from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/JD356xL
via IFTTT
*كميوتر/اندرويد/برامج/اخبارالتقنية/العاب/هواتف*
يستخدم معظم الناس منبه هواتفهم المحمولة أو ساعاتهم الذكية للاستيقاظ صباحًا. وهذا أمر طبيعي، بل ومنطقي إلى حد ما: فنحن نستخدم هواتفنا طوال اليوم، حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، وبما أنها مزودة بمنبه مدمج، فلماذا لا نستخدمه كمنبه؟
ومن منظور صحي، يُوصي علماء النفس والخبراء، وفقًا لموقع BGR، بإخراج الهاتف المحمول من غرفة النوم واستعادة ذلك المنبه القديم الذي أهملناه في درج أو خزانة.
- ساعة منبه بدون شاشات أو إشعارات
عندما تخلد إلى النوم، إذا كنت تستخدم هاتفك كمنبه... فأنت تستخدمه باستمرار. لضبط الوقت، أو تفعيل المنبه، أو التحقق من الوقت إذا استيقظت في منتصف الليل، فأنت تستخدم هاتفك الذكي باستمرار. وهذا له أثر سلبي مزدوج.
من جهة، أنت لا تنفصل عن هاتفك، لأنك تستخدمه حتى في الليل. وهذا قرار يُشجع على الإدمان والاعتماد على الجهاز.
من المعروف أن الدماغ يحتاج إلى فصل الليل عن النهار لتنظيم دورات النوم، وإحدى طرق مساعدته على ذلك هي ترك هاتفك الذكي خارج غرفة النوم ليلاً. يفهم الدماغ حينها أن الهاتف يُستخدم نهاراً وليس ليلاً.من جهة أخرى، يُعيق الضوء الأزرق المنبعث من الشاشة إنتاج الميلاتونين، مما يؤثر على النوم. ورغم أن العديد من الهواتف الذكية الحديثة لا تحتوي على ضوء أزرق، إلا أنها لا تزال شاشات تُصدر ضوءًا يُؤثر على العينين، مما يُبقيك مستيقظًا.
وأخيرًا، فإن ترك هاتفك على منضدة السرير، حتى مع إيقاف الإشعارات، يُولّد شعورًا باليقظة، وكأنك مُستعد لرنينه، مما يُعيق قدرتك على النوم أو العودة إليه إذا استيقظت.
من الناحية الصحية، القرار واضح. عندما تخلد إلى النوم، اترك هاتفك الذكي يشحن في غرفة أخرى واستخدم ساعة منبه تقليدية. صحتك وراحتك ستشكرانك على ذلك.
تُثار مزاعم بأن أكثر من 216 مليوناً من أجهزة تلفاز "إل جي" (LG) الذكية تتجسس على المستخدمين عبر ميكروفوناتها، بل وتجمع بيانات خاصة تتعلق بعادات الاستخدام والأجهزة الأخرى المتصلة بشبكة "واي فاي" نفسها، لترسل تلك المعلومات إلى الشركة؛ إلا أن عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي ينفي هذه الاتهامات حالياً.
اتهم تقرير حديث شركة "إل جي" (LG) بجمع بيانات المستخدمين سراً من أكثر من 216 مليون جهاز تلفاز تابع لها؛ حيث زعم التقرير أن أجهزة التلفاز الذكية هذه تتجسس على المستخدمين عبر الميكروفونات -حتى عند إيقاف تشغيل الجهاز- وتخزن الأوامر الصوتية كنصوص غير مشفرة على الخوادم، بل وتجمع بيانات من أجهزة أخرى متصلة بالشبكة المنزلية لمشاركتها مع الشركة. وينطبق هذا الأمر على جميع الطرازات، بدءاً من الفئات الاقتصادية وصولاً إلى أجهزة التلفاز الذكية المتطورة بتقنية OLED، مثل طراز LG OLED G5 (الذي يبلغ سعره 2199 دولاراً على موقع أمازون).
وقد ردت "إل جي" على هذه المزاعم في بيان أرسلته إلى موقع Tom’s Hardware ، نافيةً صحتها كما كان متوقعاً. وتؤكد الشركة أن أجهزة التلفاز الذكية الخاصة بها لا تسجل الصوت إلا عند الضغط على زر المساعد الصوتي في جهاز التحكم عن بُعد، أو عندما ينطق المستخدم عبارة "Hi LG" بعد تفعيل ميزة التعرف على الصوت من مسافة بعيدة (far-field voice recognition) بشكل صريح. كما توضح الشركة أن عملية التعرف على الكلمات المفتاحية تتم محلياً داخل الجهاز، مما يعني أن أجهزة التلفاز لا تستمع للأصوات على مدار الساعة ولا ترسل تسجيلات لكل المحادثات إلى خوادم الشركة.
