no

البوابة العربية للأخبار التقنية

أحدث التعليقات!

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الجمعة، 17 أبريل 2026

شركة ستارلينك تطلق فرعها في المغرب .. إنترنت عبر الأقمار الإصطناعية من إيلون ماسك يقترب من المغاربة

في تطور هام لشبكة الإنترنت الرقمية في المغرب، اتخذت شركة ستارلينك، خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التابعة لإيلون ماسك، خطوة حاسمة بتأسيس فرعها المغربي، "خدمات ستارلينك للإنترنت في المغرب"، في الدار البيضاء. ويؤكد هذا الخبر، الذي كشف عنه موقع "موروكو إنتل" الإعلامي المستقل يوم الخميس، تسريع وتيرة المشروع الذي أُعلن عنه في مارس 2025.
يُمثل هذا الانتشار تتويجًا لمفاوضات بدأتها الشركة الأمريكية صيف عام 2024. وقد بلغت المناقشات منعطفًا حاسمًا خلال منتدى الأعمال القطري الأفريقي الذي عُقد في مراكش في نوفمبر 2024، حيث قادت لورين دراير، نائبة رئيس شركة ستارلينك، المحادثات مباشرةً مع السلطات المغربية. وسيمتد الانتشار المُخطط له من طنجة إلى الكويرة ، ليغطي كامل الأراضي المغربية، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية. وتتوافق هذه التغطية الشاملة مع موقف الولايات المتحدة الذي يُقر بسيادة المغرب على الصحراء.
يهدف مشروع ستارلينك إلى توفير اتصال فائق السرعة بالإنترنت لأكثر المناطق عزلة، وتعزيز الشمول الرقمي للمجتمعات المحلية والشركات والمؤسسات. ويتماشى هذا المشروع مع استراتيجية المغرب الوطنية لتسريع التحول الرقمي، لا سيما مع اقتراب استضافة المملكة المغربية لفعاليات دولية كبرى مثل كأس العالم لكرة القدم 2030. ويسعى المشروع إلى سد الفجوات الجغرافية في الوصول إلى الإنترنت ودعم الاقتصاد الرقمي. ويتطلب المشروع حاليًا الحصول على الموافقات النهائية من الهيئات التنظيمية المغربية: الهيئة الوطنية لتنظيم الاتصالات (ANRT) للجوانب الفنية، والإدارة العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI) لتقييم المخاطر الأمنية. وبمجرد الحصول على هذه الموافقات، يمكن إطلاق المشروع تجاريًا في وقت قريب.
يُثير وصول خدمة ستارلينك اهتماماً كبيراً لدى المراقبين، الذين يرون فيه فرصة تاريخية لتحديث البنية التحتية الوطنية للاتصالات وتعزيز السيادة الرقمية للمغرب. وستتابع مدونة حوحو للمعلوميات عن كثب الخطوات التالية في هذا الشأن الاستراتيجي.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/3qjQtJV
via IFTTT

