no

البوابة العربية للأخبار التقنية

أحدث التعليقات!

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الخميس، 14 مايو 2026

يمكن سرقة حسابات PlayStation Network حتى مع وجود كلمات المرور والمصادقة الثنائية

تشير التقارير إلى وجود ثغرة أمنية خطيرة في شبكة بلاي ستيشن تسمح بسرقة الحسابات حتى مع تفعيل المستخدمين للمصادقة الثنائية أو أنظمة كلمات المرور. وقد تم الإبلاغ عن هذه المشكلة لأول مرة في أواخر عام 2015، ولا تزال قائمة دون حل بعد ستة أشهر، وفقًا لعدة تقارير حديثة.

لا يكمن الخلل في اختراق أمني تقني تقليدي، بل في عملية التحقق من الهوية التي يستخدمها فريق دعم العملاء. وبحسب المعلومات المنشورة، يمكن للمهاجم استعادة السيطرة على الحساب بمجرد تقديم رقم المعاملة أو تفاصيل الشراء، مما يسمح له بانتحال شخصية المالك الشرعي.

هذه الطريقة تجعل إجراءات الأمان الحديثة، مثل المصادقة الثنائية أو كلمات المرور، غير فعالة، لأن نقطة الضعف تكمن في التعامل البشري مع الدعم الفني وليس في الوصول المباشر إلى الحساب.

عادت المشكلة للظهور بعد حادثة اختراق جديدة أبلغ عنها الصحفي نيكولاس ليلوش، الذي ذكر على وسائل التواصل الاجتماعي أن حسابه قد تم اختراقه مرة أخرى على الرغم من الإجراءات الأمنية التي تم تطبيقها بعد حادثة سابقة. ووفقًا لروايته، تمكن المهاجم من الوصول إلى ملفه الشخصي مجددًا دون الحاجة إلى تغيير مُعرّف الحساب أو تعديل عنوان البريد الإلكتروني الأساسي، مما يشير إلى وصوله المباشر إلى نظام الاسترداد.

 الإجراء الوحيد الذي يُقال إن سوني اتخذته بعد الحادثة الأولى هو تصنيف الحساب على أنه "عالي الخطورة"، مما حدّ من تدخل الدعم الفني. ومع ذلك، يبدو أن هذه الحماية لم تكن كافية أو مؤقتة، إذ عادت المشكلة للظهور بعد أشهر.

وقد انتقد المستخدم المتضرر بشدة هذا الوضع، مشيرًا إلى أنه طالما يسمح النظام بتغيير البريد الإلكتروني أو استعادة البيانات جزئيًا، فإن أي مستخدم معرض لفقدان السيطرة على مكتبته الرقمية بشكل دائم.

إلى أن تقوم الشركة بمراجعة شاملة لبروتوكولات الدعم والتحقق من الهوية، ينصح الخبراء المستخدمين بعدم مشاركة لقطات شاشة للمشتريات أو الإيصالات أو أي معلومات عن المعاملات، حيث يمكن استخدام هذه البيانات لمحاولة الاستيلاء على الحسابات.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/ydZf9n5
via IFTTT

الأربعاء، 13 مايو 2026

مايكروسوفت تطلق نظام ذكاء اصطناعي قادر على اكتشاف الثغرات الأمنية الخطيرة في نظام ويندوز

بعد أسابيع قليلة من كشف شركة أنثروبيك عن برنامج Claude Mythos، أعلنت مايكروسوفت عن أداة جديدة قادرة على اكتشاف الثغرات الأمنية في البرمجيات. يُعرف هذا النظام باسم MDASH، ويستطيع تنسيق عمل أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي بالتوازي لاكتشاف الثغرات والمشاكل الأمنية. وتؤكد مايكروسوفت على كفاءته العالية، حيث تمكن من اكتشاف 16 ثغرة أمنية غير معروفة سابقًا في نظام ويندوز قبل أن يتمكن أي شخص من استغلالها.

ووفقًا لمنشور على مدونة مايكروسوفت الأمنية، طُوّر نظام MDASH (نظام المسح الوكيل متعدد النماذج) من قِبل فريقي أمن البرمجيات المستقلة وبحوث وحماية هجمات ويندوز. يتميز هذا النظام ببنيته الفريدة، فبدلًا من الاعتماد على نموذج واحد لتحليل الشفرة البرمجية بشكل خطي، يُسند النظام مهامًا محددة إلى وكلاء متخصصين.

