no

البوابة العربية للأخبار التقنية

أحدث التعليقات!

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الاثنين، 25 مايو 2026

تطبيق واتساب يعمل على خيار جديد لتحسين الخصوصية في تحديثات الحالة

يواصل تطبيق واتساب جهوده لتحسين خصوصية المستخدمين، ويعمل حاليًا على تغيير يؤثر على تحديثات الحالة. وقد نُشرت هذه الميزة الجديدة على موقع WABetaInfo، المتخصص في تحديثات واتساب، بتاريخ 24 مايو. وأوضح الموقع أنه يجري تطبيق خيار جديد لمستخدمي أندرويد وiOS.

تهدف هذه الميزة الجديدة إلى منح المستخدمين تحكمًا أكبر في من يمكنه رؤية تحديثات حالتهم. فبدلًا من أن تكون متاحة للجميع، سيتمكن المستخدمون من اختيار من يرغبون في أن يرى هذه التحديثات تحديدًا. وهذا يتيح مزيدًا من الخصوصية وإمكانية تصفية المحتوى بناءً على نوع جهة الاتصال.

يعمل هذا النظام الجديد من خلال إنشاء قوائم جهات اتصال. على سبيل المثال، يمكنك إنشاء قائمة بالعائلة، والأصدقاء، وزملاء العمل، وما إلى ذلك. ومن ثم، يمكنك تحديد أي قائمة يمكنها رؤية أي محتوى تنشره كتحديث لحالة واتساب. كما يمكنك منع ظهوره للجميع إذا كنت لا ترغب في ذلك.

يمكننا القول إن هذا النظام مشابه لميزة إنستغرام، المتوفرة منذ عدة سنوات، حيث يمكنك مشاركة القصص فقط مع قائمة "أصدقائك المقربين". ربما ترغب في مشاركة شيء لا يراه إلا أقرب أصدقائك، لذا فهذا خيار جدير بالاعتبار.

يعمل واتساب على إتاحة هذه الميزة الجديدة لمستخدمي أندرويد وiOS. سيتمكنون من اختيار من يمكنه رؤية تحديثات حالتهم بسهولة أكبر. عندما تكون على وشك نشر شيء ما، ما عليك سوى تحديد قائمة جهات الاتصال التي تريد أن ترى هذا المحتوى.

على سبيل المثال، إذا كنت مسافرًا وترغب في مشاركة التحديثات، ولكنك تريد أن يراها أفراد عائلتك فقط، فما عليك سوى تحديد قائمة أفراد عائلتك، ولن يظهر المحتوى لأي شخص آخر. تجنب اختيار خيار "المشاركة مع فقط" عند نشر تحديث. ستكون العملية أسرع بكثير.

تجدر الإشارة إلى أن هذه القوائم ليست عامة، ولن يلاحظ المستخدمون المدرجون فيها أي شيء. وهذا بدوره يعزز الخصوصية، إذ يتيح لكل شخص حرية اختيار من يضيفهم إلى هذه القوائم، دون أن يتمكن الآخرون من الوصول إلى هذه المعلومات.

في الوقت الحالي، لم يُعرف بعد موعد توفر هذه الميزة الجديدة، أو ما إذا كانت ستُعمم على جميع المناطق في آنٍ واحد. مع ذلك، تعمل شركة ميتا حاليًا على تطويرها، ومن المتوقع أن تُتاح خلال الأسابيع أو الأشهر القادمة، ليتمكن المستخدمون من اختيار من يشاركون معه تحديثات حالتهم. ولدى واتساب تاريخ في إطلاق ميزات جديدة مماثلة، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في التطبيق.

