no

البوابة العربية للأخبار التقنية

أحدث التعليقات!

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الخميس، 16 يوليو 2026

فصل الصيف يتسبب في موجة من الهواتف المحمولة المعطلة، لكن السبب هو البرد

تتسبب درجات الحرارة المرتفعة التي تجتاح معظم أنحاء أوروبا هذا الصيف في زيادة مشاكل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية. ومع ذلك، ووفقًا لخبراء الصيانة، فإن الحرارة ليست دائمًا السبب الرئيسي. ففي كثير من الحالات، يحدث التلف عندما يحاول المستخدمون تبريد أجهزتهم بطريقة خاطئة.
لاحظت العديد من ورش الصيانة زيادة ملحوظة في عدد الأجهزة التي تعاني من تلف داخلي بسبب الرطوبة. ويبدو أن السبب يكمن في ممارسة شائعة على مواقع التواصل الاجتماعي: وضع الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية في الثلاجات أو المجمدات عند ظهور تحذيرات ارتفاع درجة الحرارة أو عند ارتفاع درجة حرارتها بشكل مفرط أثناء الاستخدام.
مع أن الأمر قد يبدو حلاً سريعاً للوهلة الأولى، إلا أن الخبراء يحذرون من أن تعريض جهاز ساخن لتغير مفاجئ في درجة الحرارة قد يتسبب في مشاكل أخطر بكثير من مجرد الحرارة نفسها. ويكمن الخطر الرئيسي في تكثف الرطوبة.
عندما يدخل هاتف محمول ساخن بيئة شديدة البرودة، يمكن أن يتحول بخار الماء الموجود في الهواء إلى قطرات صغيرة تتراكم في النهاية في المنافذ أو مكبرات الصوت أو حتى المكونات الداخلية.
قد تتفاقم المشكلة عند إعادة الجهاز إلى غرفة ذات درجة حرارة محيطة. فعند تعرضه للهواء الدافئ، قد تعود الرطوبة للظهور على سطحه وداخله، مما يزيد من خطر التآكل، وحدوث ماس كهربائي، وأعطال إلكترونية يصعب إصلاحها.
إضافةً إلى الرطوبة، قد تؤثر التغيرات الشديدة في درجات الحرارة على مكونات أخرى للجهاز. فقد تتعرض الشاشات، والمواد اللاصقة، وحشيات منع التسرب، والمكونات الداخلية للإجهاد الحراري نتيجة الانتقال السريع بين الحرارة والبرودة. كما أن بطاريات الليثيوم غير مصممة لتحمل هذه الظروف، وقد تتلف قبل الأوان.
يقارن الخبراء هذا التوجه بخرافة تقنية أخرى شائعة: وضع الهاتف المبلل في الأرز. ورغم أن الكثيرين ما زالوا يعتقدون أن هذه الطريقة فعالة، فقد حذر المصنّعون والفنيون منذ فترة طويلة من أن هذا الحل لا يُزيل الرطوبة الداخلية إلا بشكل طفيف، بل قد يُفاقم الوضع في بعض الحالات بإدخال جزيئات الغبار أو النشا إلى المنافذ ومكبرات الصوت.
توصي كل من شركتي آبل وسامسونج ببديل أبسط وأكثر أمانًا عند ارتفاع درجة حرارة الهاتف: التوقف عن استخدامه مؤقتًا، وإبعاده عن أشعة الشمس المباشرة ووضعه في مكان بارد ومظلل حتى يعود إلى درجة حرارته الطبيعية.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/mEkBK9a
via IFTTT

الأربعاء، 15 يوليو 2026

لماذا تتحول محفظتك الرقمية إلى تطبيق واحد يدير مدفوعاتك وتحويلاتك ومدخراتك من هاتفك

