سهمٌ على اليمين، يُتيح لك الوصول إلى العناصر المتبقية. يبقى زر الإشارات المرجعية الرئيسي هو زر إدارة ملء الشاشة، الذي يُوفر تحكمًا كاملًا في تنظيم روابطك المحفوظة.

صممت جوجل هذا التحديث بحيث يبقى شريط الإشارات المرجعية مخفيًا على الأجهزة المحمولة التقليدية، مما يوفر مساحة عمودية قيّمة. أما على الأجهزة الأكبر حجمًا وفي الوضع الأفقي، فإن الشريط يُحسّن تجربة التصفح بشكل ملحوظ.

تُطرح هذه الميزة مع إصدار Chrome 146 لنظام أندرويد . لتفعيلها، انتقل إلى الإعدادات، ثم المظهر، ثم إظهار شريط الإشارات المرجعية. بفضل هذا التعديل البسيط، يُمكن للمستخدمين الوصول بسرعة إلى مواقعهم المفضلة دون مقاطعة تصفحهم.

بإضافة شريط الإشارات المرجعية، لا يقتصر الأمر على أن متصفح جوجل كروم يضاهي تجربة سطح المكتب على أجهزة أندرويد الكبيرة، بل إنه يبسط أيضًا كيفية تفاعل المستخدمين مع صفحاتهم المفضلة، مما يوفر وصولاً أسرع وأكثر ملاءمة إلى المحتوى المحفوظ.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Be31fnW
via IFTTT

السبت، 21 مارس 2026

تم دحض خرافة: دراسة تؤكد أن التخلص من الأطعمة الحلوة لا يقلل من الرغبة الشديدة في تناولها ولا يحسن الصحة

بحث جديد يشكك في إحدى أكثر التوصيات انتشاراً في مجال التغذية.
تشير الدراسة إلى أن تقليل استهلاك السكر لا يُغير الرغبة الشديدة فيه ولا يُحسّن الصحة. وتُرجّح أن المشكلة لا تكمن في المذاق الحلو بحد ذاته، بل في استهلاك السكر والأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.
أجرى البحث خبراء من جامعة فاغينينغين للبحوث في هولندا وجامعة بورنموث في المملكة المتحدة، حيث حللوا سلوك 180 مشاركًا على مدار ستة أشهر. قُسّم المشاركون إلى ثلاث مجموعات بناءً على مستوى حلاوة نظامهم الغذائي: مرتفع، متوسط، ومنخفض. في جميع الحالات، كانت الحلاوة ناتجة عن مزيج من السكر، والأطعمة الحلوة طبيعيًا، والمحليات منخفضة السعرات الحرارية.
كانت النتائج واضحة: بغض النظر عما إذا زاد المشاركون أو قللوا من حلاوة نظامهم الغذائي، فقد ظل تفضيلهم للنكهات الحلوة ثابتًا. ولم تُلاحظ فروق ذات دلالة إحصائية في المؤشرات الصحية المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو داء السكري.
علاوة على ذلك، وُجد أن العديد من المشاركين يميلون بشكل طبيعي إلى العودة إلى عاداتهم الغذائية الأولية مع مرور الوقت، مما يُشكك في فعالية مجرد تعديل مستوى الحلاوة في النظام الغذائي.
وتوضح كاثرين أبلتون، أستاذة علم النفس في جامعة بورنموث، قائلةً: "لدى الناس ميل طبيعي للمذاق الحلو، وهو ما دفع منظمات مثل منظمة الصحة العالمية إلى التوصية بتقليله في النظام الغذائي".
ومع ذلك، لا تدعم نتائجنا هذا النهج، إذ لا يأخذ في الحسبان مصدر تلك الحلاوة، سواء أكان سكرًا، أو محليات، أو مصادر طبيعية،" كما يضيف.
وبناءً على هذه النتائج، يقترح الباحثون ضرورة مراجعة استراتيجيات الصحة العامة. فبدلًا من التركيز على القضاء على المذاق الحلو، يعتقدون أن التركيز على تقليل استهلاك السكر والأطعمة الغنية بالطاقة سيكون أكثر فعالية.
يوضح أبلتون قائلاً: "الأمر لا يتعلق بتناول كميات أقل من الحلويات لمكافحة السمنة. المشكلة الحقيقية تكمن في السكر. بعض منتجات الوجبات السريعة ليست حلوة، لكنها تحتوي على كميات كبيرة من السكر، في حين أن الأطعمة الحلوة طبيعياً مثل الفاكهة أو منتجات الألبان يمكن أن توفر فوائد صحية."