الخميس، 16 أبريل 2026

جوجل ستبدأ بمعاقبة المواقع الإلكترونية التي تخدع المستخدمين

تستمر البرامج الضارة في الانتشار في متصفح كروم، وأصبح تجنب المخاطر العديدة على الإنترنت أمراً صعباً بشكل متزايد، خاصة بسبب تكتيك "اختطاف زر الرجوع" الذي يستخدمه العديد من المتسللين.
ينشأ جزء كبير من عمليات التصيد الاحتيالي، وبرامج الإعلانات المتسللة، وبرامج التخويف على الإنترنت من مواقع ويب خبيثة تمنع المستخدمين من إغلاق المتصفح أو الخروج منه، ما يوقعهم في فخاخ إلكترونية.
لطالما شكل هذا الأمر مصدر قلق بالغ، لكن جوجل تسعى الآن إلى وضع حد له من خلال تطبيق عقوبة مصممة لحماية المستخدمين من الوقوع ضحية لهذه الأنشطة غير القانونية وتعزيز الثقة على الإنترنت.
لقد حدث للجميع أنه أثناء البحث عن شيء ما أو البحث عن تطبيق لتنزيله، تدخل مواقع "تعدك" بمنحك ما تحتاجه، وفي النهاية تكون هذه المواقع مليئة بالإعلانات المفرطة.
بالمقارنة مع استخدام الإعلانات العادي، تستخدم هذه المواقع الإلكترونية الخبيثة أسلوبًا يُعرف باسم "اختطاف زر الرجوع"، والذي يمنعك من العودة إلى الصفحة السابقة أو مغادرة الموقع، مما يجبرك على مشاهدة الإعلان والتأثير على سجل تصفحك.
ولا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل إنها أيضًا مصدر للعديد من الهجمات الإلكترونية. يستخدم معظم المخترقين على الإنترنت هذه الاستراتيجيات لحقن برامج ضارة وتنفيذ إجراءات مختلفة للسيطرة على متصفحك أو نظامك، مثل ما يلي:
● برامج الإعلانات المتسللة (Adware) : إعلانات مزعجة تجبرك على النقر على النوافذ المنبثقة أو اللافتات.
● برامج اختطاف المتصفح (Browser Hijackers) :  تسيطر على متصفحك لتغيير إعدادات الأمان أو تنزيل ملفات ضارة.
● برامج التخويف (Scareware) : إذا خرجت من هذه الصفحة، يتم توجيهك إلى صفحة أخرى تحتوي على تحذيرات زائفة مصممة لخداعك لتثبيت فيروسات على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.
يُضاف إلى ذلك التصيّد الاحتيالي، حيث ينتحل المحتالون صفة شركات أخرى في الإعلانات ويخدعونك لتقديم بياناتك، أو عمليات إعادة التوجيه الخبيثة التي تتضمن أدوات استغلال الثغرات الأمنية.
ولمكافحة ذلك، أعلنت جوجل رسميًا أنه بدءًا من 15 يونيو، ستُعاقب جميع المواقع الإلكترونية التي تستخدم "اختطاف زر الرجوع" في نتائج البحث.
يضمن هذا تصفحًا أكثر أمانًا للإنترنت، مع تقليل الرسائل المزعجة وتقليص عدد المنصات التي تضر المستخدمين بالإعلانات غير اللائقة.
تم اتخاذ القرار بشكل جذري لأن هذا النوع من السلوك قد ازداد بشكل كبير، خاصة على مواقع الويب ذات الجودة المنخفضة، وهذا يؤثر على متصفح كروم وسياساته لمكافحة إساءة الاستخدام.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/LHltrTW
via IFTTT

الإصدار الجديد من نظام التشغيل Raspberry Pi OS يعزز الأمان .. ولكنه يزيد من تعقيد حياة المستخدمين

يتوفر الآن نظام التشغيل Raspberry Pi OS الإصدار 6.2، وهو تحديث مبني على Debian Trixie يتضمن تحسينات أمنية وإصلاحات للأخطاء، بالإضافة إلى تغيير أثار جدلاً واسعاً بين المستخدمين.

يتمثل التغيير الرئيسي في هذا الإصدار في إزالة إمكانية الوصول الافتراضي إلى sudo بدون كلمة مرور. حتى الآن، كان بالإمكان تنفيذ أوامر الإدارة بدون كلمة مرور في بعض الحالات، مما كان يُسهّل إنجاز المهام السريعة داخل النظام.

لكن مع هذا التحديث، ستتطلب أي عملية بصلاحيات المسؤول مصادقة. هذا يعني أنه عند استخدام أمر sudo لتنفيذ إجراءات حساسة، سيطلب النظام كلمة المرور في جميع الحالات.

بمجرد إدخالها، لن يكون من الضروري إعادة إدخالها لمدة خمس دقائق، مما يسمح ببعض السلاسة في المهام المتتالية.

بحسب مؤسسة راسبيري باي، يهدف هذا التغيير إلى تعزيز أمان النظام. كان التكوين السابق يُشكّل خطرًا، إذ يُمكن لأي شخص لديه صلاحية الوصول إلى جلسة مفتوحة تنفيذ إجراءات إدارية دون مصادقة.

مع ذلك، يُؤدي هذا التعديل أيضًا إلى فقدان بعض الراحة للمستخدمين الذين يعتمدون على النظام بكثافة، لا سيما في البيئات التي يكثر فيها استخدام الأوامر الإدارية.