صار الهاتف خزنة مزدحمة تتكدّس فيها التطبيقات المالية بلا نظام ، بعدما اكتفى لسنوات بدور أداة الدفع السريعة. وحين يفتح المستخدم تطبيق مصرفه وتطبيق تحويلاته وآخر لمتابعة نفقاته، يجد نفسه يقفز بين شاشات لا يعرف أحدها ما يفعله الآخر. هذا التشتت تحديدًا تعوّل عليه موجة جديدة من التطبيقات التي تعد بجمع الجميع في واجهة واحدة. الفكرة تبدو بسيطة. تطبيق واحد يدفع ويحوّل ويدّخر ويستثمر، فلا تعود مضطرًا إلى تذكّر أي أيقونة تخدم أي غرض. وما بدأ وسيلة لتفادي البطاقة البلاستيكية يتمدد اليوم ليبتلع مالك بأكمله, ويعيد رسم علاقتك بالمصرف الذي اعتدته.

المحفظة الرقمية تتصدر طرق الدفع

جاء هذا التحول تدريجيًا, لكنه بلغ نقطة صار عندها الدفع من المحفظة الرقمية هو القاعدة لا الاستثناء. فهي اليوم الوسيلة الأولى للدفع عبر الإنترنت، وتزاحم البطاقة حتى عند صندوق المتجر، بعدما تحولت إلى بوابة مرنة تبتلع البطاقة والتحويل المباشر والدفع الآجل ورمز الاستجابة السريعة في مكان واحد. حتى النقد نفسه يتراجع عامًا بعد عام، إذ تتضاعف المعاملات غير النقدية بوتيرة يصعب على الشبكات القديمة ملاحقتها. الأرقام وحدها تكشف حجم الإزاحة.

البطاقة نفسها ما زالت حاضرة, غير أنها تراجعت إلى طبقة مخبأة تحت واجهة التطبيق. تدفع بها كما اعتدت دون أن تراها، وهذا ما يجعل الحديث عن نهاية البطاقة البلاستيكية سابقًا لأوانه. وداخل المحفظة نفسها يدور سباق أهدأ لكنه أهم، على من تقع عليه عينك أول ما تفتح التطبيق. ومع ذلك يبقى التبني متفاوتًا، فبينما تكاد المحفظة تبتلع كل عملية شراء لدى فئة، ما زال آخرون يخلطون بين النقد والبطاقة والتطبيق بحسب الموقف.

من الدفع إلى كل شيء آخر

هنا يبدأ الجزء الأكثر طموحًا. فبعدما أتقنت هذه التطبيقات الدفع، راحت تضم إليها كل ما يدور حول المال. الادخار التلقائي يقتطع مبلغًا صغيرًا كلما أنفقت، دون أن تشعر أنك تدّخر أصلًا. والاستثمار في أسهم كسرية بات على بُعد نقرة، بلا وسيط ولا حساب منفصل. حتى بطاقات الولاء ووثائق حسابك صارت تُخزّن في الحزمة نفسها، فيغدو التطبيق محفظتك ومستشارك الصغير في آن.

ولأن التطبيق يرى كل حركة مالية تقوم بها، صار قادرًا على تنبيهك قبل أن ينفد رصيدك، واقتراح مبلغ تدّخره هذا الشهر، وعرض صورة صريحة لأين يذهب مالك. ولم يعد الأمر يقف عند المال وحده، إذ يطمح بعض هذه التطبيقات إلى أن يصبح نقطة انطلاق لكل شيء تقريبًا، من حجز رحلة إلى تسديد فاتورة إلى إدارة اشتراكاتك الشهرية من الواجهة ذاتها. ما يشد الانتباه أن هذا الدمج لا يخاطب الأثرياء وحدهم، فالتطبيق الذي يجمع المدفوعات والادخار يفتح الباب أمام من لا يملك حسابًا مصرفيًا تقليديًا أصلًا، ليدير ماله كله من شاشة واحدة يحملها في جيبه. وبين هذه الطبقات المتراكمة، تسلّلت العملات المستقرة والأصول الرقمية إلى بعض المحافظ ، فصار بوسع المستخدم أن يحتفظ بجزء من ماله بعملة رقمية ويحوّله عبر الحدود بتكلفة زهيدة دون أن يغادر التطبيق نفسه.

