no

البوابة العربية للأخبار التقنية

أحدث التعليقات!

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الأربعاء، 4 مارس 2026

رغم انتهاء الدعم ، مايكروسوفت تقوم بتحديث الويندوز 10 لحل خلل حرج في نسخته النهائية .. سارع للتحديث

وكأن المشاكل التي تظهر مع كل تحديث لنظام ويندوز 11 لم تكن كافية، فقد ظهرت مشكلة خطيرة في ويندوز 10. أصدرت مايكروسوفت للتو تحديثًا يُصلح خللًا حرجًا ظهر بعد إصدار النسخة الأخيرة من البرنامج في عام 2015.

يُذكر أن دعم ويندوز 10 قد انتهى في أكتوبر 2015. لذا، فإن الطريقة الوحيدة لتلقي تحديثات هذا الإصدار هي الاشتراك في برنامج التحديثات الأمنية الموسعة، أو اكتشاف مشكلة خطيرة تستدعي تدخل مايكروسوفت.

وهذا ما حدث هذه المرة. قبل ساعات، أصدرت الشركة التحديث KB5075039 لبيئة استعادة ويندوز. هذا التحديث، المُخصص لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظامي ويندوز 10 21H2 و22H2، يُعالج مشكلة كانت تمنع نظام التشغيل من الاستعادة في حال حدوث عطل فني.

عندما أصدرت مايكروسوفت آخر تحديث لويندوز 10 قبل انتهاء الدعم، تسبب ذلك في ظهور خلل منع المستخدمين من الدخول إلى بيئة استعادة ويندوز. ونتيجة لذلك، قد تصبح أجهزة الكمبيوتر التي تم تثبيت تحديث أكتوبر 2025 غير قابلة للاستخدام في حالة حدوث عطل خطير في بدء التشغيل، أو في حالة فشل أي وظيفة أخرى تتطلب الوصول إلى أدوات استكشاف الأخطاء وإصلاحها.

- تم تحديث نظام التشغيل الويندوز 10 لحل مشكلة حرجة

الآن، مع التحديث KB5075039، يتلقى مستخدمو نظامي التشغيل الويندوز 10 21H2 و22H2 تحديثًا أمنيًا بالغ الأهمية. يُنصح بتثبيت هذا التحديث الضروري لكل من لا يزال يعتمد على جهاز كمبيوتر يعمل بهذا النظام بشكل يومي.

تجدر الإشارة إلى أنه لا يلزم الاشتراك في برنامج التحديثات الأمنية الموسعة لتثبيت هذا التحديث. ما عليك سوى الانتقال إلى ابدأ > الإعدادات > تحديث الويدنوز ، ثم النقر على زر "التحقق من وجود تحديثات".

الشرط التقني الوحيد للوصول إلى تحديث الويندوز 10 هذا هو توفر مساحة خالية لا تقل عن 250 ميجابايت على قسم الاسترداد في جهاز الكمبيوتر. في حال عدم كفاية المساحة، لن يسمح البرنامج بتثبيت التحديث. كما تُشير مايكروسوفت إلى أن الإصدار KB5075039 لن يُتاح لمن قاموا بتثبيت أحدث إصدار من حزمة بيئة استرداد الويندوز يدويًا.

لضمان تحديث وضع الاسترداد على جهاز الكمبيوتر الذي يعمل بنظام الويندوز 10 دون مشاكل، تأكد من تثبيت الإصدار 10.0.19041.6807 أو أحدث. للقيام بذلك بسهولة، انتقل إلى ابدأ > عارض الأحداث. ثم انتقل إلى سجلات الويندوز > النظام، وفي جزء الإجراءات، ابحث عن WinREAgent. يمكنك التحقق من هذه المعلومات بسهولة من نتائج البحث.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/qF2Rng6
via IFTTT

قم بتحديث هذا التطبيق من جوجل حتى تحصل على هذه الميزة المهمة عند الإتصال

بدأت هواتف أندرويد بتلقي ميزة تجعل المكالمات أكثر شخصية وجاذبية بصرية. أضافت جوجل ميزة "بطاقات الاتصال"، التي تتيح للمستخدمين تحديد كيفية ظهورهم عند الاتصال، مستبدلةً معرف المتصل التقليدي بعرض أكثر تخصيصًا وسهولة في التمييز.