على الرغم من هذا التغيير، يبقى خيار متاحًا لمن يفضلون السلوك السابق. فمن خلال لوحة تحكم النظام، في قسم الإعدادات، يُمكن تعطيل طلب كلمة المرور لأمر sudo باستخدام مفتاح مخصص.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/eclO8JB
via IFTTT

الأربعاء، 15 أبريل 2026

أوروبا تُلزم باستبدال الهواتف المحمولة اعتبارًا من عام 2027 .. بطاريات قابلة للاستبدال وإصلاحات أسهل

التقادم المخطط له هو استراتيجية تجارية تقوم على تصميم أجهزة ذات عمر افتراضي محدود، بحيث تصبح غير قابلة للاستخدام أو قديمة بعد فترة معينة، مما يجبر المستخدم على شراء جهاز جديد. منذ مارس 2021، أصبح للمستهلكين الأوروبيين الحق القانوني في إصلاح أجهزتهم، إذ ينص قانون الاتحاد الأوروبي على أن الشركات المصنعة التي تبيع الثلاجات والغسالات والمجففات وأجهزة التلفزيون والهواتف المحمولة في الاتحاد الأوروبي ملزمة بضمان إمكانية إصلاحها لمدة تصل إلى عشر سنوات، وذلك بهدف "الحد من الكم الهائل من النفايات الإلكترونية التي تتراكم سنوياً في القارة".
تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من خطة أوسع تهدف إلى الحدّ من الأثر البيئي للمنتجات المصنّعة من خلال جعلها أكثر متانة وكفاءة في استهلاك الطاقة. وعلى وجه التحديد، يُلزم المصنّعون بضمان توافر قطع الغيار لمدة عشر سنوات على الأقل. علاوة على ذلك، بعد انقضاء هذه المدة، يجب أن تتضمن الأجهزة كتيبات صيانة وأن تُصمّم بحيث يمكن تفكيكها باستخدام الأدوات القياسية عندما يتعذّر إصلاحها، مما يُسهّل إعادة تدويرها.
بالإضافة إلى ذلك، اقترحت المفوضية الأوروبية تعزيز حقوق المستهلكين في حال تعطل الأجهزة المنزلية كالتلفزيونات والغسالات، وإلزام الشركات المصنعة بإصلاحها بدلاً من استبدالها لمدة تصل إلى عشر سنوات بعد الشراء. علاوة على ذلك، ولتشجيع إصلاح الأجهزة وإطالة عمرها، أصبح من الضروري منذ يونيو من العام الماضي إلزام الأجهزة الإلكترونية المباعة في الاتحاد الأوروبي بعرض ملصق كفاءة الطاقة الذي يوضح ما إذا كان الهاتف المحمول أو الجهاز اللوحي أو التلفزيون فعالاً وسهل الإصلاح ومتيناً، إلى جانب متطلبات أخرى.
في خطوة جديدة تُعزز سياسات الاستدامة للحد من حجم النفايات الإلكترونية، قرر الاتحاد الأوروبي إيقاف إنتاج الهواتف المحمولة ذات العمر الافتراضي القصير.
وبالتحديد، ينص القرار على أنه ابتداءً من عام 2027، ستُزود الهواتف الذكية المباعة في الدول الأعضاء ببطاريات تدوم لفترة أطول، ما يسمح لها بتحمل عدد أكبر من دورات الشحن دون فقدان سعتها. علاوة على ذلك، سيصبح من الإلزامي أن تكون البطاريات قابلة للاستبدال من قِبل المستخدم، ما يعني أن الشركات المصنعة ستتخلى عن التصاميم الموحدة التي تتطلب أدوات خاصة لإزالة البطارية.
بهذا الإجراء، لم يعد الحق في الإصلاح مجرد توصية، بل أصبح مطلبًا تقنيًا سيؤثر بشكل مباشر على تصميم الهواتف الذكية المستقبلية. وبالإضافة إلى المكونات المادية، تؤثر اللوائح الأوروبية أيضًا على عمر الأجهزة من خلال خدمات ما بعد البيع. وبالتالي، لن يقتصر التزام الشركات المصنعة على ضمان توفير قطع الغيار الأصلية لفترات طويلة، بل سيشمل أيضًا توفير تحديثات البرامج لفترة زمنية مضمونة كحد أدنى.
باختصار، هذه هي استجابة بروكسل لمفهوم التقادم المخطط له، بهدف منع الأجهزة من أن تصبح قديمة بسبب عدم التوافق. علاوة على ذلك، ورغم تحديد الإطار القانوني بالفعل، سيخضع القطاع لفترة تكيف للامتثال للمتطلبات الجديدة، حيث سيتاح للمصنّعين الأشهر القادمة لتعديل عمليات الإنتاج والخدمات اللوجستية قبل دخولها حيز التنفيذ في عام 2027.
وتؤكد بروكسل أن إعطاء الأولوية للإصلاح كلما أمكن ذلك لا يساعد فقط في خفض التكاليف، بل يتماشى أيضاً مع أهداف الصفقة الخضراء من خلال تقليل النفايات واستهلاك المواد في تصنيع المنتجات الجديدة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/wOcyJ1U
via IFTTT