لماذا يقود الأصغر سنًا هذا التحول

خلف هذا التحول عادات استخدام تشكّلت بالكامل داخل الشاشة. من اعتاد أن يدير كل شيء بلمسة سريعة يتوقع من المال أن يتحرك بسرعة الرسائل. وما إن يصير تحويل المبلغ أبطأ من إرسال صورة حتى تنتقل الأصابع إلى تطبيق آخر دون تردد. 

هذا الجيل هو من دفع المحافظ إلى صدارة خياراته، وأجبر مزودي الخدمة على التخلي عن النماذج القديمة الثقيلة. فمن ينتظر منك ملء استمارة طويلة لفتح حساب يخسرك قبل أن يبدأ, بينما التطبيق الذي يفتح لك حسابًا بصورة سيلفي وبضع لمسات يكسب ولاءك بسرعة. والسرعة وحدها لا تكفيه, فهو يطلب شفافية كاملة، من رسوم واضحة إلى إشعار فوري بكل عملية، وأي غموض عند هذه النقطة كفيل بدفعه إلى تطبيق أكثر صراحة. وكلما ازداد تعلّق هذه الفئة بهاتفها في كل تفصيل، اقترب التطبيق الواحد من أن يصبح مركز حياتها المالية بلا منافس.

ثمن أن يحمل تطبيق واحد كل شيء

لكل هذه الراحة وجه آخر يستحق التوقف عنده. فحين يحمل تطبيق واحد مدفوعاتك وتحويلاتك ومدخراتك ووثائقك، يصبح فقدان الهاتف أو اختراق الحساب أثقل وطأة مما كان. البيض كله في سلة أنيقة, لكنها تبقى سلة واحدة. ثمة ثمن خفي آخر اسمه صعوبة المغادرة، فحين يحتجز تطبيق واحد مدفوعاتك وتاريخك المالي ومكافآتك، يصبح الانتقال إلى منافس أشبه بترحيل حياة كاملة، وهو ما يمنح من يصل أولًا إلى قلب هاتفك أفضلية يصعب زحزحتها.

لهذا تتسابق هذه التطبيقات على طبقات الحماية, من التحقق البيومتري إلى التنبيه الفوري عند أي حركة غير معتادة على حسابك. وفي المرحلة المقبلة، لن يكفي أن تكدّس أكبر عدد من الخدمات لتكسب المستخدم، فالأفضلية تذهب لمن يقنعك بأن تسليم حياتك المالية لشاشة واحدة قرار تطمئن إليه, ومن ينجح في ذلك سيرسم شكل الطريقة التي تدير بها مالك في السنوات المقبلة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/mXDf4ju
via IFTTT

خلل في برنامج Microsoft Defender في الويندوز 11 قد يتسبب في امتلاء القرص الصلب لجهاز الكمبيوتر الخاص بك بالكامل