يقوم بعض هؤلاء الوكلاء بمسح الشفرة المصدرية بحثًا عن أنماط مشبوهة، بينما يتحقق آخرون من صحة النتائج. ويحاول فريق إضافي إعادة إنتاج الثغرة من خلال إنشاء نقاط دخول قادرة على استغلالها قبل أن يراجعها أي مهندس بشري.

إحدى سمات تصميم MDASH هي استقلاليته عن النموذج الأساسي. وهذا يعني أن مايكروسوفت تستطيع تغيير نموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم في كل مرحلة دون الحاجة إلى إعادة تصميم النظام بأكمله. وصرح تايسو كيم، نائب رئيس قسم أمن الوكلاء في مايكروسوفت، بأن النموذج يُعدّ مُدخلاً، بينما النظام هو المنتج النهائي.

في المعيار العام CyberGym، المصمم لقياس القدرة على إعادة إنتاج الثغرات الأمنية الحقيقية في مشاريع المصادر المفتوحة، حقق MDASH نسبة %88.45 ، مما وضعه في صدارة الترتيب بفارق حوالي خمس نقاط عن النظام التالي.

لقد أثبتت فعالية نظام MDASH نتائج ملموسة بالفعل. فقد استخدم باحثو الأمن في مايكروسوفت هذا النظام واكتشفوا 16 ثغرة أمنية تم إصلاحها في التحديث الأمني ​​الصادر في مايو 2026.

صُنّفت أربع من هذه الثغرات الأمنية على أنها حرجة، وتؤثر على مكونات النظام الموجودة في جميع بيئات المؤسسات تقريبًا. من بينها CVE-2026-33827، وهي ثغرة في حزمة بروتوكولات IPv4 لنظام التشغيل الويندوز يمكن استغلالها عن بُعد دون مصادقة، وCVE-2026-33824، التي تؤثر على خدمة IKEEXT المسؤولة عن إدارة مفاتيح IPsec في اتصالات VPN.

كانت هذه الثغرة الأمنية الثانية خطيرة للغاية، إذ يُمكن للمهاجم تنفيذ تعليمات برمجية بأعلى صلاحيات النظام بمجرد إرسال حزمتي بيانات UDP، دون أي تدخل من المستخدم. أما الثغرتان الأمنيتان الأخريان، فقد أثرتا على Netlogon وعميل DNS الخاص بنظام الويندوز ، وحصلت كلتاهما على 9.8 من 10 على مقياس CVSS.

بالإضافة إلى الثغرات الأمنية الست عشرة، أثبت MDASH قدرته على اكتشاف المشكلات القديمة في نظام التشغيل. ففي اختبارات استرجاعية على إصدارات سابقة من مكونين من مكونات نواة Windows، استعاد النظام 96% من الحالات التاريخية الموثقة في ملف clfs.sys على مدى خمس سنوات، و100% في ملف tcpip.sys. بعبارة أخرى، لو كان النظام موجودًا سابقًا، لكان قد اكتشف تقريبًا جميع ثغرات الويندوز  التي أصبحت فيما بعد تصحيحًا أمنيًا بالغ الأهمية.

وأكدت مايكروسوفت أن MDASH سيكون متاحًا قريبًا في مرحلة تجريبية لعملاء المؤسسات. على غرار كلود ميثوس، لن يتم تقديم النظام للجمهور العام كما لو كان Copilot أو ChatGPT، ولكنه يركز على فرق الأمن للتحقق من الثغرات الأمنية وتحديدها والتي يمكن إصلاحها على المدى القصير.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/PfYvrjq
via IFTTT

مستخدمو نظام Android Auto ينتقدون Gemini ويطالبون جوجل بالسماح لهم بتعطيله

أثار إطلاق مساعد جوجل "جيميني" على  Android Auto موجة من الانتقادات بين السائقين. فما قدمته جوجل على أنه التطور الأمثل لمساعدها الصوتي في السيارة، تحول بالنسبة للعديد من المستخدمين إلى تجربة محبطة، بل يعتبرونها أسوأ من مساعد جوجل القديم.

