from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Cdvesxt
via IFTTT
*كميوتر/اندرويد/برامج/اخبارالتقنية/العاب/هواتف*
كما سترى، سنركز على الأخطاء التي قد ترتكبها عند إجراء اختبار السرعة لاسلكيًا بدلًا من استخدام اتصال سلكي. هنا قد تظهر أكبر الفروقات إذا لم تُجرِ الاختبار بشكل صحيح.
تكمن مشكلة إجراء اختبار سرعة الواي فاي بشكل غير صحيح في أنه قد يؤدي إلى قراءات سرعة لا تعكس بدقة جودة اتصالك. قد يجعلك هذا تعتقد بوجود مشكلة في جهاز التوجيه أو مزود خدمة الإنترنت، ولكن هذا ليس صحيحًا في الواقع. هنا أخطاء يجب تجنبها عند قياس سرعة الواي فاي :
- استخدام جهاز بعيد جدًا عن جهاز التوجيه
الخطأ الأول والأكثر شيوعًا هو استخدام جهاز بعيد جدًا عن جهاز التوجيه. على سبيل المثال، قد يكون جهاز كمبيوتر محمولًا تستخدمه في غرفة أخرى بعيدة عن جهاز التوجيه. عند إجراء الاختبار، ستكون الإشارة ضعيفة جدًا، وقد ينتج عنه نتيجة لا تعكس بدقة جودة الشبكة اللاسلكية.
إذا اتصلت من مسافة بعيدة جدًا، ستكون السرعة محدودة، وقد تواجه انقطاعات متكررة. لذلك، للحصول على قراءة سرعة أكثر دقة، يُفضل الاتصال بجوار جهاز التوجيه مباشرةً.- قياس السرعة من جهاز ذي إمكانيات محدودة
خطأ آخر هو قياس السرعة من جهاز ذي إمكانيات محدودة جدًا. على سبيل المثال، هاتف محمول قديم، أو تلفزيون ببطاقة شبكة ضعيفة، وما إلى ذلك. قد يؤدي ذلك إلى قراءة سرعة منخفضة جدًا لا تعكس جودة الإشارة الفعلية في تلك المنطقة.
تأكد من إجراء الاختبار باستخدام أجهزة تعرف أنها قادرة على تحقيق أقصى سرعة للشبكة. على أي حال، من الأفضل دائمًا إجراء عدة اختبارات باستخدام أجهزة مختلفة، ومقارنة النتائج.
- تجاهل الترددات المختلفة
عادةً ما يكون جهاز التوجيه (الراوتر) والأجهزة التي تستخدمها يوميًا ثنائية النطاق. وهذا يعني أنها تعمل على نطاقي 2.4 جيجاهرتز و5 جيجاهرتز. قد تمتلك أيضًا أجهزة ثلاثية النطاق تعمل على نطاق 6 جيجاهرتز. لكل تردد خصائصه المميزة، مما يؤدي إلى سرعات مختلفة.
يتميز تردد 2.4 جيجاهرتز بأكبر مدى، ولكنه أكثر عرضة للتداخل ولا يوفر نفس سرعة ترددي 5 جيجاهرتز أو 6 جيجاهرتز، اللذين يتميزان بمدى أقصر ولكن بسرعات أعلى.
- التداخل المحتمل
علاوة على ذلك، هناك احتمال لحدوث تداخل في المنطقة التي تتصل بها لإجراء اختبار السرعة. على سبيل المثال، إذا كنت تجري الاختبار من جهاز قريب من أجهزة أخرى تدعم تقنية البلوتوث، أو فرن ميكروويف، أو هاتف لاسلكي، والتي تستخدم تردد 2.4 جيجاهرتز، فسيؤثر ذلك على النتائج.
يُفضل إجراء الاختبار من أجهزة بعيدة عن مصادر التداخل المحتملة. تأكد من القيام بذلك في مواقع خالية من أي عوائق.
