no

البوابة العربية للأخبار التقنية

أحدث التعليقات!

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الاثنين، 20 أبريل 2026

مايكروسوفت تستعد لإعادة تصميم قائمة ابدأ مرة أخرى، الأمر الذي سيغير كل شيء في نظام التشغيل ويندوز 11

يستعد نظام التشغيل ويندوز 11 لإجراء أحد أهم تغييراته في السنوات الأخيرة: إعادة تصميم شاملة لقائمة ابدأ. وفقًا لموقع ويندوز سنترال، تعمل مايكروسوفت على تطوير نسخة جديدة مبنية على واجهة المستخدم WinUI 3، تهدف إلى تحسين كلٍ من تخصيص النظام وأدائه.

الهدف واضح: منح المستخدمين مزيدًا من التحكم في أحد أكثر عناصر نظام التشغيل استخدامًا. ستحافظ قائمة ابدأ الجديدة على تصميم مشابه للتصميم الحالي، ولكنها ستتضمن خيارات تكوين متقدمة يمكن الوصول إليها من إعدادات ويندوز.

من أبرز الميزات الجديدة إمكانية تفعيل أو تعطيل أقسام كاملة من القائمة. على سبيل المثال، سيتمكن المستخدمون من إزالة قسم التوصيات أو قائمة التطبيقات بالكامل إذا لم يكونوا يستخدمونها. كما ستُضاف إمكانية الاختيار يدويًا بين تصميم مُصغّر أو مُوسّع، وهو أمر كان النظام يُحدّده تلقائيًا بناءً على حجم الشاشة.

ومن التغييرات المهمة الأخرى تحسين إمكانية تخصيص التصميم العام. فقائمة ابدأ الحالية توفر خيارات محدودة، ولكن مع هذا التحديث، سيتمكن المستخدمون من تخصيص تجربتهم بسهولة أكبر دون الاعتماد على الإعدادات التلقائية.

إلى جانب التغييرات البصرية، تعمل مايكروسوفت أيضًا على تحسين الأداء بشكل ملحوظ. سيتم تحسين قائمة ابدأ الجديدة لتستجيب بسرعة أكبر، حتى في ظل ضغط عالٍ على النظام. في الإصدار الحالي من ويندوز 11، قد تكون القائمة بطيئة في الفتح أو الاستجابة عند زيادة الضغط على المعالج، وهو ما يهدف هذا التحديث إلى معالجته.

سيؤثر هذا التحسين أيضًا على نظام البحث المدمج في قائمة ابدأ، مما يجعله أكثر سلاسة ودقة، ويتيح للمستخدمين الكتابة والعثور على النتائج دون تأخير، حتى في ظل استخدام مكثف للنظام.

يُعد هذا التصميم الجديد جزءًا من مشروع داخلي لشركة مايكروسوفت يركز على تحسين استقرار وسلاسة نظام التشغيل، بهدف جعل ويندوز منصة أخف وأسرع وأكثر اتساقًا.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/KtVHmWn
via IFTTT

الأحد، 19 أبريل 2026

شركة Anthropic تحول Claude إلى أداة تصميم متكاملة بفضل ميزته الجديدة

يشهد Claude نقلة نوعية في تطوره مع إطلاق Claude Design ، وهي ميزة جديدة تُحوّل المنصة إلى بيئة تصميم نماذج أولية للواجهات أكثر تطورًا وجاذبية بصرية.

تتيح هذه المساحة الجديدة، المدعومة بتقنية Claude Opus، للمستخدمين إنشاء تصاميم وظيفية انطلاقًا من أوصاف مكتوبة بلغة طبيعية. فبدلًا من الاقتصار على الردود النصية، يُمكن لكلود الآن بناء نماذج أولية كاملة للواجهات، مثل صفحات الويب، ولوحات المعلومات، والعروض التقديمية التفاعلية.

الهدف واضح: تسريع عملية التصميم والتطوير لفرق المنتجات، وتقليص الفجوة بين الفكرة الأولية والمنتج النهائي. يُمكن للمستخدمين وصف احتياجاتهم، ويقوم النظام بإنشاء نسخة وظيفية أولية يُمكن تعديلها لاحقًا من خلال المحادثة، أو التعليقات، أو حتى إجراء تعديلات مباشرة على التصميم نفسه.