باختصار، تتخذ واتساب خطوة أخرى نحو تحسين الخصوصية. في هذه الحالة، يتعلق الأمر بتغيير سيؤثر على كيفية مشاركة تحديثات الحالة، حيث سيُتيح لك اختيار مجموعة أصغر، مما يمنع أي شخص من رؤية ما تنشره.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/IXYNGFd
via IFTTT

مايكروسوفت تعترف بأن إحدى الوظائف الأساسية لبرنامج Outlook معطلة

أصبحت موثوقية برنامج مايكروسوفت Outlook موضع تساؤل مرة أخرى بعد أن اعترفت مايكروسوفت نفسها بوجود خلل يؤثر على إحدى وظائفه الأساسية: العرض الصحيح للصور في رسائل البريد الإلكتروني.
أكدت الشركة أن المشكلة تتسبب في عدم عرض الصور المضمنة في رسائل البريد الإلكتروني أو النشرات الإخبارية أو التواقيع بشكل صحيح، أو ظهورها مع أخطاء، أو ببساطة عدم تحميلها. في بعض الحالات، يرى المستخدمون أيقونة صورة معطوبة أو رسالة تشير إلى تعذر عرض الملف.
تؤثر هذه المشكلة بشكل مباشر على إحدى أكثر تجارب البريد الإلكتروني شيوعًا: عرض المحتوى الرسومي. وقد أبلغ كل من المستخدمين الأفراد والشركات عن عدم ظهور الصور المضمنة في الرسائل، مما يؤثر على النشرات الإخبارية، والمراسلات المؤسسية، والتوقيعات الشخصية.
أشارت مايكروسوفت إلى أن الخطأ بدأ اكتشافه من الإصدار 2604 (الإصدار 19929.20164 أو أعلى)، مما يشير إلى أنه مرتبط بالتغييرات الأخيرة في برنامج البريد الإلكتروني.
أوضحت الشركة أن المشكلة قد تكون مرتبطة بمعالجة الصور المضمنة باستخدام المعرّفات الداخلية (CIDs). في بعض الحالات، يفشل النظام في تفسير هذه العناصر بشكل صحيح، ويعرض رسائل خطأ مثل أن الصورة قد نُقلت أو حُذفت أو أن الرابط غير صالح.
ومن بين الخطوات الموصى بها لحل المشكلة، تقترح مايكروسوفت مراجعة شفرة المصدر للرسالة في الإصدار الكلاسيكي من Outlook والبحث عن إشارات إلى هذه المعرّفات ضمن محتوى البريد الإلكتروني.
تُجري الشركة حاليًا تحقيقًا في المشكلة، مع أنها أقرت بأنها مستمرة. وكإجراء مؤقت، تنصح الشركة بتجنب بعض إعدادات التفاف النص حول الصور.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/6z4qOf2
via IFTTT

الأحد، 24 مايو 2026

كيف يكون الروتين اليومي الهاكرز ؟ إليك كيف يسير يوم عملهم وهم يشنون الهجمات ويسرقون بياناتك

لقد تغيرت صورة المخترق في السنوات الأخيرة. فبدلاً من الصورة النمطية الشائعة عن فرد يعمل بمفرده من غرفة نومه، يعمل معظم المخترقين اليوم من خلال منظمات احترافية ومنظمة للغاية. ووفقًا لشركة الأمن السيبراني "باندا سيكيوريتي"، تعمل العديد من المجموعات بديناميكيات مشابهة للشركات التقليدية، مع جداول زمنية منظمة، وأقسام متخصصة، وأهداف محددة، وأنظمة دعم فني لتنفيذ عمليات غير قانونية.

لكن كيف يبدو يوم في حياة مخترق؟ تشير المعلومات المتوفرة إلى أن يومه يبدأ بمراجعة الحملات السابقة، وتحليل عدد رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية التي نجحت في خداع المستخدمين، والبرامج الخبيثة التي تجاوزت إجراءات الأمان، وعدد كلمات المرور أو البيانات الحساسة التي سُرقت. كما يراقبون ما إذا كانت أي من خوادمهم قد رُصدت من قبل شركات الأمن السيبراني أو وكالات إنفاذ القانون، وذلك لتعديل بنيتهم ​​التحتية وتجنب التتبع.