خلال الأشهر القليلة الماضية، سارعت جوجل في طرح "جيميني" على أجهزة أندرويد والسيارات المتوافقة مع "أندرويد أوتو". ومع ذلك، ومع ازدياد عدد المستخدمين الذين يحصلون على المساعد الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تتزايد الشكاوى أيضًا على المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي. بل إن بعض السائقين طالبوا بخيار تعطيل "جيميني" والعودة إلى المساعد الكلاسيكي.

وتتركز الانتقادات بشكل أساسي على بطئه وكثرة شروحاته. إذ يدعي العديد من المستخدمين أن "جيميني" يستغرق وقتًا أطول للاستجابة ويقدم إجابات مطولة للغاية في المواقف التي يحتاجون فيها إلى معلومات فورية أثناء القيادة.

يصف أحد أكثر التعليقات شيوعاً على المنتديات الرسمية لشركة جوجل التجربة بأنها "كارثة مطلقة". ويزعم مستخدمون آخرون أن المساعد "يتحدث كثيراً" ويتشتت انتباهه بمعلومات غير ذات صلة حتى عند مطالبته بالتوقف.

أوضح أحد السائقين أنه كان بحاجة إلى توجيهات سريعة أثناء القيادة في الصحراء، لكن نظام Gemini بدأ بتقديم شروحات غير ضرورية بدلاً من التركيز على تعليمات الملاحة. وقال مستخدم آخر إنه يفكر في العودة إلى الخرائط الورقية بسبب الإحباط الذي يسببه النظام الجديد.

ويُعدّ هذا الوضع مثيرًا للجدل بشكل خاص لأن Gemini وعد بتحسين تجربة Android Auto. وقد أعلنت جوجل عن ميزات أكثر تطورًا مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك عمليات بحث أكثر سلاسة، وتوصيات ذكية، وتوجيهات ملاحة أكثر تفصيلاً بناءً على المراجع المرئية والعناصر المحيطة.

علاوة على ذلك، كان من المفترض أن يُسهّل المساعد الجديد إجراءات مثل الإبلاغ عن الحوادث أو مخاطر الطريق باستخدام اللغة الطبيعية، دون الحاجة إلى حفظ أوامر محددة من قِبل السائقين. مع ذلك، يدّعي العديد من السائقين أن بعض هذه الوظائف لا تزال لا تعمل بشكل صحيح أو تُشتّت انتباه السائقين أكثر من المتوقع.

كما وردت تقارير عن أعطال غير متوقعة في تطبيق Android Auto بعد دمج Gemini. يشعر بعض المستخدمين أن النظام الحالي يُجبرهم على التركيز بشكل مفرط على الشاشة وردود المساعد، وهو أمر مُقلق للغاية، خاصةً أثناء القيادة.

حتى الآن، لم ترد جوجل علنًا على الانتقادات أو تؤكد ما إذا كانت ستضيف خيارًا لتعطيل Gemini.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/2NKjrzk
via IFTTT

الثلاثاء، 12 مايو 2026

جوجل تعن عن جهاز Chromebook ، خليفة جهاز كروم بوك، الذي يتميز بتقنية الذكاء الاصطناعي المتقدمة وأفضل ما في نظامي التشغيل أندرويد و Chrome OS

لدى جوجل خطة طموحة للغاية لأجهزة الكمبيوتر المحمولة من الجيل التالي، والتي تحمل اسم Googlebook. وقد أُعلن عنها اليوم ضمن فعاليات معرض أندرويد، قبل مؤتمر جوجل I/O الأسبوع المقبل، وهي تُقدم بعض الميزات الجديدة والمثيرة للاهتمام. ولعلّ أهمها هو دمج نظامي التشغيل أندرويد وكروم، والذي يتضمن أيضًا قدرًا كبيرًا من الذكاء الاصطناعي المدعوم من شركة Gemini Intelligence.

لا تزال التفاصيل المتعلقة بGooglebook ​​شحيحة. فلم تُعلن الشركة، ومقرها ماونتن فيو، عن أي طرازات محددة، كما لم تكشف عن مواصفات الأجهزة المطلوبة لتكون جزءًا من هذه السلسلة. ومع ذلك، فقد تأكد أن لينوفو، وإتش بي، وأسوس، وأيسر، وديل ستكون من بين أوائل العلامات التجارية التي ستُنتج هذه الأجهزة.