حتى الآن، عند إجراء مكالمة، كان يظهر عادةً اسم جهة الاتصال ورقمه وصورة صغيرة فقط. مع هذه الميزة الجديدة، يمكن للمستخدمين إنشاء بطاقة رقمية تُعرض على شاشة المتلقي أثناء المكالمة. تتضمن البطاقة صورة بملء الشاشة، بالإضافة إلى ألوان وأنماط نصوص يختارها المستخدم، مما يمنح الاتصالات مظهرًا عصريًا وجذابًا وشخصيًا.

بينما كان نظام أندرويد يسمح للمستخدمين سابقًا بإضافة صور كبيرة لبعض جهات الاتصال، يُغيّر هذا التحديث آلية العمل تمامًا، إذ يُمكن لكل مستخدم الآن تحديد كيفية ظهور صورته للآخرين عند تلقّي مكالمة. ويوضح موقع "ديجيتال تريندز" أنه عند تفعيل هذه الميزة، سيعرض تطبيق الهاتف إشعارًا يحثّ المستخدمين على إنشاء بطاقة جهات اتصال شخصية.

ما عليك سوى ربط حسابك على جوجل، واختيار صورة من هاتفك أو من صور جوجل، وتعديل التفاصيل المرئية، مثل نوع الخط وحجمه وسماكته ولونه. يمكنك أيضًا تحديد من يمكنه رؤية البطاقة: جهات الاتصال المحفوظة فقط أو أي شخص تتصل به.

بدأ طرح الميزة في النسخ التجريبية من تطبيق Google Phone، وستتوفر تدريجيًا عبر التحديثات. سيتم إطلاقها على مراحل، لذا لن تصل إلى جميع هواتف أندرويد في الوقت المحدد. وهناك أيضًا حديث عن إمكانية توسيع جوجل لهذه الميزة لاحقًا بإضافة رسوم متحركة أو ميزات ذكية.

تطبيق Google Phone



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/YBEIxn9
via IFTTT

Android Auto 16.3 متوفر للجميع .. يأتي مع المزيد من التكامل والميزات الذكية لسيارتك

أصدرت جوجل للتوّ الإصدار المستقر من نظام أندرويد أوتو 16.3 لجميع المستخدمين. هذا التحديث، الذي بدأ مرحلته التجريبية في منتصف الشهر الماضي، يُطرح الآن تدريجياً لجميع الأجهزة المتوافقة.
إذا كانت التحديثات التلقائية مُفعّلة على هاتفك، فسيقوم النظام بتثبيت الإصدار الجديد تلقائيًا. مع ذلك، وكما هو الحال غالبًا مع هذا النوع من الإصدارات التدريجية، قد تستغرق العملية عدة أيام أو حتى أسابيع، لذا قد لا يكون التحديث متاحًا لك بعد.
يمكنك أيضًا التحديث يدويًا عن طريق تنزيل ملف APK من مواقع متخصصة مثل APKMirror. ولكن، يُفضّل انتظار التحديث الرسمي عبر متجر جوجل بلاي ، لتجنب المخاطر الأمنية المحتملة أو الأخطاء الناتجة عن التثبيتات الخارجية.
أما بالنسبة للميزات الجديدة، فإن نظام Android Auto 16.3 لا يُدخل أي تغييرات ظاهرة على واجهة المستخدم أو وظائف جديدة قابلة للتفعيل. يركز هذا الإصدار بشكل أساسي على التعديلات الداخلية وإعداد النظام للميزات المستقبلية التي يمكن تفعيلها لاحقًا من جانب الخادم.
من بين التحسينات قيد التطوير، تعزيز التكامل مع السيارة. تعمل جوجل على تطوير إمكانية إدارة محطات راديو FM والتحكم في مكيف الهواء مباشرةً من واجهة Android Auto. والهدف هو تمكين السائقين من تغيير درجة حرارة المقصورة أو اختيار محطة إذاعية دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق والعودة إلى نظام السيارة الأصلي.
لم يُحدد موعد إصدار مؤكد لهذه الميزات بعد. مع ذلك، فإن تثبيت أحدث إصدار يزيد من احتمالية تفعيلها تلقائيًا عند إصدار جوجل النسخة النهائية.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/oGQe4Tr
via IFTTT

الثلاثاء، 3 مارس 2026

شركة X تطلق تطبيق المراسلة الخاص بها .. إنه تطبيق "واتساب" الجديد من إيلون ماسك، والذي يمكنك تجربته الآن

قررت شركة X فصل خدمة المراسلة الخاصة بها إلى تطبيق مستقل. تحت اسم X Chat، أطلقت شبكة إيلون ماسك الاجتماعية نسخة تجريبية مغلقة لنظام iOS يوم الاثنين، تتيح للمستخدمين مراسلة متابعيهم على المنصة.