لا يعمل برنامج Claude Design كمولد صور بسيط، بل كمحرك تفاعلي لإنشاء النماذج الأولية. يتيح النظام إمكانية التعديل الفوري على عناصر مثل التخطيط والتباعد والبنية المرئية، مما يسهل إنشاء واجهات أكثر دقة دون الحاجة إلى أدوات خارجية منذ البداية.

من أبرز ميزاته قدرته على التكيف مع الهوية البصرية لكل شركة. خلال الإعداد الأولي، يحلل النظام الموارد المتاحة، مثل الشفرة البرمجية أو أدلة الأنماط، ليطبق تلقائيًا ألوانًا وخطوطًا ومكونات متناسقة مع العلامة التجارية على جميع المشاريع المُنشأة.

بمجرد اكتمال التصميم، يُنشئ Claude حزمة جاهزة للتسليم، يمكن إرسالها مباشرةً إلى Claude Code، حيث تُحوّل إلى تطبيق عملي. علاوة على ذلك، تتيح الأداة تصدير المشاريع إلى صيغ مثل HTML وPDF والعروض التقديمية، بل ويمكن دمجها مع منصات مثل Canva لمزيد من التحرير.

وبهذه الخطوة، تعزز شركة  Anthropicاستراتيجيتها المتمثلة في تحويل كلود إلى بيئة عمل شاملة لفرق التطوير والتصميم والمنتجات.

Claude



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/osUgu4m
via IFTTT

السبت، 18 أبريل 2026

مايكروسوفت سترغمك على استخدام متصفح إيدج في نظام التشغيل ويندوز 11 بعد التحديث الأخير


أثار التحديث الإلزامي الأخير لنظام التشغيل ويندوز 11 جدلاً واسعاً بين المستخدمين بعد ظهور سلوك يعتبره الكثيرون تدخلاً غير مرغوب فيه.

بعد تثبيت التحديث الشهري لشهر أبريل وإعادة تشغيل الكمبيوتر، يقوم بعض المستخدمين بفتح متصفح مايكروسوفت إيدج تلقائياً دون سابق إنذار، عارضين صفحة تؤكد اكتمال التحديث، وفقاً لما ذكره موقع Windows Latest.

عند تشغيل المتصفح، تظهر رسالة واضحة: "اكتمل تحديث ويندوز"، مصحوبة بزر "التالي" الأزرق الذي يدعو المستخدمين لاكتشاف خمس ميزات جديدة في النظام.

المشكلة لا تكمن فقط في أن متصفح إيدج يفتح تلقائيًا، بل في أن واجهة المستخدم مصممة لحث المستخدم على التفاعل. لا يوجد زر مرئي لإغلاق النافذة، والنقر في أي مكان على الشاشة ينقلك مباشرةً إلى القسم التالي.

يشبه هذا المسار عرضًا تقديميًا تفاعليًا أكثر من كونه مجرد إشعار إعلامي. فبعد التنقل بين عدة شاشات، يجد المستخدم زرًا بارزًا آخر، "بدء التصفح"، يفتح علامة تبويب جديدة في متصفح إيدج.

كل هذا يعزز الشعور بأن هذه استراتيجية للترويج لمتصفح مايكروسوفت، وليست لإعلام المستخدمين بالتغييرات المهمة في النظام.

علاوة على ذلك، فإن الميزات المُضافة ليست جديدة تمامًا. فهي تشمل إعادة عرض الثواني في ساعة شريط المهام، وهي ميزة متوفرة منذ فترة.

كما تتضمن أيضًا إمكانية تثبيت الرموز التعبيرية، واستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي في تطبيق الطيار الآلي، وتحسينات على أداة القص. مع ذلك، فإن العديد من هذه الميزات موجودة في النظام منذ أشهر أو ليست جزءًا من الميزات الجديدة الرئيسية في هذا التحديث.

ومن التفاصيل الأخرى التي لفتت الانتباه تكرار الرسائل. فبينما يؤكد النص الرئيسي التحديث، يظهر تأكيد ثانٍ أصغر حجماً في أحد الزوايا، وهو أمر يبدو غير ضروري. ويزداد الأمر سوءاً مع تصميم يحتوي على مساحات بيضاء واسعة وعناصر بصرية تبدو أقرب إلى حملة ترويجية منها إلى إشعار نظام.

الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن مايكروسوفت تُضمّن بالفعل تطبيقات مثل "البدء" و"المساعدة" ضمن نظام ويندوز لإرشاد المستخدمين. ومع ذلك، بدلاً من استخدام هذه الأدوات، اختارت توجيههم إلى متصفح إيدج.

على الرغم من أن متصفح Edge لا يزال متصفحًا تنافسيًا وكاملاً، إلا أن العديد من المستخدمين يعتقدون أن النظام يجب أن يقتصر على إعلام المستخدمين فقط، وليس تغيير سلوكه لدفعهم إلى استخدام متصفح معين.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/YvqlriO
via IFTTT

قد يكون للكون سبعة أبعاد، وفقًا لنظرية علمية جديدة

يقترح طرح نظري جديد أن الكون قد يكون أكثر تعقيدًا بكثير مما نتصوره. فإلى جانب الأبعاد الأربعة المعروفة - الطول والارتفاع والعمق والزمن - يقترح فريق من الباحثين وجود ثلاثة أبعاد خفية إضافية قد تغير فهمنا للفيزياء.
ليست الفكرة جديدة تمامًا في مجال الفيزياء النظرية، لكن هذا النموذج يُقدّم منهجًا مختلفًا لحلّ أحد أعظم الألغاز العلمية: ما يُعرف بمفارقة المعلومات.
تنشأ هذه المشكلة عند محاولة التوفيق بين قوانين ميكانيكا الكم وسلوك الثقوب السوداء. فبحسب هذه القوانين، لا يمكن تدمير المعلومات أبدًا. إلا أن أعمال ستيفن هوكينغ في سبعينيات القرن الماضي أثبتت أن الثقوب السوداء تُصدر إشعاعًا، وأنها قد تتبخر تمامًا مع مرور الوقت.
وهنا يكمن التناقض الرئيسي. وكما يوضح الباحث ريتشارد بينتشاك: "تخيل أنك تلقي كتابًا في النار. سيتدمر الكتاب، ولكن من حيث المبدأ يمكنك إعادة بناء كل كلمة من الدخان والرماد والحرارة: فالمعلومات لا تختفي، بل تتشتت فقط".
مع ذلك، إذا اختفى الثقب الأسود تمامًا، فستُفقد تلك المعلومات إلى الأبد، وهو ما يتعارض بشكل مباشر مع قوانين ميكانيكا الكم.
تقترح النظرية الجديدة حلًا جذريًا. فبحسب هذا النموذج، لا ينحني الزمكان فحسب، كما وصفه ألبرت أينشتاين، بل يمكنه أيضًا أن يلتوي بفضل أبعاد إضافية غير مرئية. تُقدّم هذه الظاهرة مفهومًا يُعرف باسم "الالتواء"، وهو مفتاح لفهم المصير النهائي للثقوب السوداء.
بحسب الباحثين، عندما يتبخر الثقب الأسود إلى أحجام هائلة، تتشابك أبعاده السبعة، مشكلة نوعاً من "العقدة". تمنع هذه العملية اختفاءه التام وتؤدي إلى ظهور بقايا صغيرة للغاية ولكنها مستقرة، قادرة على الاحتفاظ بجميع المعلومات التي امتصها.
هذا الجسم، الذي يسمى "بقايا مستقرة بالالتواء"، سيكون أصغر بمليارات المرات من الإلكترون، ولكنه سيعمل كأرشيف دائم للمعلومات، وبالتالي يحل المفارقة.
علاوة على ذلك، قد يكون لهذه النظرية دلالات أعمق. إذ يشير العلماء إلى أن هذه الأبعاد الخفية قد تكون مرتبطة بآلية هيغز، المسؤولة عن إعطاء الجسيمات كتلتها، وحتى بالمادة المظلمة الغامضة، التي تشكل حوالي 27% من الكون.
مع ذلك، سيكون إثبات هذه الفرضية في غاية الصعوبة. فالجسيمات المرتبطة بهذه الأبعاد الإضافية ستكون أبعد بكثير من قدرات الكشف الحالية، حتى بالنسبة لمنشآت مثل مصادم الهادرونات الكبير.
في الوقت الحالي، يأمل الباحثون أن تقدم الملاحظات المستقبلية لخلفية الموجات الميكروية الكونية أو الموجات الثقالية البدائية أدلة على ذلك.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Dc6kMFI
via IFTTT