وفي حين تقوم أجهزة التلفاز بالفعل بالبحث عن أجهزة أخرى على الشبكة المحلية، تشدد "إل جي" على أن هذا سلوك قياسي ومعتاد في جميع أجهزة التلفاز الذكية الحديثة، بغض النظر عن الشركة المصنعة. أما المحتوى الذي يتم تشغيله عبر أجهزة متصلة بمنفذ HDMI، فلا يخضع للتحليل إلا إذا قام المستخدم بتفعيل خيار الإعلانات المخصصة أو توصيات المحتوى. ومع ذلك، لم تتطرق "إل جي" إلى بعض المزاعم المحددة الواردة في تقرير "Gamers Nexus"، مثل الادعاء بأن الأوامر الصوتية تُخزَّن على الخوادم بصيغة غير مشفرة.
على الرغم من أن أجهزة التلفاز تقوم بمسح الشبكة المحلية بحثاً عن أجهزة أخرى، إلا أن شركة LG تؤكد أن هذا سلوك قياسي في جميع أجهزة التلفاز الذكية الحديثة، بغض النظر عن الشركة المصنعة. ولا يتم تحليل المحتوى الذي يتم تشغيله عبر أجهزة متصلة بمنفذ HDMI إلا إذا قام المستخدم بتفعيل خيار الإعلانات المخصصة أو توصيات المحتوى. ولم تتطرق LG إلى بعض المزاعم الواردة في تقرير موقع "Gamers Nexus"، مثل الادعاء بأن الأوامر الصوتية تُخزَّن دون تشفير على الخوادم.
علاوة على ذلك، فإن شروط الاستخدام الرسمية لشركة LG تتعارض مع هذا الادعاء - ولو جزئياً - إذ يتعين على أي شخص يستخدم تلفاز LG الذكي الموافقة على إبلاغ جميع أفراد الأسرة والضيوف بأنهم قد يخضعون للمراقبة. ورغم تأكيد LG أنها تولي حماية بيانات المستخدمين أهمية قصوى، إلا أن ممارسات مثل التثبيت التلقائي لبرمجيات مُحملة مسبقاً على شاشات LG تُظهر أن هذا ليس هو الحال دائماً. وإلى حين توفر تحقيقات أكثر شمولاً، يُنصح بفصل أجهزة تلفاز LG الذكية عن شبكة الإنترنت.
تتمثل هذه المجموعة في الاختصار Ctrl + Alt + Shift + Windows + L -وهو اختصار يتطلب الضغط على خمسة مفاتيح في آن واحد- ويؤدي وظيفة غير متوقعة نوعاً ما: فتح موقع LinkedIn في متصفحك الافتراضي.
ولا يقتصر هذا الاختصار على نظام الويندوز 11 فحسب، بل يعمل أيضاً في إصدارات أخرى من نظام التشغيل، وحتى في نظام Windows Server. علاوة على ذلك، لا تحتاج إلى لوحة مفاتيح خاصة لتفعيله؛ إذ تعود أصوله إلى "مفتاح Office" القديم الذي كانت شركة مايكروسوفت تدرجه سابقاً في بعض لوحات المفاتيح.
قبل بضع سنوات، بدأت مايكروسوفت في الترويج للوحات مفاتيح مزودة بمفتاح مخصص للوصول السريع إلى تطبيقات "أوفيس" (Office) الخاصة بها؛ إذ كان الضغط على هذا المفتاح بالتزامن مع مفاتيح أحرف معينة يتيح للمستخدمين فتح تطبيقات Word أو PowerPoint أو Excel أو Outlook أو Teams أو OneDrive.
من بين تلك المجموعات، كانت هناك تركيبة غريبة بشكل خاص:Office + L abría LinkedIn
ورغم أن لوحات المفاتيح تلك لم تعد شائعة الاستخدام، إلا أن مايكروسوفت أبقت هذه الوظيفة مدمجة في نظام الويندوز ؛ بل إن الشركة وثّقت رسمياً مجموعات المفاتيح المرتبطة بذلك المفتاح.
ومن التفاصيل المثيرة للاهتمام أن تركيبة المفاتيح Ctrl + Alt + Shift + Windows تعمل حالياً كبديل لمفتاح Office القديم؛ ونتيجة لذلك، فإن إضافة الحرف L تعيد تكرار تلك التركيبة وتفتح موقع LinkedIn تلقائياً.
وهناك تفصيل آخر جدير بالملاحظة؛ فعند استخدام هذا الاختصار، قد يفتح المتصفح موقع LinkedIn في البداية مع وجود "معامل" (parameter) في الرابط يحدد مصدر الزيارة على أنه "Officekey"، غير أن هذا المعامل يختفي بمجرد تحميل الصفحة.
وهذا يتيح ربط الزيارة بنقطة الوصول القديمة الخاصة بـ Office، وإن كان ذلك لا يعني بالضرورة أن نظام الويندوز نفسه هو من يقوم بالتتبع بشكل مباشر.
والأمر الأكثر غرابة هو أن هذا المزيج من المفاتيح لا يمكن تعطيله أو تغييره بسهولة من داخل نظام "ويندوز"؛ فإذا استخدم شخص ما هذا المزيج لوظيفة أخرى، فقد يكتشف أن النظام قد خصص هذا الاختصار بالفعل. غير أن أداة مثل "PowerToys" تتيح لك تعديل هذا السلوك.