أكد مايكل بوسويل، مصمم المنتجات في xAI، أنهم يعملون على هذه الأداة سرًا منذ أشهر. تهدف الفكرة إلى توفير واجهة استخدام أكثر سلاسة وسرعة من قسم المراسلة المباشرة الحالي. يحافظ التطبيق على المظهر البصري المميز لشركة X، مع خلفيات مرصعة بالنجوم وتزامن كامل مع الموقع الإلكتروني والتطبيق الرئيسي.

وفقًا لموقع TechCrunch، يقتصر الوصول إلى التطبيق على 1000 شخص، وقد امتلأت جميع المقاعد المتاحة على منصة TestFlight، مع تأكيد بوسويل على فتح النسخة التجريبية لعدد أكبر من المستخدمين قريبًا. ورغم شح المعلومات، وجد بعض المستخدمين إشارات إلى xChat وإمكانية إطلاق نسخة لنظام أندرويد في المستقبل القريب.

يتناقض هذا التحول نحو تطبيق مستقل مع فكرة "المنصة الشاملة" التي يروج لها ماسك منذ سنوات. فبدلاً من حشر جميع الميزات في منصة واحدة، يبدو أن الشركة تسير على خطى فيسبوك مع تطبيق ماسنجر قبل عقد من الزمن: بتقسيم الخدمة لتحقيق مرونة أكبر.

أشار ماثيو غاريت، الباحث الأمني، في تدوينة له، إلى أن المشكلة تكمن في كيفية إدارة المفاتيح. فبينما تخزن تطبيقات مثل Signal المفتاح الخاص على هاتفك فقط، يتطلب نظام X رمز PIN مكونًا من أربعة أرقام لتشفير مفتاح يُخزن بعد ذلك على خوادمه الخاصة.

يُعدّ استخدام رمز PIN مكوّن من أربعة أرقام ثغرة أمنية واضحة في حال عدم كفاءة البنية التحتية، إذ يُمكن لهجوم القوة الغاشمة تجاوز الحماية بسهولة. في ذلك الوقت، ادّعى مهندسو شركة X استخدام وحدات أمان الأجهزة (HSMs) لمنع ذلك، لكنهم لم يُقدّموا أي دليل ولم يسمحوا بإجراء تدقيق خارجي.

بالإضافة إلى ذلك، لا يزال نظام X Chat يفتقر إلى ميزة PFS، وهي إحدى ميزات أنظمة التشفير التي تحمي الاتصالات السابقة. في تطبيقات المراسلة الحديثة، تستخدم كل رسالة مفتاحًا مختلفًا؛ فإذا سُرق أحدها، لا يمكن الوصول إلا إلى تلك الرسالة. أما في نموذج X Chat، فإذا تم اختراق المفتاح الخاص، يُكشف سجل المحادثة بالكامل.

يبقى X Chat صندوقًا أسود. فهو ليس مفتوح المصدر، ولا توجد وثائق تقنية تشرح ما يحدث لبياناتك. حتى وثائق الشركة نفسها أقرت العام الماضي بأن تطبيقها ليس محصنًا ضد هجمات "الطرف الأوسط"، مما يُفقد استخدام الدردشة المشفرة جدواه.