باختصار، إذا كنت ستجري اختبار سرعة الواي فاي للتأكد من كفايته، فننصحك بتجنب الأخطاء التي ذكرناها. سيساعدك هذا على الحصول على نتائج أكثر دقة وموثوقية.
في بيان رسمي، أعلنت الشركة عن تطوير طائرة A350-1000ULR لتمكين رحلات مباشرة بين سيدني ونيويورك ولندن لأول مرة على الإطلاق، بمدة طيران تصل إلى 22 ساعة. ووفقًا لإيرباص، فإن هذا الإنجاز "يتحقق بشكل أساسي بفضل دمج خزان وقود إضافي في الجزء الخلفي الأوسط من هيكل الطائرة، مما يعزز أداءها ويزيد مداها بمقدار 1000 ميل بحري".
لكن هل تم اختبارها بالفعل؟ أعلنت شركة الطيران أن طائرة A350-1000ULR أكملت رحلتها التجريبية الأولى في تولوز، فرنسا، حيث حلّقت لمدة ثلاث ساعات و42 دقيقة، ووصلت إلى ارتفاع يزيد عن 41,000 قدم. كما أجرى الطاقم فحوصات عامة لأداء الطائرة واختبروا نظام الوقود الجديد.
وبعد نجاح هذه الرحلة التجريبية، تبدأ حملة اختبارات طيران تستمر شهرين لاعتماد التعديلات. وفي الأسابيع المقبلة، سيتم اعتماد نظام تبريد جديد للمطبخ، يتضمن وحدات تبريد أخف وزنًا وأكثر كفاءة للرحلات الطويلة، كما ستخضع أنظمة تهوية المقصورة والتحكم في درجة الحرارة لاختبارات مكثفة.
يجري تطوير طائرة A350-1000ULR خصيصًا لشركة طيران كانتاس، وقد أكدت الشركة أنها الأولى من بين اثنتي عشرة طائرة طلبتها لتشغيل رحلات طويلة المدى بدون توقف.
ستكون الطائرة الثانية من هذا الطراز أول طائرة تُسلّم إلى كانتاس، ومن المقرر تسليمها في أبريل 2027. وهي حاليًا في مراحل متقدمة من التجميع النهائي، ومن المتوقع أن تغادر ورشة الطلاء خلال الأيام القادمة. بعد ذلك، ستُستكمل تجهيزات مقصورة الدرجة الممتازة ذات الأربع درجات، وسيتم تركيب المحركات.
وقد وضعت هذه النماذج مجتمعة معياراً جديداً في الرحلات الجوية الطويلة، وذلك بفضل الانخفاض الكبير في استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون، فضلاً عن إدخال تحسينات على راحة الركاب.
وقد أصبحت مدينة كونمينغ، في مقاطعة يونان الصينية، موقعًا لأولى التجارب واسعة النطاق لهذه الأجهزة. طوّر مكتب إمداد الطاقة في مقاطعة غواندو هذه الروبوتات، التي تلتف حول خطوط الطاقة وتتحرك على طولها أثناء فحص حالة البنية التحتية باستخدام كاميرات وأجهزة استشعار مدمجة. علاوة على ذلك، ووفقًا لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، فإن مهمتها هي الكشف عن الكابلات التالفة، والمكونات البالية، أو الشذوذات الحرارية التي قد تؤدي إلى أعطال أو انقطاعات في التيار الكهربائي.
لكن من أبرز جوانب هذا النظام استقلاليته، فبخلاف الطائرات المسيّرة التي تعتمد على البطاريات وتخضع لقيود الطيران، تحصل هذه الروبوتات على الطاقة مباشرةً من الخطوط التي تفحصها. وبفضل ذلك، يمكنها العمل لفترات طويلة دون الحاجة إلى إعادة الشحن، والحفاظ على مراقبة شبه متواصلة.