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/DHeBCuZ
via IFTTT

الجمعة، 20 مارس 2026

لا تحفظ كلمات مرورك في الملاحظات .. فهذا الفيروس الذي يصيب نظام أندرويد يمكنه قراءتها

اعتدنا على سماع أخبار عن فيروسات الهواتف المحمولة التي تحاول اختراق تطبيقاتنا المصرفية لسرقة أموالنا أو التجسس على رسائلنا لسرقة رموز تسجيل الدخول.

لكن مجرمي الإنترنت وجدوا كنزًا جديدًا في مكان نستخدمه جميعًا لتخزين بيانات حساسة: الملاحظات. أجل، لستَ الوحيد الذي يدون كلمات المرور أو أسئلة الأمان في هذه التطبيقات.

لكننا ننصحك بالتوقف. فقد ظهر تهديد جديد يُدعى Perseus، وهو برنامج خبيث ذو سلوك غير مألوف وخطير للغاية، فبدلًا من استهداف حسابك المصرفي مباشرةً، يقرأ ما كتبته في ملاحظاتك الشخصية. 

كشفت شركة الأمن السيبراني ThreatFabric عن هذا التهديد الجديد. ووفقًا لأبحاثهم، فإن Perseus برمجية خبيثة تستغل صلاحيات الوصول إلى الهاتف للتجسس على الشاشة واستخراج النصوص من تطبيق الملاحظات الأصلي لنظام أندرويد، أو من تطبيقات أخرى مثل جوجل كيب، وXiaomi Notes، وSamsung Notes، وMicrosoft OneNote، وColorNote Notepad Notes، وEvernote، وSimple Notes Pro.

بمجرد إصابة الجهاز، يراقب برنامج Perseus الخبيث لحظة فتح المستخدم لتطبيق الملاحظات، ويسجل كل ما يُكتب فيه. يعلم المهاجمون أن الكثيرين، خوفًا من نسيان كلمات مرورهم، يدونون كلمات مرور حساباتهم المصرفية، وعبارات استعادة محافظ العملات الرقمية، أو حتى رموز التعريف الشخصية (PIN) في هذه التطبيقات.

على الرغم من أن شركة ThreatFabric تُشير إلى أن الهجمات تستهدف حاليًا مستخدمين في إيطاليا وتركيا، إلا أن هذه التقنية فعّالة للغاية لدرجة أنها قد تنتشر بسرعة إلى دول أخرى حول العالم.

للحفاظ على أمان حساباتك، من الأفضل نقل كلمات المرور الخاصة بك إلى مدير كلمات المرور (مثل تلك التي نوصي بها هنا)، وتمكين المصادقة الثنائية (2FA) دائمًا لإضافة طبقة إضافية من الحماية، وتوخي الحذر الشديد بشأن أذونات الوصول التي تمنحها للتطبيقات غير المعروفة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/duagLX6
via IFTTT

جوجل تعيد تصميم خاصية التثبيت الجانبي لتتمكن من تثبيت التطبيقات خارج جوجل بلاي دون الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال

أطلقت جوجل حلاً لتثبيت التطبيقات من مصادر خارجية، يسمح للمستخدمين بتثبيت التطبيقات من خارج متجر جوجل بلاي دون المساس بالحماية من عمليات الاحتيال. يأتي هذا الإجراء بعد أشهر قليلة من تسوية عملاق التكنولوجيا نزاعه القانوني مع شركة إيبك جيمز، وهو يُكمّل نظام التحقق من المطورين الذي أطلقته عام2025 . تُتيح الطريقة الجديدة، المسماة "المسار المتقدم"، للمستخدمين تعطيل شرط التحقق، إلا أنها تأتي مع قيد قد لا يرحب به الكثيرون.