قد يكون التطبيق الجديد أجمل ويعمل بشكل أفضل من قسم المراسلة في التطبيق الرئيسي، ولكن إلى أن تتغير الأسس التقنية، سيظل X Chat خيارًا سيئًا لأولئك الذين يبحثون عن خصوصية حقيقية.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/fntGDug
via IFTTT

جوجل تُجهّز متصفح كروم لمواجهة هجمات الاختراق الكمومي.. شهادات HTTPS المستقبلية متوفرة الآن، وإليكم كيفية عملها

بدأت جوجل في طرح جيل جديد من شهادات HTTPS في متصفحها كروم، المصممة لمقاومة الهجمات من أجهزة الكمبيوتر الكمومية.
الهدف هو استباق اللحظة التي ستتمكن فيها الحوسبة الكمومية من اختراق أنظمة التشفير التي تُشكل أساس أمن الإنترنت حاليًا. ففي كل مرة ندخل فيها إلى موقع ويب، يتحقق المتصفح من شهادة رقمية تُؤكد أن الاتصال بالخادم الشرعي وليس بخادم مُنتحل.
تعتمد هذه الشهادات على مسائل رياضية يكاد يكون من المستحيل حلها في وقت معقول باستخدام الحواسيب التقليدية. إلا أن هذا الوضع قد يتغير مع تطور الحوسبة الكمومية. فمن الناحية النظرية، يُمكن لبعض الخوارزميات اختراق أنظمة التشفير الحالية وجعل العديد من آليات الحماية التي نستخدمها اليوم غير فعّالة.
لذلك، اختارت جوجل بنية تشفيرية تُسمى شجرة ميركل. فبدلاً من إرسال شهادات فردية كاملة، يتلقى المتصفح دليلاً مُختصراً على أن الشهادة جزء من مجموعة مُدققة.
في هذا النموذج، تُوقّع جهة إصدار الشهادات شهادة جذرية واحدة قادرة على تمثيل ملايين الشهادات، مما يُقلل بشكل كبير من حجم البيانات المُرسلة في كل اتصال.
تُجري جوجل حاليًا اختبارات على هذه التقنية بالتعاون مع كلاود فلير، حيث يجري اختبار حوالي ألف شهادة. ويحتفظ كل اتصال حاليًا بشهادة تقليدية كنسخة احتياطية، لضمان عدم تأثير التجربة على استقرار النظام.
سيستمر تطبيق الخطة التدريجية حتى عام 2027، حيث سيحتوي متصفح كروم حينها على مخزن موثوق مخصص للشهادات المقاومة للحوسبة الكمومية، والذي سيعمل جنبًا إلى جنب مع المخزن الحالي.
علاوة على ذلك، يعزز هذا النظام الشفافية، إذ يجب تسجيل جميع الشهادات في سجلات عامة قابلة للتحقق، مما يُصعّب إصدار شهادات مزورة سرًا.
أمضت جوجل أكثر من عقد من الزمن في تجهيز خدماتها لمواجهة تحدي الحوسبة الكمومية. وبهذه الخطوة، تسعى إلى ضمان مستقبل الإنترنت قبل أن يصبح هذا التهديد واقعاً ملموساً.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Xa08ltJ
via IFTTT

الاثنين، 2 مارس 2026

هذا هو Team Mirai .. حزب الذكاء الاصطناعي الذي يسعى إلى إحداث ثورة في السياسة اليابانية

التكنولوجيا والسياسة عالمان مترابطان، هذا أمرٌ واضح؛ لكن طفرة الذكاء الاصطناعي تفتح آفاقًا جديدة عند ملتقى هذين المجالين. وأبرز مثال على ذلك حزب Team Mirai، وهو حزب سياسي ياباني مؤلف من مبرمجين، يهدف إلى تطبيق إصلاحات قائمة على الذكاء الاصطناعي والتقدم التكنولوجي عمومًا. وقد حقق الحزب مؤخرًا أول إنجاز كبير له في الانتخابات الوطنية الأخيرة.

ظهر حزب Team Mirai عام 2025، عندما فاز زعيمه، تاكاهيرو أنو، بمقعد من بين 248 عضوًا في مجلس المستشارين، المجلس الأعلى للبرلمان الياباني. وكان للعالم ومهندس الذكاء الاصطناعي خبرة سابقة في عالم السياسة، بعد ترشحه لمنصب حاكم طوكيو عام 2024 كمستقل. وفي منتصف عام 2025، أسس الحزب الجديد، الذي رشح هذا العام 14 مرشحًا في انتخابات مجلس النواب.