من الناحية الجمالية، ستكون إحدى السمات المميزة لـ Googlebook ​​هي شريط الإضاءة، وهو شريط صغير مضيء بألوان زاهية يظهر على الغطاء. كما تُظهر الصور الترويجية الأولى شعار Googlebook، بالإضافة إلى قارئ بصمات الأصابع المدمج في لوحة المفاتيح، على غرار تقنية Touch ID.

من ناحية البرمجيات، ستكون أجهزة Googlebook ​​أول الأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل جديد يوحد الميزات التقنية لنظامي أندرويد وكروم. هذا النظام، الذي يحمل الاسم الرمزي Aluminium OS، لم يُعلن عن اسمه النهائي بعد، وقد وعد مطوروه بالكشف عنه لاحقاً.

يتميز نظام تشغيل Google Book بواجهة مشابهة جدًا لنظام Chrome OS، ولكنه مبني على بنية تقنية أندرويد . هذا يعني أنه يمكنك ليس فقط تثبيت تطبيقات أندرويد وتشغيلها من خلال متجر جوجل بلاي ، بل يوفر أيضًا تكاملًا أعمق وأكثر سلاسة مع أجهزة أندرويد الأخرى.

وبالتالي، يمكنك تشغيل التطبيقات المثبتة على هاتفك مباشرةً من Google Book، دون الحاجة إلى النظر إليه أو إخراجه من جيبك. كما أضافت جوجل ميزةً للوصول إلى الملفات المخزنة على هاتفك مباشرةً من حاسوبك المحمول.

لكن الذكاء الاصطناعي هو ما يخطف الأنظار في Google Books. فقد طورت الشركة الكاليفورنية برنامجها مع دمج Gemini Intelligence في جوهره. وبهذه الطريقة، سيتمكن المستخدمون من الاستفادة من ميزات الذكاء الاصطناعي، مثل إنشاء الأدوات المصغّرة، وغيرها.

لكن الميزة الأكثر إثارة للاهتمام هي "المؤشر السحري" الجديد في Google Books. تتيح هذه الأداة، التي طورتها Google DeepMind، للمستخدمين الوصول إلى أدوات Gemini المختلفة بمجرد تحريك مؤشر الماوس لفترة وجيزة. إنها بلا شك ميزة رائعة تعد بتغيير جذري في طريقة استخدامنا لفأرة الكمبيوتر.

لم يُعلن بعد عن موعد إطلاق أول إصدار من Google Books بتقنية Gemini Intelligence. سنرى ما إذا كانت ستصدر أي إعلانات أخرى في مؤتمر Google I/O خلال الأيام القادمة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/tj2FOL5
via IFTTT

إيلون ماسك ينتقد شركة OpenAI بشدة قائلاً : "أكبر خطر هو أن يقتلنا الذكاء الاصطناعي جميعاً"