يواجه برنامج Microsoft Defender، وهو حل الأمان المدمج في نظام التشغيل الويندوز 11، جدلاً جديداً بعد أن اكتشف باحث أمني ثغرة أمنية قد تسمح للمهاجمين بملء مساحة تخزين الكمبيوتر بالكامل. وتظهر هذه الثغرة في تحديث كان من المفترض أن يُصلح ثغرة أمنية خطيرة تم اكتشافها مؤخراً.
تبدأ القصة بثغرة RoguePlanet، وهي ثغرة أمنية غير معروفة تؤثر على محرك الحماية من البرامج الضارة في برنامج Microsoft Defender. يمكن للمهاجمين استغلال هذه الثغرة للحصول على صلاحيات موسعة داخل النظام، مما يزيد بشكل كبير من خطر اختراق جهاز الكمبيوتر. عالجت مايكروسوفت هذا التهديد بتحديث محرك Defender إلى الإصدار 1.1.26060.3008، والذي تم توزيعه تلقائيًا من خلال تحديثات معلومات الأمان.
مع ذلك، يؤكد الباحث أن التحديث لا يخلو تمامًا من المشاكل. فبعد تحليل محرك Defender الجديد، اكتشف ثغرة أمنية محتملة لتسريب بيانات بحجم ثمانية بايتات، ناجمة عن التغييرات الأمنية التي نفذتها مايكروسوفت. ورغم أن هذه الثغرة تبدو محصورة في الوصول إليها من خلال برامج تشغيل النواة، ولا يمكن استغلالها بسهولة من التطبيقات التقليدية، إلا أنها لا تزال قيد التحقيق.
المشكلة الأكثر إثارة للقلق هي شيء آخر تمامًا. فبحسب الباحث، يُدخل التحديث وضعًا قد يسمح له باستهلاك كامل المساحة الحرة تقريبًا على وحدة التخزين. عادةً ما يضع برنامج Microsoft Defender حدودًا على حجم الملفات التي يفحصها أو يعزلها لمنع الاستخدام المفرط للقرص، ولكن يبدو أن هذه الحدود لا تنطبق على بعض البيانات المخزنة مؤقتًا.
تعتمد آلية إثبات المفهوم المطورة على خادم SMB خبيث يُرسل ملفًا مصحوبًا بوثيقة ADS (وثيقة إرسال متقدمة) كبيرة الحجم مصممة خصيصًا. ومن خلال التلاعب بعمليات قراءة معينة، يُبقي برنامج Windows Defender الملفات المخزنة مؤقتًا مقفلة ويمنع حذفها تلقائيًا. ونتيجةً لذلك، يستمر حجم المساحة المشغولة في الازدياد حتى يمتلئ القرص الصلب تمامًا.
تشير الاختبارات إلى إمكانية إعادة إنتاج هذا السلوك على كلٍ من نظامي التشغيل Windows 11 25H2 وWindows Server 2025.
في الوقت الحالي، لم تصدر مايكروسوفت أي بيانات عامة حول هذه المشكلة الجديدة المتعلقة بثغرة CVE-2026-50656، لذلك من غير المعروف ما إذا كانت الشركة تعمل بالفعل على حل إضافي.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/xiDzClq
via IFTTT

الثلاثاء، 14 يوليو 2026

الصين تتفوق على الولايات المتحدة .. تمتلك الآن أسرع حاسوب عملاق في العالم، محطمةً جميع الأرقام القياسية للأداء.


خطت الصين خطوة جريئة في سباق الحوسبة الفائقة. لم يكتفِ نظامها الجديد "لاين شاين" (LineShine) بتجاوز الولايات المتحدة في تصنيف TOP500 لأقوى الحواسيب الفائقة في العالم، بل أصبح أيضًا أول حاسوب فائق في التاريخ يتجاوز أداءً مستدامًا بدقة مزدوجة يصل إلى 2 إكسا فلوب باستخدام وحدة المعالجة المركزية (CPU) فقط.

يعتمد "لاين شاين"، المُثبّت في مركز شنتشن الوطني للحوسبة الفائقة (الصين) والمُصمّم من قِبل مركز شنتشن للحوسبة السحابية، على معالج صيني مُصمّم خصيصًا ومنصة "لينغ كون". يعمل "لاين شاين" بـ 13.79 مليون نواة، موزعة على 304 معالجات LX2، بتردد 1.55 جيجاهرتز، ومتصلة عبر نظام الربط البيني "لينغ تشي" الخاص، ويعمل بنظام التشغيل "كيلين".