بحسب مطوريها، قطعت هذه الروبوتات الشبيهة بالثعابين مسافة تزيد عن 130 كيلومترًا من خطوط الكهرباء، وأظهرت كفاءة تفوق عمليات الفحص اليدوي بثلاثة أضعاف. علاوة على ذلك، يسمح تصميمها المفصلي لها بتجاوز العوائق في خطوط الكهرباء، كالعوازل والوصلات، والوصول إلى نقاط يصعب على الأنظمة الآلية الأخرى فحصها.
ووفقًا لمعلومات نشرتها وسائل الإعلام الصينية، تأتي هذه المبادرة ضمن التزام البلاد المتزايد بأتمتة إدارة البنية التحتية الحيوية. وإلى جانب هذه الروبوتات الشبيهة بالثعابين، تُدمج شركات الكهرباء الصينية أيضًا كلابًا آلية وطائرات بدون طيار وأنظمة مراقبة ذكية لتعزيز موثوقية الشبكة وتقليل المخاطر المرتبطة بمهام الصيانة.
الوضع غريب للغاية. فبينما تحقق معظم شركات التكنولوجيا حول العالم إيرادات قياسية، تُستنزف صفوفها أسبوعيًا بعمليات تسريح جماعي، مما يُفقد مئات الآلاف من الوظائف.
يبدو أن عام 2026 سيكون صعبًا بشكل خاص. فبحسب موقع TrueUP، شهد هذا العام حتى الآن 363 عملية تسريح جماعي أثرت بشكل مباشر على نحو 150 ألف شخص. الوضع قاتم: ما يقارب ألف حالة تسريح من العمل يوميًا، مقارنةً بمتوسط 780 حالة تسريح يوميًا طوال عام 2025. وتُسرح الشركات عمالها بوتيرة أسرع بنسبة %44.
بحسب موقع TrueUP، تشترك معظم عمليات التسريح هذه في أمر واحد: تُشير الشركات في تقاريرها إلى الذكاء الاصطناعي كسبب رئيسي. فهو السبب الأكثر شيوعًا في جميع القطاعات للشهر الثالث على التوالي، مما يُؤكد تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026، ودفع آلاف الشركات إلى تبنيه.
وبينما يتساءل الكثيرون عما إذا كان الذكاء الاصطناعي مسؤولًا عن هذه الموجة من التسريح، فإن الصورة العامة واضحة: تُوظف الشركات عددًا أقل من الموظفين بينما تُحقق إيرادات أعلى من أي وقت مضى. قد يبدو الأمر غريبًا، لكنه منطقي تمامًا عند الأخذ في الاعتبار إمكانيات الذكاء الاصطناعي.
ويُعدّ قطاع التكنولوجيا الأكثر تضررًا على مستوى العالم، إذ فقد أكثر من 40 ألف وظيفة في الشهر الماضي وحده، وتتسارع وتيرة التسريح بشكلٍ كبير لتصل إلى مستويات مُقلقة. كل هذا في حين تُحقق الشركات أرباحًا غير مسبوقة.
يقول بعض المستثمرين إن معظم شركات التكنولوجيا لديها فائض في الموظفين بنسبة %25 بعد التوظيف المكثف خلال الجائحة، وأنها تستغل الذكاء الاصطناعي كذريعة مثالية للتخلص منهم جميعًا.
ليس من السهل تحديد ما يحدث بدقة، لكن من المؤكد أن القطاع يتغير وأن عمليات التسريح تتسارع بالتزامن مع إحداث الذكاء الاصطناعي ثورة في العديد من المهام والوظائف التي اعتمدت عليها شركات التكنولوجيا الكبرى لسنوات.
لذا، إذا كان هناك درس واحد نستفيده من هذا، فهو أنك على الأرجح لست مضطرًا للقلق بشأن فقدان وظيفتك بسبب الذكاء الاصطناعي في المستقبل: فهذا يحدث الآن. إنه يحدث بالفعل، وبوتيرة محمومة.