from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/mEkBK9a
via IFTTT
*كميوتر/اندرويد/برامج/اخبارالتقنية/العاب/هواتف*
المحفظة الرقمية تتصدر طرق الدفع
جاء هذا التحول تدريجيًا, لكنه بلغ نقطة صار عندها الدفع من المحفظة الرقمية هو القاعدة لا الاستثناء. فهي اليوم الوسيلة الأولى للدفع عبر الإنترنت، وتزاحم البطاقة حتى عند صندوق المتجر، بعدما تحولت إلى بوابة مرنة تبتلع البطاقة والتحويل المباشر والدفع الآجل ورمز الاستجابة السريعة في مكان واحد. حتى النقد نفسه يتراجع عامًا بعد عام، إذ تتضاعف المعاملات غير النقدية بوتيرة يصعب على الشبكات القديمة ملاحقتها. الأرقام وحدها تكشف حجم الإزاحة.
البطاقة نفسها ما زالت حاضرة, غير أنها تراجعت إلى طبقة مخبأة تحت واجهة التطبيق. تدفع بها كما اعتدت دون أن تراها، وهذا ما يجعل الحديث عن نهاية البطاقة البلاستيكية سابقًا لأوانه. وداخل المحفظة نفسها يدور سباق أهدأ لكنه أهم، على من تقع عليه عينك أول ما تفتح التطبيق. ومع ذلك يبقى التبني متفاوتًا، فبينما تكاد المحفظة تبتلع كل عملية شراء لدى فئة، ما زال آخرون يخلطون بين النقد والبطاقة والتطبيق بحسب الموقف.
من الدفع إلى كل شيء آخر
هنا يبدأ الجزء الأكثر طموحًا. فبعدما أتقنت هذه التطبيقات الدفع، راحت تضم إليها كل ما يدور حول المال. الادخار التلقائي يقتطع مبلغًا صغيرًا كلما أنفقت، دون أن تشعر أنك تدّخر أصلًا. والاستثمار في أسهم كسرية بات على بُعد نقرة، بلا وسيط ولا حساب منفصل. حتى بطاقات الولاء ووثائق حسابك صارت تُخزّن في الحزمة نفسها، فيغدو التطبيق محفظتك ومستشارك الصغير في آن.
ولأن التطبيق يرى كل حركة مالية تقوم بها، صار قادرًا على تنبيهك قبل أن ينفد رصيدك، واقتراح مبلغ تدّخره هذا الشهر، وعرض صورة صريحة لأين يذهب مالك. ولم يعد الأمر يقف عند المال وحده، إذ يطمح بعض هذه التطبيقات إلى أن يصبح نقطة انطلاق لكل شيء تقريبًا، من حجز رحلة إلى تسديد فاتورة إلى إدارة اشتراكاتك الشهرية من الواجهة ذاتها. ما يشد الانتباه أن هذا الدمج لا يخاطب الأثرياء وحدهم، فالتطبيق الذي يجمع المدفوعات والادخار يفتح الباب أمام من لا يملك حسابًا مصرفيًا تقليديًا أصلًا، ليدير ماله كله من شاشة واحدة يحملها في جيبه. وبين هذه الطبقات المتراكمة، تسلّلت العملات المستقرة والأصول الرقمية إلى بعض المحافظ ، فصار بوسع المستخدم أن يحتفظ بجزء من ماله بعملة رقمية ويحوّله عبر الحدود بتكلفة زهيدة دون أن يغادر التطبيق نفسه.
لماذا يقود الأصغر سنًا هذا التحول
خلف هذا التحول عادات استخدام تشكّلت بالكامل داخل الشاشة. من اعتاد أن يدير كل شيء بلمسة سريعة يتوقع من المال أن يتحرك بسرعة الرسائل. وما إن يصير تحويل المبلغ أبطأ من إرسال صورة حتى تنتقل الأصابع إلى تطبيق آخر دون تردد.
هذا الجيل هو من دفع المحافظ إلى صدارة خياراته، وأجبر مزودي الخدمة على التخلي عن النماذج القديمة الثقيلة. فمن ينتظر منك ملء استمارة طويلة لفتح حساب يخسرك قبل أن يبدأ, بينما التطبيق الذي يفتح لك حسابًا بصورة سيلفي وبضع لمسات يكسب ولاءك بسرعة. والسرعة وحدها لا تكفيه, فهو يطلب شفافية كاملة، من رسوم واضحة إلى إشعار فوري بكل عملية، وأي غموض عند هذه النقطة كفيل بدفعه إلى تطبيق أكثر صراحة. وكلما ازداد تعلّق هذه الفئة بهاتفها في كل تفصيل، اقترب التطبيق الواحد من أن يصبح مركز حياتها المالية بلا منافس.