ووفقًا للمعلومات التي نشرتها TOP500، يستهلك "لاين شاين" حوالي 42.2 ميجاوات من الطاقة بكفاءة تبلغ 52.07 جيجا فلوب/واط. علاوة على ذلك، حقق هذا النظام سرعة معالجة بلغت 7.92 إكسا فلوب/ثانية بفضل تصميمه القائم على وحدة المعالجة المركزية دون الحاجة إلى مُسرّعات مُخصصة للحسابات منخفضة الدقة.

ومن الجدير بالذكر أن ظهوره الأول يُمثل المرة الأولى التي يتصدر فيها نظام صيني قائمة أفضل 500 نظام حاسوبي منذ عام 2017، حيث تفوقت نتائجه على نتائج حاسوب "إل كابيتان" (El Capitan) العملاق في مختبر لورانس ليفرمور الوطني بأكثر من %20.

يحتل El Capitan، الموجود في مختبر لورانس ليفرمور الوطني (كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية)، المركز الثاني، محققًا أداءً بلغ 1809 إكسا فلوب في اختبار HPL بفضل بنية HPE Cray EX التي تضم معالجات AMD EPYC من الجيل الرابع ومسرعات AMD Instinct MI300A. ومع ذلك، فقد حافظ على صدارته في اختبار HPL-MxP، الذي يركز على أداء الدقة المختلطة لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي.

أما المركز الثالث فيأتي من نصيب Frontier، الموجود في مختبر أوك ريدج الوطني (تينيسي، الولايات المتحدة الأمريكية)، بأداء بلغ 1353 إكسا فلوب. ويعتمد هذا النظام أيضًا على منصة HPE Cray EX، ويجمع بين معالجات AMD EPYC من الجيل الثالث ومسرعات AMD Instinct MI250X.

يحتل Aurora المركز الرابع، وهو مُثبّت في مركز أرجون للحوسبة القيادية (إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية). هذا النظام، المبني على معمارية HPE Cray EX من إنتل، يتجاوز حاجز الإكسافلوب لأول مرة في اختبار HPL، حيث يصل إلى 1012 إكسافلوب، بفضل معالجات Intel Xeon CPU Max ومُسرّعات Intel Data Center GPU Max.

ويُكمل قائمة أفضل خمسة أنظمة حاسوب عملاقة نظام جوبيتر بوستر، وهو أعلى حاسوب عملاق أوروبي تصنيفًا. يُشغّله مركز يوليش للحوسبة العملاقة (ألمانيا)، ويستخدم منصة BullSequana XH3000 من إيفيدن مع رقاقات NVIDIA Grace Hopper العملاقة، وقد حقق بالفعل أداءً يُضاهي الإكسافلوب بعد إتمام جزء كبير من مرحلة التشغيل التجريبي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/ZSNvjsT
via IFTTT