مايكروسوفت قامت بتحسين نظام التشغيل ويندوز 11، وأصبح تحميل محركات التخزين يتم الآن بشكل فوري تقريبًا

تواصل مايكروسوفت تحسين نظام التشغيل ويندوز 11 من خلال سلسلة من التحسينات التي تركز على أداء التخزين، وقد لاقت هذه التغييرات استحسانًا كبيرًا بين مستخدمي برنامج Insider. وتُقدم أحدث الإصدارات تعديلات جوهرية تجعل إدارة القرص أسرع وأكثر سلاسة وأقل إزعاجًا.
يُعدّ تحسين إعدادات النظام والتخزين والأقراص ووحدات التخزين من أبرز التحسينات. ففي السابق، كان الوصول إلى خصائص محركات الأقراص تجربةً مُرهقة، حيث تصل أوقات التحميل في بعض الحالات إلى 10 أو حتى 15 ثانية. أما مع التحديثات الجديدة، فقد اختفى هذا التأخير تقريبًا، وأصبحت المعلومات تُعرض على الفور.
ويُلاحظ هذا التحسّن الكبير في الأداء بشكلٍ خاص على أجهزة الكمبيوتر التي تحتوي على عدة محركات أقراص متصلة، أو محركات أقراص ذات سعة تخزين عالية، أو محركات أقراص صلبة ميكانيكية (HDD)، حيث كان تطبيق الإعدادات يتوقّف أثناء معالجة البيانات في الخلفية.
تؤثر ميزة جديدة أخرى على نظام الملفات FAT32. لسنوات، فرض نظام ويندوز قيودًا مصطنعة على تهيئة محركات الأقراص بسعة 32 جيجابايت. مع هذا التغيير، سيتمكن المستخدمون من تهيئة محركات أقراص تصل سعتها إلى 2 تيرابايت باستخدام أدوات سطر الأوامر، مما يُغني عن الحاجة إلى برامج خارجية. مع ذلك، لا يزال حد حجم الملف 4 جيجابايت قائمًا، وهو ما يُعدّ عائقًا أمام الملفات الكبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، تم تحسين تجربة المستخدم بفضل تعديلات في إدارة حسابات المستخدمين. ففي السابق، كان الوصول إلى بعض أقسام التخزين يؤدي تلقائيًا إلى ظهور مطالبات أذونات إدارية. أما الآن، فلا تظهر هذه المطالبات إلا عند محاولة تنفيذ إجراء بالغ الأهمية.
على الرغم من أن التغييرات متاحة حاليًا فقط في إصدارات Insider، إلا أن جميع المؤشرات تدل على أنها ستصل في النهاية إلى الجمهور العام في التحديثات المستقبلية.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/12QApuI
via IFTTT

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

جوجل تسعى للقضاء على عمليات الاحتيال عبر الهاتف على نظام أندرويد .. إليك كيف ستكشف المكالمات المزيفة قبل أن تقع ضحية لها