تحوّل إيلون ماسك وسام ألتمان من شريكين في شركة OpenAI عام 2015 إلى خصمين على مستقبل الذكاء الاصطناعي. في ذلك الوقت، نأى ماسك بنفسه عن الشركة، ويخوض الآن معركة قانونية ضدها وضد قيادتها، مُدّعياً أن OpenAI قد انحرفت عن مهمتها التأسيسية: أن تكون منظمة غير ربحية تهدف إلى خدمة البشرية. بعبارة أخرى، إنها تسير في الاتجاه المعاكس.
خلال المحاكمة، حوّل ماسك شهادته إلى تحذير شديد اللهجة بشأن مخاطر تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم دون اتخاذ تدابير أمنية كافية. ووفقًا لموقع TechRadar، علّق ماسك قائلاً إن هذه القضية لا ينبغي النظر إليها كمجرد نزاع تجاري، بل كنقاش حول سرعة وأمن تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم.
وصف ماسك ما يعتقد أنه قد يحدث إذا تطورت التكنولوجيا دون تدابير السلامة اللازمة وخرجت عن سيطرة الإنسان، مصرحًا بأن "أسوأ سيناريو ممكن هو وضع أشبه بفيلم تيرميناتور". كما أكد أن الخطر يتجاوز البُعد الاقتصادي، معتقدًا أنه وجودي: "أكبر خطر هو أن يقضي الذكاء الاصطناعي علينا جميعًا".
وكما ذُكر سابقًا، يؤكد ماسك أن OpenAI تأسست كمنظمة ربحية لخدمة البشرية، لكن التغيير الحالي يُعد خيانة للاتفاق والنية الأصليين. وكما يوضح في بيانه، يؤكد أن شركة ألتمان تُعطي الأولوية فقط لسباق الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعتبره مناقضًا للغرض الأصلي للمشروع.
لكنّ OpenAI ترفض هذه الاتهامات، بحجة أن التغيير كان ضروريًا لتأمين التمويل والموارد التقنية والكوادر المتخصصة لتطوير نماذج بالغة التعقيد. كما تشير إلى أن ماسك أسس لاحقًا شركته الخاصة للذكاء الاصطناعي، xAI، مما يُضعف حججه.
اتسمت المحاكمة بنقاشات مستمرة حول العقود، وإدارة الشركة، والاتفاقيات الأولية بين المؤسسين، بالإضافة إلى إشارات ماسك المتكررة إلى الأفلام. ووفقًا لشهود عيان، تجاوزت شهادة ماسك الحدود بشكل متكرر، ولم يكن القاضي راضيًا عن طريقة إلقائها.
في الواقع، أجبره ذلك في أكثر من مناسبة على التركيز أكثر على المسائل القانونية المطروحة. والآن، يقع على عاتق القاضي وهيئة المحلفين مهمة تحديد ما إذا كانت شركة OpenAI قد انتهكت الاتفاقيات أو غيرت نواياها الأصلية أو أساءت عرضها.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/9AMdfbN
via IFTTT

مايكروسوفت تعيد ميزة تاريخية في نظام التشغيل ويندوز 11 كانت قد أزالتها من وظيفة النقر بزر الماوس الأيمن

تُجري مايكروسوفت تغييرات جديدة على مستكشف الملفات في نظام التشغيل ويندوز 11، ومن بينها إعادة ميزة شائعة الاستخدام اختفت مع ظهور قائمة السياق الجديدة. فبعد سنوات من انتقادات المستخدمين، ستعيد الشركة زر "تحديث" مباشرةً إلى قائمة النقر بزر الماوس الأيمن الحديثة.
منذ إطلاق نظام التشغيل ويندوز 11، استبدلت مايكروسوفت قائمة السياق التقليدية بنسخة جديدة مبنية على واجهة المستخدم WinUI، تتميز بتصميم أكثر سلاسة وانسيابية. إلا أن هذا القرار أدى إلى إلغاء العديد من الخيارات التي اعتاد عليها الكثير من المستخدمين، مثل "التحديث" و"الطباعة". ورغم أن الشركة زعمت أن بعض هذه الوظائف لا تزال متاحة في أماكن أخرى من النظام، إلا أن الواقع يُشير إلى أن العديد من المستخدمين افتقدوا الوصول السريع التقليدي.
ستتيح لك عودة زر "تحديث" تحديث المجلدات مباشرةً من أي مكان في مستكشف الملفات باستخدام النقر بزر الماوس الأيمن، دون الحاجة إلى شريط الأدوات العلوي. قد يبدو هذا تغييرًا بسيطًا، ولكنه ميزة مفيدة للغاية، خاصةً لمن يعملون مع نوافذ متعددة أو ملفات مشتركة أو شاشات عريضة.
تُعيد مايكروسوفت خيار "الطباعة" إلى قائمة السياق الحديثة. حتى الآن، كان هذا الخيار متاحًا فقط في القائمة الكلاسيكية القديمة، والتي كان يجب الوصول إليها يدويًا عبر "إظهار المزيد من الخيارات". مع هذا التغيير، ستصبح طباعة الملفات أسرع وأسهل بكثير.
لكن التغييرات لا تتوقف عند هذا الحد. تعمل الشركة أيضًا على تحسين طريقة عرض أحجام الملفات في نظام التشغيل ويندوز 11 ضمن عرض التفاصيل في مستكشف الملفات. حاليًا، تظهر جميع الأحجام بالكيلوبايت فقط، حتى بالنسبة للملفات الضخمة التي تصل إلى عدة غيغابايت، وهو ما يجده العديد من المستخدمين غير بديهي.
مع التحديث الجديد، سيعرض النظام تلقائيًا الوحدات الصحيحة، باستخدام كيلوبايت أو ميغابايت أو غيغابايت حسب الحاجة. سيسهل هذا تحديد الحجم الفعلي للملف بنظرة سريعة، خاصةً عند العمل مع صور ISO أو مقاطع الفيديو أو النسخ الاحتياطية الكبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل مايكروسوفت على تعديل سلوك شريط عناوين مستكشف الملفات لتحسين التوافق مع المسارات المعقدة. كما تم إصلاح الأخطاء المتعلقة بإعادة تسمية الملفات، وتحسين اختصارات لوحة المفاتيح والتنقل داخل القوائم العائمة.
جميع هذه التغييرات متوفرة بالفعل في الإصدارات التجريبية من نظام التشغيل Windows 11، وستبدأ في طرحها للمستخدمين تدريجياً خلال الأسابيع القليلة القادمة.