Android Auto 17.3 متوفر الآن ولكن من الأفضل عدم تثبيته بعد

بدأت جوجل بطرح تحديث Android Auto 17.3 لجميع المستخدمين، وهو تحديث وعد بإصلاح العديد من المشاكل التي وُجدت في الإصدار السابق. مع ذلك، تشير التقارير الأولية إلى أن الإصدار الجديد قد يحمل نفس مشاكل الاتصال التي أثرت على آلاف السائقين في الأسابيع الأخيرة.
وصل نظام Android Auto 17.2 في أواخر يونيو عبر متجر جوجل بلاي . كما توفر إمكانية التثبيت اليدوي لمن يفضلون التحديث المبكر باستخدام ملفات APK. بعد فترة وجيزة من إصداره، بدأت تظهر شكاوى عديدة بشأن انقطاع الاتصال المتكرر، سواءً عبر الاتصال اللاسلكي أو كابل USB.
وصف المستخدمون المتضررون سلوكًا مشابهًا: يتصل تطبيق Android Auto بالسيارة بشكل صحيح، لكن الاتصال ينقطع عشوائيًا بعد بضع دقائق من الاستخدام. في بعض الحالات، ينقطع التطبيق كل بضع دقائق، مما يُجبر النظام على إعادة التشغيل أو إعادة الاتصال بالهاتف باستمرار.
أثار إطلاق Android Auto 17.3 توقعات عالية لدى المستخدمين الذين كانوا يأملون في حل نهائي لهذه المشكلة. وقد أرجأ العديد من المستخدمين تثبيت الإصدار 17.2 تحديدًا لتجنب هذه المشاكل، واثقين من أن التحديث الجديد سيتضمن الإصلاحات اللازمة.
مع ذلك، لا تبدو التقارير الأولية مُبشّرة. فقد أفاد العديد من المستخدمين باستمرار انقطاع الاتصال المتكرر في نظام Android Auto 17.3، سواءً في وضع الاتصال اللاسلكي أو السلكي. وتشير بعض التقارير المنشورة على منتديات جوجل الرسمية إلى انقطاع الاتصال كل ثلاث دقائق تقريبًا، وهو ما يُكرر نفس السلوك الذي لوحظ في الإصدار السابق.
يُشير هذا الوضع إلى أن جوجل لم تُحدد أو تُصلح مصدر المشكلة بشكل كامل حتى الآن. ورغم أن الشركة لم تُصدر بيانًا رسميًا يُقرّ بوجود الخلل، إلا أن كثرة التقارير المُستمرة تُشير إلى استمرار وجود هذا الخطأ في الإصدار الجديد.
لهذا السبب، التوصية الحالية واضحة: إذا كان جهازك يعمل بشكل صحيح مع Android Auto 17.1 أو إصدار أقدم، فمن الأفضل الانتظار قبل تثبيت Android Auto 17.3. أما من قاموا بالتحديث بالفعل ويواجهون انقطاعات متكررة، فيلجؤون إلى حل غير مثالي ولكنه فعال: وهو الرجوع يدويًا إلى Android Auto 17.1.
عادة ما تقوم جوجل بجمع بيانات الاستقرار أثناء طرح تحديثاتها تدريجياً، لذلك من الممكن أن يقوم إصدار مستقبلي بإصلاح هذه المشاكل بشكل دائم.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/80NzoRX
via IFTTT

الاثنين، 13 يوليو 2026

مايكروسوفت تستخدم الآن الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الثغرات الأمنية في الويندوز قبل أن يكتشفها مجرمو الإنترنت

خطت مايكروسوفت خطوة أخرى في استراتيجيتها للأمن السيبراني بتأكيدها أن استخدام الذكاء الاصطناعي للكشف عن الثغرات الأمنية في نظام ويندوز سيصبح جزءًا أساسيًا من عملية تطويره. وتعتقد الشركة أن هذا الإجراء ضروري نظرًا لتزايد تعقيد مشهد التهديدات، حيث يستغل المهاجمون الذكاء الاصطناعي أيضًا لاكتشاف الثغرات واستغلالها بسرعة أكبر.
أوضحت الشركة التقنية أنها تستخدم بالفعل أداة تُسمى MDASH (أداة المسح الوكيل متعدد النماذج) ضمن مسار تطوير نظام ويندوز الخاص بها. يستخدم هذا النظام نماذج ذكاء اصطناعي متعددة لتحليل التعليمات البرمجية واكتشاف الثغرات الأمنية المحتملة قبل وصولها إلى المستخدمين.
بحسب مايكروسوفت، تستطيع المنصة تحديد المشكلات الأمنية تلقائيًا وتصفية النتائج بحيث لا يراجع المهندسون إلا النتائج التي تتمتع بدرجة عالية من الثقة. وهذا يقلل بشكل كبير من الوقت اللازم لتحليل التهديدات المحتملة، ويتيح اكتشافًا أسرع للثغرات الأمنية الحرجة، بما في ذلك ثغرات اليوم الصفر.
أعلنت الشركة أيضاً عن تغييرات في ممارساتها الخاصة بتطوير البرمجيات الآمنة. ستُحدّث مايكروسوفت رسمياً دورة حياة تطوير البرمجيات (SDLC) لتتلاءم مع عصر يستخدم فيه كلٌّ من المدافعين والمهاجمين أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي. والهدف هو دمج الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل العملية، بدءاً من اكتشاف الأخطاء الأولية وصولاً إلى التحقق من صحة الإصلاحات قبل النشر.
إلى جانب الأتمتة القائمة على الذكاء الاصطناعي، ستواصل مايكروسوفت الإشراف البشري على القرارات الحاسمة. وتؤكد الشركة أن هذه التقنيات مصممة لمساعدة فرق الهندسة، لا لاستبدالها بالكامل.
نتيجةً لهذه الممارسات الجديدة، قد يبدأ المستخدمون بملاحظة المزيد من التحديثات الأمنية في نظام ويندوز. وبدلاً من اعتبار ذلك مؤشراً سلبياً، ترى مايكروسوفت أن زيادة عدد التحديثات الأمنية تعكس قدرةً أكبر على تحديد المشكلات وإصلاحها قبل استغلالها من قبل مجرمي الإنترنت.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/W1H7nwU
via IFTTT