لا تزال عمليات الاحتيال عبر الهاتف تشكل أحد أكثر التهديدات استمراراً في العصر الرقمي، والآن تريد جوجل الحد منها من خلال طبقة أمان جديدة في نظام أندرويد.
تعمل الشركة على تطوير نظام أكثر تطوراً قادر على كشف المكالمات الاحتيالية حتى قبل أن يرد المستخدم، مما يعزز الحماية من سرقة الهوية.
لسنوات، استخدم مجرمو الإنترنت أساليب تمكنهم من تزييف أرقام الهواتف لإظهار أن المكالمة واردة من جهة شرعية، كالبنك أو جهة حكومية.
يتضمن حل جوجل الجديد تطوير نظام المكالمات الموثقة. وحتى الآن، كانت هذه الميزة مقتصرة على تطبيق الهاتف الخاص بالشركة، لكن الخطوة التالية ستكون دمجها مباشرةً في النظام عبر خدمات جوجل بلاي. وهذا من شأنه أن يسمح للحماية بالعمل حتى في حال استخدام المستخدم لتطبيقات اتصال خارجية، مما يوسع نطاقها بشكل كبير.
من أهم عناصر هذه التقنية كشف أرقام DNO. هذه أرقام رسمية تابعة لشركات أو مؤسسات مخصصة لاستقبال المكالمات فقط، وليس لإجرائها. على سبيل المثال، رقم خدمة عملاء أحد البنوك. غالبًا ما ينتحل المحتالون هذه الأرقام لكسب ثقة المستخدمين، ولكن مع هذا النظام الجديد، سيتمكن نظام أندرويد من تحديدها وتنبيه المستخدم.
علاوة على ذلك، يمكن ضبط الحماية جزئيًا عبر التطبيقات المثبتة. على سبيل المثال، إذا كان لديك تطبيق البنك الخاص بك، فيمكنه إخبار النظام بالأرقام التي يجب اعتبارها مشبوهة في حال قيامها بإجراء مكالمات صادرة.
في الوقت الحالي، لا تزال هذه الميزة قيد التطوير ولا يوجد تاريخ إصدار رسمي لها.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Ti5HDEd
via IFTTT

الاثنين، 13 أبريل 2026

الإصدار التجريبي من Android Auto 16.7 متوفر الآن .. إليك كيفية تثبيت تحديث قد يُصلح أكثر الأخطاء إزعاجًا


بدأت جوجل بطرح تحديث جديد لنظام أندرويد أوتو، وهو الإصدار 16.7، والمتاح حاليًا فقط للمستخدمين المسجلين في البرنامج التجريبي. وكما هو معتاد في هذا النوع من الإصدارات، فإن الغرض الرئيسي منه هو اختبار أداء النظام وإصلاح الأخطاء قبل إطلاقه للجمهور.
على الرغم من أن هذا التحديث لا يُدخل أي تغييرات ظاهرة على واجهة المستخدم، إلا أنه يُمهد الطريق لميزات جديدة، لذا يُنصح بتحديثه.
حتى لو لم تكن مشتركًا في برنامج النسخة التجريبية، يمكنك تحميل ملف APK الرسمي من مواقع مثل APK Mirror، ولكن نظرًا لقرب إصدار النسخ المستقرة، يُفضل الانتظار بضعة أيام
على أي حال، إذا كنت تواجه أي مشاكل مع نظام Android Auto، فمن المرجح أن هذه النسخة التجريبية تحلها. في الواقع، هناك حالة مشابهة تتعلق بمستخدمي هاتف Samsung Galaxy S26. فرغم كونه جهازًا متطورًا، أبلغ بعض المستخدمين عن مشاكل في الاتصال بنظام Android Auto..
رغم أن جوجل قد أصدرت بالفعل حلاً محدداً لهذه المشكلة الأخيرة، إلا أن بعض المستخدمين أفادوا باستمرارها. وهذا يؤكد أهمية الإصدار 16.7 كتحديث أساسي محتمل لتحقيق استقرار النظام.
يُنصح دائمًا باستخدام أحدث إصدار من Android Auto لتكون من أوائل من يجربون الميزات الجديدة قيد التطوير. من بين هذه الميزات إضافة الأدوات المصغّرة، بالإضافة إلى إمكانية التحكم في التكييف والتدفئة، ما يسمح لنا بإدارة كل ذلك دون مغادرة Android Auto.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/g3GIAyn
via IFTTT

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More