الجمعة، 17 أبريل 2026

شركة ستارلينك تطلق فرعها في المغرب .. إنترنت عبر الأقمار الإصطناعية من إيلون ماسك يقترب من المغاربة

في تطور هام لشبكة الإنترنت الرقمية في المغرب، اتخذت شركة ستارلينك، خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التابعة لإيلون ماسك، خطوة حاسمة بتأسيس فرعها المغربي، "خدمات ستارلينك للإنترنت في المغرب"، في الدار البيضاء. ويؤكد هذا الخبر، الذي كشف عنه موقع "موروكو إنتل" الإعلامي المستقل يوم الخميس، تسريع وتيرة المشروع الذي أُعلن عنه في مارس 2025.
يُمثل هذا الانتشار تتويجًا لمفاوضات بدأتها الشركة الأمريكية صيف عام 2024. وقد بلغت المناقشات منعطفًا حاسمًا خلال منتدى الأعمال القطري الأفريقي الذي عُقد في مراكش في نوفمبر 2024، حيث قادت لورين دراير، نائبة رئيس شركة ستارلينك، المحادثات مباشرةً مع السلطات المغربية. وسيمتد الانتشار المُخطط له من طنجة إلى الكويرة ، ليغطي كامل الأراضي المغربية، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية. وتتوافق هذه التغطية الشاملة مع موقف الولايات المتحدة الذي يُقر بسيادة المغرب على الصحراء.
يهدف مشروع ستارلينك إلى توفير اتصال فائق السرعة بالإنترنت لأكثر المناطق عزلة، وتعزيز الشمول الرقمي للمجتمعات المحلية والشركات والمؤسسات. ويتماشى هذا المشروع مع استراتيجية المغرب الوطنية لتسريع التحول الرقمي، لا سيما مع اقتراب استضافة المملكة المغربية لفعاليات دولية كبرى مثل كأس العالم لكرة القدم 2030. ويسعى المشروع إلى سد الفجوات الجغرافية في الوصول إلى الإنترنت ودعم الاقتصاد الرقمي. ويتطلب المشروع حاليًا الحصول على الموافقات النهائية من الهيئات التنظيمية المغربية: الهيئة الوطنية لتنظيم الاتصالات (ANRT) للجوانب الفنية، والإدارة العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI) لتقييم المخاطر الأمنية. وبمجرد الحصول على هذه الموافقات، يمكن إطلاق المشروع تجاريًا في وقت قريب.
يُثير وصول خدمة ستارلينك اهتماماً كبيراً لدى المراقبين، الذين يرون فيه فرصة تاريخية لتحديث البنية التحتية الوطنية للاتصالات وتعزيز السيادة الرقمية للمغرب. وستتابع مدونة حوحو للمعلوميات عن كثب الخطوات التالية في هذا الشأن الاستراتيجي.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/3qjQtJV
via IFTTT