ثمن أن يحمل تطبيق واحد كل شيء
لكل هذه الراحة وجه آخر يستحق التوقف عنده. فحين يحمل تطبيق واحد مدفوعاتك وتحويلاتك ومدخراتك ووثائقك، يصبح فقدان الهاتف أو اختراق الحساب أثقل وطأة مما كان. البيض كله في سلة أنيقة, لكنها تبقى سلة واحدة. ثمة ثمن خفي آخر اسمه صعوبة المغادرة، فحين يحتجز تطبيق واحد مدفوعاتك وتاريخك المالي ومكافآتك، يصبح الانتقال إلى منافس أشبه بترحيل حياة كاملة، وهو ما يمنح من يصل أولًا إلى قلب هاتفك أفضلية يصعب زحزحتها.
لهذا تتسابق هذه التطبيقات على طبقات الحماية, من التحقق البيومتري إلى التنبيه الفوري عند أي حركة غير معتادة على حسابك. وفي المرحلة المقبلة، لن يكفي أن تكدّس أكبر عدد من الخدمات لتكسب المستخدم، فالأفضلية تذهب لمن يقنعك بأن تسليم حياتك المالية لشاشة واحدة قرار تطمئن إليه, ومن ينجح في ذلك سيرسم شكل الطريقة التي تدير بها مالك في السنوات المقبلة.
يعتمد "لاين شاين"، المُثبّت في مركز شنتشن الوطني للحوسبة الفائقة (الصين) والمُصمّم من قِبل مركز شنتشن للحوسبة السحابية، على معالج صيني مُصمّم خصيصًا ومنصة "لينغ كون". يعمل "لاين شاين" بـ 13.79 مليون نواة، موزعة على 304 معالجات LX2، بتردد 1.55 جيجاهرتز، ومتصلة عبر نظام الربط البيني "لينغ تشي" الخاص، ويعمل بنظام التشغيل "كيلين".
ووفقًا للمعلومات التي نشرتها TOP500، يستهلك "لاين شاين" حوالي 42.2 ميجاوات من الطاقة بكفاءة تبلغ 52.07 جيجا فلوب/واط. علاوة على ذلك، حقق هذا النظام سرعة معالجة بلغت 7.92 إكسا فلوب/ثانية بفضل تصميمه القائم على وحدة المعالجة المركزية دون الحاجة إلى مُسرّعات مُخصصة للحسابات منخفضة الدقة.
ومن الجدير بالذكر أن ظهوره الأول يُمثل المرة الأولى التي يتصدر فيها نظام صيني قائمة أفضل 500 نظام حاسوبي منذ عام 2017، حيث تفوقت نتائجه على نتائج حاسوب "إل كابيتان" (El Capitan) العملاق في مختبر لورانس ليفرمور الوطني بأكثر من %20.
يحتل El Capitan، الموجود في مختبر لورانس ليفرمور الوطني (كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية)، المركز الثاني، محققًا أداءً بلغ 1809 إكسا فلوب في اختبار HPL بفضل بنية HPE Cray EX التي تضم معالجات AMD EPYC من الجيل الرابع ومسرعات AMD Instinct MI300A. ومع ذلك، فقد حافظ على صدارته في اختبار HPL-MxP، الذي يركز على أداء الدقة المختلطة لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي.
أما المركز الثالث فيأتي من نصيب Frontier، الموجود في مختبر أوك ريدج الوطني (تينيسي، الولايات المتحدة الأمريكية)، بأداء بلغ 1353 إكسا فلوب. ويعتمد هذا النظام أيضًا على منصة HPE Cray EX، ويجمع بين معالجات AMD EPYC من الجيل الثالث ومسرعات AMD Instinct MI250X.
يحتل Aurora المركز الرابع، وهو مُثبّت في مركز أرجون للحوسبة القيادية (إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية). هذا النظام، المبني على معمارية HPE Cray EX من إنتل، يتجاوز حاجز الإكسافلوب لأول مرة في اختبار HPL، حيث يصل إلى 1012 إكسافلوب، بفضل معالجات Intel Xeon CPU Max ومُسرّعات Intel Data Center GPU Max.
ويُكمل قائمة أفضل خمسة أنظمة حاسوب عملاقة نظام جوبيتر بوستر، وهو أعلى حاسوب عملاق أوروبي تصنيفًا. يُشغّله مركز يوليش للحوسبة العملاقة (ألمانيا)، ويستخدم منصة BullSequana XH3000 من إيفيدن مع رقاقات NVIDIA Grace Hopper العملاقة، وقد حقق بالفعل أداءً يُضاهي الإكسافلوب بعد إتمام جزء كبير من مرحلة التشغيل التجريبي.