بعد ذلك، يخصص العديد من المخترقين جزءًا من يوم عملهم لإنشاء أدوات خبيثة جديدة أو تحسين الهجمات الحالية. أفادت شركة باندا سكيورتي بأن بعض مجرمي الإنترنت يطورون برامج خبيثة قادرة على اختراق الأجهزة دون أن يتم اكتشافها، بينما يُعدّ آخرون حملات تصيّد متطورة بشكل متزايد لخداع الضحايا عبر رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو مواقع الويب المزيفة التي تُحاكي الخدمات الشرعية.

علاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أن المتسللين يُنفذون عمليات الاختراق الأكثر حساسية خلال ساعات الذروة. وتشمل هذه العمليات الوصول عن بُعد إلى أنظمة الشركات، وسرقة قواعد البيانات، وهجمات برامج الفدية، وتعطيل البنية التحتية الحيوية. وبمجرد اكتمال الهجوم، يحاولون محو جميع الآثار الرقمية، ونقل الملفات المسروقة، وتغيير الخوادم لعرقلة التحقيقات. وفي كثير من الحالات، تُباع البيانات المسروقة لاحقًا في الشبكة المظلمة أو تُستخدم في عمليات ابتزاز أخرى.

- على الرغم من الإجراءات الأمنية، غالباً ما يفلت المتسللون من العقاب

دفع تزايد الجرائم الإلكترونية الشركات والهيئات الحكومية إلى تعزيز أنظمتها الأمنية.

وتفيد شركة باندا سكيورتي بأن مراكز عمليات الأمن السيبراني تعمل على مدار الساعة، ترصد التهديدات، وتكشف السلوكيات المشبوهة، وتستجيب للحوادث فور وقوعها. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن العديد من الهجمات لا تزال تنجح بسبب أخطاء أمنية أساسية، مثل استخدام كلمات مرور ضعيفة، أو تحميل ملفات مشبوهة، أو عدم تحديث أنظمة التشغيل.

هذا ما ذكره هيرفيه لامبرت، مدير العمليات الاستهلاكية العالمية في شركة باندا سيكيوريتي، في منشور على المدونة الرسمية للشركة: "على الرغم من التطور الكبير الذي يشهده عالم الجرائم الإلكترونية اليوم، فإن معظم الهجمات الناجحة لا تزال تبدأ بالطريقة نفسها: بنقرة خاطئة، أو كلمة مرور ضعيفة، أو تحديث معلق. وعادةً ما تنجح هذه الهجمات باستغلال الخطأ البشري، أو التسرع، أو الثقة المفرطة، أو ضعف حماية الأنظمة."

لذا، يؤكد الخبراء أن الأمن السيبراني لا يعتمد فقط على التدابير الموصى بها، بل أيضاً على التدريب والوقاية. وفي ظل تزايد احترافية مجرمي الإنترنت، أصبح تبني عادات رقمية آمنة أمراً بالغ الأهمية لكل من المستخدمين الأفراد والشركات.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/NRMdFPD
via IFTTT