الخميس، 16 أبريل 2026

جوجل ستبدأ بمعاقبة المواقع الإلكترونية التي تخدع المستخدمين

تستمر البرامج الضارة في الانتشار في متصفح كروم، وأصبح تجنب المخاطر العديدة على الإنترنت أمراً صعباً بشكل متزايد، خاصة بسبب تكتيك "اختطاف زر الرجوع" الذي يستخدمه العديد من المتسللين.
ينشأ جزء كبير من عمليات التصيد الاحتيالي، وبرامج الإعلانات المتسللة، وبرامج التخويف على الإنترنت من مواقع ويب خبيثة تمنع المستخدمين من إغلاق المتصفح أو الخروج منه، ما يوقعهم في فخاخ إلكترونية.
لطالما شكل هذا الأمر مصدر قلق بالغ، لكن جوجل تسعى الآن إلى وضع حد له من خلال تطبيق عقوبة مصممة لحماية المستخدمين من الوقوع ضحية لهذه الأنشطة غير القانونية وتعزيز الثقة على الإنترنت.
لقد حدث للجميع أنه أثناء البحث عن شيء ما أو البحث عن تطبيق لتنزيله، تدخل مواقع "تعدك" بمنحك ما تحتاجه، وفي النهاية تكون هذه المواقع مليئة بالإعلانات المفرطة.
بالمقارنة مع استخدام الإعلانات العادي، تستخدم هذه المواقع الإلكترونية الخبيثة أسلوبًا يُعرف باسم "اختطاف زر الرجوع"، والذي يمنعك من العودة إلى الصفحة السابقة أو مغادرة الموقع، مما يجبرك على مشاهدة الإعلان والتأثير على سجل تصفحك.
ولا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل إنها أيضًا مصدر للعديد من الهجمات الإلكترونية. يستخدم معظم المخترقين على الإنترنت هذه الاستراتيجيات لحقن برامج ضارة وتنفيذ إجراءات مختلفة للسيطرة على متصفحك أو نظامك، مثل ما يلي:
● برامج الإعلانات المتسللة (Adware) : إعلانات مزعجة تجبرك على النقر على النوافذ المنبثقة أو اللافتات.
● برامج اختطاف المتصفح (Browser Hijackers) :  تسيطر على متصفحك لتغيير إعدادات الأمان أو تنزيل ملفات ضارة.
● برامج التخويف (Scareware) : إذا خرجت من هذه الصفحة، يتم توجيهك إلى صفحة أخرى تحتوي على تحذيرات زائفة مصممة لخداعك لتثبيت فيروسات على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.
يُضاف إلى ذلك التصيّد الاحتيالي، حيث ينتحل المحتالون صفة شركات أخرى في الإعلانات ويخدعونك لتقديم بياناتك، أو عمليات إعادة التوجيه الخبيثة التي تتضمن أدوات استغلال الثغرات الأمنية.
ولمكافحة ذلك، أعلنت جوجل رسميًا أنه بدءًا من 15 يونيو، ستُعاقب جميع المواقع الإلكترونية التي تستخدم "اختطاف زر الرجوع" في نتائج البحث.
يضمن هذا تصفحًا أكثر أمانًا للإنترنت، مع تقليل الرسائل المزعجة وتقليص عدد المنصات التي تضر المستخدمين بالإعلانات غير اللائقة.
تم اتخاذ القرار بشكل جذري لأن هذا النوع من السلوك قد ازداد بشكل كبير، خاصة على مواقع الويب ذات الجودة المنخفضة، وهذا يؤثر على متصفح كروم وسياساته لمكافحة إساءة الاستخدام.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/LHltrTW
via IFTTT

الإصدار الجديد من نظام التشغيل Raspberry Pi OS يعزز الأمان .. ولكنه يزيد من تعقيد حياة المستخدمين

يتوفر الآن نظام التشغيل Raspberry Pi OS الإصدار 6.2، وهو تحديث مبني على Debian Trixie يتضمن تحسينات أمنية وإصلاحات للأخطاء، بالإضافة إلى تغيير أثار جدلاً واسعاً بين المستخدمين.

يتمثل التغيير الرئيسي في هذا الإصدار في إزالة إمكانية الوصول الافتراضي إلى sudo بدون كلمة مرور. حتى الآن، كان بالإمكان تنفيذ أوامر الإدارة بدون كلمة مرور في بعض الحالات، مما كان يُسهّل إنجاز المهام السريعة داخل النظام.

لكن مع هذا التحديث، ستتطلب أي عملية بصلاحيات المسؤول مصادقة. هذا يعني أنه عند استخدام أمر sudo لتنفيذ إجراءات حساسة، سيطلب النظام كلمة المرور في جميع الحالات.

بمجرد إدخالها، لن يكون من الضروري إعادة إدخالها لمدة خمس دقائق، مما يسمح ببعض السلاسة في المهام المتتالية.

بحسب مؤسسة راسبيري باي، يهدف هذا التغيير إلى تعزيز أمان النظام. كان التكوين السابق يُشكّل خطرًا، إذ يُمكن لأي شخص لديه صلاحية الوصول إلى جلسة مفتوحة تنفيذ إجراءات إدارية دون مصادقة.

مع ذلك، يُؤدي هذا التعديل أيضًا إلى فقدان بعض الراحة للمستخدمين الذين يعتمدون على النظام بكثافة، لا سيما في البيئات التي يكثر فيها استخدام الأوامر الإدارية.

على الرغم من هذا التغيير، يبقى خيار متاحًا لمن يفضلون السلوك السابق. فمن خلال لوحة تحكم النظام، في قسم الإعدادات، يُمكن تعطيل طلب كلمة المرور لأمر sudo باستخدام مفتاح مخصص.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/eclO8JB
via IFTTT

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More