ووفقًا لمنشور على موقع مطوري أندرويد، يتكون المسار المتقدم من سلسلة من الخطوات التي تُمكّن المستخدمين من تثبيت تطبيقات خارجية دون الحاجة إلى مطورين معتمدين. هذا الإجراء مُصمم للمستخدمين المتقدمين، ويتطلب تفعيل وضع المطورين في إعدادات النظام. بعد التفعيل، يجب على المستخدمين إعادة تشغيل هواتفهم والانتظار يومًا قبل تثبيت التطبيقات من مصادر خارجية.

وصرح ماثيو فورسايث، مدير إدارة المنتجات في قسم أمان تطبيقات أندرويد، بأن المسار المتقدم مُصمم لمقاومة أساليب الهندسة الاجتماعية التي يستخدمها المحتالون. يشير فورسايث إلى أن النمط المعتاد لهذه الاحتيالات يتضمن إبقاء الضحية على الهاتف مع توجيهها لتعطيل الحماية الأمنية للجهاز تحت ضغط شديد ومصطنع.

لهذا السبب، طبّقت جوجل سلسلة من الحواجز المُحكمة. بتفعيل وضع المطور، تمنع اختصارات النقرة الواحدة التي تستغلها بعض عمليات الاحتيال. بمجرد تفعيله، يُجري النظام فحصًا سريعًا للتأكد من عدم وجود من يُوجّه المستخدم لتعطيل حماياته. بعد ذلك، يجب على المستخدم إعادة تشغيل هاتفه وإعادة المصادقة، مما يقطع أي وصول عن بُعد أو مكالمات جارية قد يستخدمها المُهاجم لمراقبة الشاشة.

أبرز ما يميز هذه العملية هو الانتظار الإلزامي. هناك فترة انتظار لمدة يوم واحد، وبعدها يمكن للمستخدم تأكيد هويته باستخدام بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه أو رمز PIN الخاص بجهازه. هذا التوقف الإلزامي يكسر شعور الاستعجال الذي يستغله بعض المحتالين لسرقة معلوماتك.

بمجرد اكتمال العملية، يمكن للمستخدم تثبيت تطبيقات من مطورين غير موثوقين، واختيار تفعيل هذا الخيار لمدة سبعة أيام أو بشكل دائم. ستظل التطبيقات المثبتة بهذه الطريقة تعرض تحذيرًا بأنها من مطور غير موثوق، مع إمكانية إغلاق هذا التحذير بنقرة واحدة.

تشير جوجل إلى أن هذه العملية المتقدمة مصممة لتكون لمرة واحدة فقط، وليست شيئًا يجب على المستخدم تكراره في كل مرة يرغب فيها بتثبيت تطبيق من طرف ثالث. وجاء في إعلان نُشر على الموقع: "التثبيت الجانبي للتطبيقات باقٍ. بمجرد تأكيد فهمك للمخاطر، يمكنك تثبيت التطبيقات من مطورين غير موثوقين".



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/BqFEXgA
via IFTTT

Android Auto 16.5 متوفر الآن .. إليك كيفية تجربة النسخة التجريبية قبل أي شخص آخر واكتشاف التغييرات الخفية

أصدرت جوجل للتو نسخة جديدة من نظام أندرويد أوتو، وتحديدًا نسخة تجريبية (بيتا) يمكن تثبيتها الآن من قِبل جميع المستخدمين الذين يعرفون كيفية القيام بذلك. هذه النسخة التجريبية هي 16.5، وهي متاحة ليس فقط للمشتركين في البرنامج الرسمي، بل يمكن أيضًا تنزيلها يدويًا من مواقع مثل APK Mirror.
من المهم التوضيح أنه بناءً على ما تم اكتشافه في الكود، لا يُدخل هذا التحديث التجريبي أي تغييرات ظاهرة على واجهة المستخدم أو أي ميزات واضحة للعيان.
يشير هذا إلى أن الإصدار التجريبي 16.5 من Android Auto يركز بشكل أساسي على التحسينات الداخلية، مما يمهد الطريق لميزات مستقبلية قد تُضاف خلال الأسابيع القادمة.
ومن بين هذه التحسينات "الخفية" تكامل أعمق بين نظام Android Auto والسيارة، بهدف ألا يضطر المستخدم إلى مغادرة التطبيق للوصول إلى وظائف السيارة الأساسية، مثل تكييف الهواء أو الراديو.
بالإضافة إلى ذلك، تواصل جوجل العمل على دعم الأدوات المصغّرة، وهي إحدى أكثر الميزات المنتظرة. وتتلخص الفكرة في إمكانية عرض الأدوات المصغّرة جنبًا إلى جنب مع عناصر Android Auto الأخرى، دون الحاجة إلى تعديلات خاصة كما هو الحال في المنصات الأخرى.
من المتوقع أن يظل الإصدار التجريبي 16.5 متاحًا خلال الأيام القليلة القادمة، على الرغم من أن أولئك الذين لا يرغبون في المخاطرة بتثبيت إصدار تجريبي قد يحتوي على أخطاء يجب عليهم الانتظار حتى الإصدار المستقر.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/aT4tHFp
via IFTTT