نظام التشغيل ويندوز 11 يتعطل مجدداً .. خلل يمنع تنزيل التحديثات

يُعاني نظام التشغيل ويندوز 11 من مشكلة جديدة تمنع بعض المستخدمين من تنزيل وتثبيت تحديثات النظام، بما في ذلك التحديثات الأمنية الهامة. وقد أكدت مايكروسوفت وجود هذا الخلل، الذي يؤثر بشكل مباشر على خدمة تحديثات ويندوز.
يعود هذا الخطأ إلى التحديثات التي صدرت بدءًا من مارس 2016، عندما بدأ بعض المستخدمين بالإبلاغ عن عدم قدرتهم على تثبيت التحديث KB50794373. كما فشلت التحديثات اللاحقة في التثبيت بشكل صحيح.
تتضح المشكلة جليًا عند محاولة التحديث من لوحة الإعدادات؛ حيث تتوقف العملية ويظهر الخطأ 0x80010002. عمليًا، يؤدي هذا إلى حرمان أجهزة الكمبيوتر من الوصول إلى أحدث التحديثات الأمنية، بما في ذلك التحسينات المتعلقة بالتمهيد الآمن وشهادات النظام.
تؤثر هذه المشكلة بشكل مباشر على عملية تحديثات ويندوز، مما يمنع النظام من إكمال تنزيل الحزم الجديدة، على الرغم من أنها في بعض الحالات تسمح بالحصول على التحديثات السابقة دون مشكلة.
أكدت مايكروسوفت أن هذا ليس عطلاً في جهاز المستخدم، بل هو خلل داخلي ناتج عن تغيير في متطلبات مهلة التنزيل.
ووفقًا للشركة، قد تسمح هذه المشكلة لبعض الأجهزة بتنزيل تحديث فبراير، لكنها تمنع أي محاولات لاحقة لتثبيت التحديثات بدءًا من مارس.
تتمثل أخطر العواقب في أن المستخدمين المتضررين قد يمر عليهم عدة أشهر دون تلقي تحديثات أمنية هامة، بما في ذلك تحسينات النظام الأساسية والشهادات اللازمة لعمل خاصية التمهيد الآمن بشكل صحيح.
ورغم أن هذه الثغرة لا تؤثر على جميع المستخدمين، إلا أنها أثارت قلقًا بالغًا لأنها تعيق أحد أهم مكونات نظام التشغيل: نظام التحديثات.
تعمل مايكروسوفت على إيجاد حل نهائي بينما تستمر المشكلة في التأثير على الأجهزة التي لا يمكنها الوصول إلى أحدث التحديثات.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/DTWvVnf
via IFTTT

السبت، 23 مايو 2026

تقنية جديدة تتيح للهواتف المحمولة "رؤية ما وراء الجدران"

تتضمن الهواتف المحمولة الحديثة بالفعل تقنيات متطورة مثل الكاميرات عالية الدقة، ومعالجات الذكاء الاصطناعي، وفي أكثر الطرازات تطوراً، مستشعرات LiDAR. وتشير أبحاث جديدة إلى أن هذه التقنية قد تتجاوز بكثير ما هي عليه الآن.
طوّر فريق من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) خوارزميةً تُمكّن مستشعر LiDAR في الهواتف من رصد الأجسام خارج نطاق رؤيته المباشرة، حتى تلك المختبئة خلف الزوايا أو العوائق. نشرت الدراسة في مجلة Nature.
حتى الآن، استُخدمت تقنية LiDAR في الأجهزة الاستهلاكية بشكل أساسي لقياس المسافات وإنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للبيئة، وهو أمر مفيد في تطبيقات الواقع المعزز والتصوير الفوتوغرافي المتقدم. مع ذلك، تقتصر إمكانياتها على ما يستطيع المستشعر رؤيته مباشرةً.
يكمن الابتكار الرئيسي لهذا العمل في معالجة الضوء. فبدلاً من تجاهل الإشارات الضعيفة جداً التي ترتد عن الأسطح كالجدران والأرضيات، تقوم الخوارزمية الجديدة بجمعها عبر عمليات التقاط متعددة. ومن خلال دمج هذه البيانات من زوايا مختلفة، يستطيع النظام إعادة بناء شكل وحركة الأجسام المخفية.
لاختبار فعالية النظام، استخدم الباحثون مستشعر ليدار منخفض التكلفة وأجروا تجارب على أجسام موضوعة خلف الجدران أو الألواح. ورغم عدم وجودها في مجال الرؤية المباشر، تمكن النظام من رصد حركتها وإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد تقريبية في الوقت الفعلي.
يفتح هذا المجال آفاقًا واسعة لتطبيقات محتملة في مجال الروبوتات، والأجهزة القابلة للارتداء، وحتى الهواتف الذكية المستقبلية القادرة على تحليل البيئات بطريقة أكثر تطورًا بكثير مما هو متاح حاليًا.
مع ذلك، لا تزال هذه التقنية في مرحلة تجريبية. حالياً، تعمل بأفضل شكل عندما يستطيع النظام تقدير شكل الجسم الذي يتتبعه، لذا ستكون الخطوة التالية هي تحسين قدرتها على العمل مع الأشكال غير المعروفة أو المتغيرة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/HpE4xJ8
via IFTTT