الأحد، 12 يوليو 2026

ميتا تقوم بإزالة ميزة كانت تسمح للمستخدمين بإنشاء صور مدعومة بالذكاء الاصطناعي باستخدام صور إنستغرام العامة

سحبت شركة ميتا إحدى ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة لمنصة إنستغرام بعد أيام قليلة من إطلاقها. كانت الأداة، المسماة "ميوز إيمج"، تسمح للمستخدمين بإنشاء وتعديل الصور باستخدام محتوى من حسابات عامة على الشبكة الاجتماعية، وهي ميزة أثارت جدلاً واسعاً بشأن خصوصية المستخدمين.
تم إطلاق Muse Image هذا الأسبوع كجزء من منظومة Meta AI، وكانت من أوائل أدوات توليد الصور المدعومة من Meta Superintelligence Labs. كان الهدف منها توفير إمكانيات إبداعية جديدة من خلال الذكاء الاصطناعي، مما يسمح للمستخدمين بإنشاء صور من الصور والمحتوى المنشور على إنستغرام.
إلا أن هذه الميزة بدأت تتعرض لانتقادات فورية بعد إطلاقها. والسبب الرئيسي هو إدراج العديد من المستخدمين تلقائيًا في النظام، مما يعني أن أي شخص لديه حساب عام يمكنه رؤية محتواه يُستخدم كمرجع لتوليد صور مُولّدة بالذكاء الاصطناعي دون منح إذن صريح.
بل إن الأداة سمحت لمستخدمي روبوت الدردشة Meta AI باستخدام منشورات من ملفات تعريف عامة لإنشاء نسخ معدلة أو جديدة كليًا باستخدام الذكاء الاصطناعي. وقد شكّل هذا النهج، بالنسبة للعديد من الخبراء والمنظمات، مخاطر كبيرة تتعلق بالموافقة واستخدام الهوية الرقمية.
في مواجهة الجدل المتزايد، أعلنت ميتا إزالة هذه الميزة. واعترفت الشركة علنًا بأن هذه المبادرة لم تلقَ استحسان المستخدمين.
وأوضحت الشركة في بيان لها: "كان هدفنا تقديم أداة إبداعية مفيدة ومنح المستخدمين التحكم في إمكانية استخدام محتواهم العام بهذه الطريقة. لقد استمعنا إلى آراء المستخدمين، وندرك أن هذه الميزة لم تلبِّ التوقعات".
على الرغم من أن هذه الميزة لم تعد متاحة، إلا أن شركة ميتا كانت قد أعلنت سابقًا عن خطط لدمج المزيد من ميزات الذكاء الاصطناعي المماثلة في منصات أخرى ضمن نظامها البيئي، بما في ذلك فيسبوك وواتساب وماسنجر.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/TwdciMO
via IFTTT

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More