الخميس، 19 مارس 2026

سامسونج تُحسّن عملية فتح قفل هاتف جالاكسي الخاص بك مع واجهة المستخدم One UI 8.5 إذا فعلت هذا الخيار

من بين التحسينات العديدة التي يقدمها نظام One UI 8.5 لهواتف Galaxy، يبرز تحسين واحد عن غيره. ليس هذا التحسين ثوريًا، ولكنه سيكون بمثابة راحة كبيرة لجميع مستخدمي سامسونج الذين يواجهون صعوبة في فتح هواتفهم، وخاصةً باستخدام مستشعر بصمة الإصبع. فإذا كان المستشعر يتعطل، أو يُظهر أخطاءً من حين لآخر، أو ببساطة لا يتعرف على بصمة إصبعك بشكل صحيح، فإن نظام سامسونج الجديد يوفر الآن حلاً لهذه المشكلة.

وفي الواقع، لا يقتصر نفع هذا الخيار الجديد على من يواجهون مشاكل فحسب، بل يُمكنه أيضًا تحسين سرعة فتح الهاتف، ما يُتيح لجميع المستخدمين الاستفادة من هذه الميزة الجديدة لجعل عملية مسح بصمة الإصبع أكثر كفاءة.

ما هو هذا الخيار؟ الأمر بسيط للغاية: أضافت سامسونج خيارًا جديدًا يُسمى "تحسين الدقة" ضمن إعدادات بصمة الإصبع. والهدف واضح: ضمان أن يتعرف النظام مجددًا على بصمة إصبع أضفتها سابقًا وتوقفت عن العمل بشكل صحيح، ما يجعل العملية أسرع.

لا داعي لحذف بصمة إصبعك وتسجيل بصمة جديدة، يمكنك ببساطة تحديثها. إذا مرّ وقتٌ طويلٌ منذ إضافتك للجهاز إلى النظام، فقد يكون إصبعك قد تغيّر قليلاً، أو ربما يكون لديك جرحٌ أو ما شابه. لهذا السبب، قد يستغرق المستشعر وقتاً أطول للتعرّف عليه لفتح القفل، ويمكن لخيار "تحسين الدقة" إصلاح كل هذا في ثوانٍ.

إليك كيفية تحسين دقة بصمة الإصبع على هاتف سامسونج جالاكسي الخاص بك

العملية في غاية السهولة. ما عليك سوى الذهاب إلى الإعدادات، ثم إلى قسم "الأمان والخصوصية"، ثم النقر على "قفل الشاشة"، ثم إلى قسم "بصمات الأصابع". ستظهر لك جميع بصمات الأصابع المسجلة على هاتف سامسونج الخاص بك، ما عليك سوى النقر على إحداها لعرض خيار "تحسين الدقة".

عند تحديده، ما عليك سوى وضع بصمة إصبعك على المستشعر 10 مرات ليقوم النظام بتحديث خريطة بصمة إصبعك، مما يسمح لك بفتح قفل هاتف سامسونج بشكل أسرع. هل هذا مخصص فقط لمن يعانون من مشاكل في التعرف على بصمات الأصابع؟ لا، في الواقع، إذا لاحظت أن هاتف جالاكسي الخاص بك بطيء بعض الشيء في فتح الشاشة، فقد تُحسّن هذه العملية من سرعة الفتح.

الخبر "السيئ" هو أنه عليك الانتظار حتى يتم تحديث جهازك رسميًا إلى One UI 8.5، وهو النظام الذي أضافت فيه سامسونج هذا الخيار.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/vJ4rgjo
via IFTTT

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More