الجمعة، 22 مايو 2026

LibreOffice تتهم مايكروسوفت باستخدام تنسيق "عبثي" في Office، مما أشعل حربًا جديدة

تصاعدت حدة التنافس بين مايكروسوفت ومؤسسة المستندات (The Document Foundation) مجددًا. شنّ برنامج LibreOffice هجومًا لاذعًا على صيغة OOXML التي يستخدمها مايكروسوفت أوفيس، واصفًا إياها بـ"العبثية"، ومتهمًا الشركة الأمريكية بالحفاظ على نظام مغلق يضر بملايين المستخدمين حول العالم.

ينبع هذا الجدل من منشور مطوّل لـ Document Foundation، الجهة المطورة لبرنامج LibreOffice، تدافع فيه عن استخدام صيغة ODF المفتوحة بدلًا من OOXML، المعيار المستخدم في برامج Word وExcel وبقية تطبيقات أوفيس. ووفقًا للمؤسسة، تضمن ODF "السيادة الرقمية" لأنه لا يمكن لأي مصنّع تعديلها بشكل منفرد أو إجبار المستخدمين على الاعتماد على مورد واحد.

يؤكد LibreOffice أن الطبيعة "المفتوحة" المزعومة لصيغة OOXML لا تعدو كونها حبرًا على ورق. وتنتقد المؤسسة مايكروسوفت لتطويرها الصيغة "في الخفاء"، وتستنكر وثائقها التي تتجاوز 7500 صفحة، معتبرةً إياها عائقًا كبيرًا أمام التوافق الحقيقي بين البرامج..

إحدى أبرز النقاط الواردة في البيان تتعلق بمعالجة التواريخ في برنامج مايكروسوفت إكسل. إذ تزعم Document Foundation أن تنسيق OOXML معقد للغاية لدرجة أنه ينقل حتى الأخطاء التاريخية المتعلقة بالتقويم الميلادي.

من بين هذه الأخطاء، الخلل الشهير الذي يعامل عام 1900 كسنة كبيسة، وهو خطأ تاريخي ورياضي. ورغم أن هذا الخطأ موجود منذ عقود بسبب مشاكل التوافق، إلا أن شركة LibreOffice ترى أنه يُظهر مدى تفضيل مايكروسوفت الإبقاء على القيود القديمة بدلاً من تصحيحها جذرياً.

كما أشارت الشركة إلى حالة مثيرة للجدل من عام 2020، حين اضطرت لجنة تسمية الجينات البشرية إلى إعادة تسمية عشرات الجينات لأن برنامج Excel كان يحوّل بعض الأسماء تلقائياً إلى تواريخ. ووفقاً لشركة LibreOffice، بدلاً من مطالبة مايكروسوفت بحلٍّ لهذه المشكلة، انتهى الأمر بالمجتمع العلمي إلى التكيف مع سلوك البرنامج.

تتهم Document Foundation أيضًا شركة مايكروسوفت باستخدام أساليب ضغط لترسيخ معيار OOXML كمعيار مهيمن. ووفقًا للمؤسسة، وعدت الشركة سابقًا بأن هذا التنسيق سيتطور إلى معيار مفتوح ومستقل تمامًا، وهو أمر لم يتحقق قط، من وجهة نظرهم.