from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/MrgZ4jP
via IFTTT

الاثنين، 11 مايو 2026

جوجل تطلق Android Auto 16.9 .. جميع الميزات الجديدة وكيفية تثبيته حتى بدون الاشتراك في البرنامج التجريبي

أصدرت جوجل تحديث Android Auto 16.9 بنسخته التجريبية، وهو تحديث متداول حاليًا بين المختبرين، ويمكن تثبيته يدويًا عبر ملف APK حتى بدون أن يكون جزءًا من البرنامج الرسمي. ورغم أنه لا يُدخل تغييرات ظاهرة على واجهة المستخدم، إلا أنه يُعزز فكرة دخول النظام مرحلة تحول داخلي.

لا يهدف هذا الإصدار الجديد إلى مفاجأة المستخدمين بميزات فورية، بل إلى تمهيد الطريق لإضافات مستقبلية. عمليًا، يُعد Android Auto 16.9 تحديثًا أساسيًا يُحسّن مكونات النظام الداخلية دون التأثير على تجربة المستخدم اليومية.

في هذه النسخة التجريبية، لاحظ بعض المختبرين سلوكيات مختلفة بعد تثبيت الإصدارات الحديثة، مثل التفعيل التلقائي لـ Gemini على بعض الأجهزة، ليحل محل مساعد جوجل التقليدي.

تثبيت هذه النسخة التجريبية بسيط للغاية: يمكن للمستخدمين تنزيل ملف APK، وتشغيله على أجهزتهم المحمولة، وإكمال التحديث. يقوم النظام تلقائيًا باستبدال الملفات، مما يسهل الوصول إلى النسخة التجريبية دون أي تعقيدات تقنية.

على الرغم من سهولة التثبيت، تُقرّ جوجل ضمنيًا بالطبيعة التجريبية لهذه الإصدارات. استخدام البرامج التجريبية ينطوي على مخاطر أكبر لحدوث أخطاء، إذ يكمن الهدف الأساسي في جمع بيانات الاستخدام الواقعية لإصلاح الأخطاء قبل الإصدار المستقر.

في الوقت نفسه، ينصبّ اهتمام المستخدمين على ما هو قادم بدلًا من التركيز على ما هو متاح حاليًا. تشير عدة تلميحات في الإصدارات السابقة إلى إمكانية إضافة أدوات مصغّرة إلى نظام Android Auto، وهي ميزة ستتيح عرض معلومات مثل بيانات التقويم أو الطقس مباشرةً على واجهة نظام السيارة. كما عُثر على إشارات إلى خيارات مرئية جديدة وعناصر تحكم إضافية، مع العلم أنه لم يتم تأكيد تاريخ الإصدار.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل جوجل على تحسينات مثل أيقونات الطقس الجديدة، وأدوات التحكم في محطات الراديو، وإعدادات التحكم في المناخ المدمجة في الواجهة، مما من شأنه أن يوسع نطاق التحكم في السيارة من خلال نظام Android Auto دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/wKzLTjY
via IFTTT

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More