بالنسبة لشركة LibreOffice، لا تقتصر المشكلة على الجانب التقني فحسب، بل تتعداه إلى الجوانب السياسية والاقتصادية. وتعتقد المؤسسة أن ملايين الوثائق تعتمد حاليًا على تقنيات تسيطر عليها شركة واحدة، مما يحد من المنافسة ويعيق حرية الاختيار للمستخدمين والشركات والإدارات العامة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/BVNnQm0
via IFTTT

الخميس، 21 مايو 2026

كابوس الخصوصية الجديد .. ChatGPT وGemini ُيسربان أرقام هواتف حقيقية

أدى صعود الذكاء الاصطناعي إلى عزوف المستخدمين عن محركات البحث التقليدية. ومع ظهور ChatGPT وGemini، اتجه مستخدمو الإنترنت إلى روبوتات الدردشة لما توفره من إجابات مباشرة وتغنيهم عن فتح روابط متعددة. ومع ذلك، فرغم قدرة هذه الروبوتات على فهم الأسئلة المطروحة والإجابة عليها، إلا أن كلاً من Gemini وChatGPT قادران على نشر معلومات شخصية دون علم المستخدمين.

ووفقًا لبحث نُشر في مجلة MIT Technology Review، يُمكن لكلا الروبوتين توفير أرقام هواتف شخصية لأن أساليب تدريب نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) الخاصة بهما عُرضة لتسريب البيانات.

ولكن ما سبب هذا الخطر الأمني؟ يُشير البحث، الذي يُحلل حدود الخصوصية في مساعدي الذكاء الاصطناعي، إلى أن هذه التسريبات تنشأ من استخدام معلومات تعريفية شخصية أثناء عملية تدريب النموذج.

لسوء الحظ، لا يُعدّ حلّ هذه المشكلة بالأمر الهيّن، وقد بدأت عواقبها تُثير قلق المستخدمين. ونظرًا لأنّ بعض الشركات، مثل DeleteMe، تُقدّم بالفعل نصائح حول كيفية حذف البيانات الشخصية من الإنترنت، فقد ازدادت الاستفسارات من هذا النوع. علاوة على ذلك، وكما صرّح الرئيس التنفيذي لشركة DeleteMe لمجلة MIT Technology Review، فإنّهم يتلقّون المزيد والمزيد من الحالات المتعلّقة ببرامج ChatGPT وClaude وGemini وغيرها من مساعدي الذكاء الاصطناعي، لأنّ المشاكل الأكثر شيوعًا تتمثّل في اكتشاف المستخدمين لبياناتهم الشخصية مكشوفة، أو قيام برامج الدردشة الآلية بتقديم معلومات اتصال خاطئة عن أشخاص آخرين.

على سبيل المثال، وفقًا لمجلة MIT Technology Review، بدأ أحد مستخدمي موقع Reddit بتلقي مكالمات تطلب محاميًا، وفني أقفال، ومصمم منتجات، رغم أنه لا يعمل في أي من هذه المهن. وفي حالة أخرى، ظهر رقم هاتف مطور برامج كرقم خدمة عملاء، مما أدى إلى امتلاء بريده الإلكتروني بطلبات غير مرغوب فيها. علاوة على ذلك، تمكن طالب في جامعة واشنطن (الولايات المتحدة الأمريكية) من الحصول على رقم هاتف زميل له عبر تطبيق Gemini.

ونتيجةً لذلك، وبينما يتزايد قلق المستخدمين بشأن خصوصيتهم، فتحت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي آفاقًا جديدة لكشف البيانات الشخصية. علاوة على ذلك، قد تؤدي الأخطاء والتشوهات في هذه الأنظمة إلى عرض معلومات خاطئة وكأنها حقيقية، مما يجعل السيطرة على البيانات الشخصية تبدو أكثر صعوبة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/RtsbVfW
via IFTTT

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More