والمثير للدهشة أن حزب Team Mirai حصد 14 مقعدًا في مجلس النواب الياباني. ولم يمر هذا الرقم مرور الكرام، لا سيما وأن الحزب نفسه كان يطمح إلى خمسة مقاعد كحد أقصى. بحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن المجموعة لديها 2600 عضو مسجل فقط، لكنها حصلت على ما لا يقل عن 3 ملايين صوت؛ أي 7% من إجمالي الأصوات المدلى بها.

بحسب المصدر، فإن أعضاء الحزب الذي يهدف إلى إحداث ثورة في السياسة اليابانية من خلال الذكاء الاصطناعي هم في الغالب مهندسو برمجيات وعلماء تخرجوا من أفضل جامعات البلاد. وقد اكتسب بعضهم خبرة عملية في وادي السيليكون، لكنهم عادوا إلى وطنهم للمساهمة من منظور مختلف.

من الجوانب اللافتة في حزب Team Mirai أن موقفه من دمج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في السياسة اليابانية لاقى صدىً لدى شريحة من الناخبين المتعطشين للتغيير في هذه المجالات. فعلى الرغم من كون اليابان من أكثر المجتمعات تقدماً في العالم، إلا أنها غارقة في نظام بيروقراطي لا يزال يعتمد على أدوات قديمة كالأقراص المرنة ومتصفح الإنترنت إكسبلورر.

علاوة على ذلك، يأمل ناخبو Team Mirai  أن تُسهم سياساتهم في تضييق الفجوة بين اليابان والدول الرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وتحديداً الصين والولايات المتحدة. ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، فقد أطلق الحزب بالفعل برنامج دردشة آلياً لجمع آراء الجمهور حول مقترحاته. كما أعرب عن نيته نشر حافلات ذاتية القيادة والاستفادة من خبرته التقنية لخلق فرص عمل جديدة.

بالطبع، لن يكون تطبيق الإصلاحات التي يسعى حزب الذكاء الاصطناعي إلى إدخالها على الساحة السياسية اليابانية بالأمر الهين. فمجلس النواب يضم 465 عضوًا، 11 منهم فقط ينتمون إلى Team Mirai. في المقابل، يُعد تاكاهيرو أنو العضو الوحيد من الحزب بين أعضاء مجلس المستشارين البالغ عددهم 248 عضوًا. لذا، فإن أي محاولة لتنفيذ مقترحاتهم تتطلب بناء توافق في الآراء مع جهات فاعلة أخرى من مختلف الأطياف السياسية.

ومع ذلك، يتفاءل أعضاء Team Mirai بالتأثير الذي يمكن أن يحدثوه. صرّح أنو لصحيفة نيويورك تايمز قائلًا: "الذكاء الاصطناعي كالنار، كل شيء سيتغير".



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/MFQUgWK
via IFTTT

الأحد، 1 مارس 2026

تستعد مايكروسوفت لإطلاق Copilot Canvas .. السبورة البيضاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي قد تغير كل شيء

تعمل مايكروسوفت على تطوير أداة جديدة تُدعى Copilot Canvas، وهي بيئة عمل تفاعلية تُشبه السبورة البيضاء، وتعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي.

تُظهر الصور التي نشرها المُسرّب WalkingCat أن المشروع لا يزال في مراحله التطويرية الأولى، ويحمل الاسم الرمزي Project Firenze، على الرغم من ظهوره باسم Copilot Canvas في واجهة المستخدم.

Copilot Canvas هي بيئة عمل عبر الإنترنت تُمكّن المستخدمين من إنشاء وإدارة لوحات الرسم، والرسم باستخدام أدوات الحبر الرقمي، وتنظيم المحتوى بشكل حر، تمامًا مثل تطبيق السبورة البيضاء من مايكروسوفت.

يتضمن هذا النموذج إشارات إلى بيئات التطوير والإنتاج في Azure، مما يشير إلى أنه ليس مجرد نموذج أولي ثابت. وبينما لا يزال Whiteboard أداة موثوقة لدى مايكروسوفت، فإنه من غير الواضح ما إذا كان Copilot Canvas سيحل محله أم أنه سيمثل تطورًا موازيًا له.

 يكمن الاختلاف الرئيسي في التكامل العميق للذكاء الاصطناعي. ومن بين الخيارات المتاحة، وظيفة تستفيد من الذكاء الاصطناعي التوليدي الفوري أثناء قيام المستخدم بالرسم أو الكتابة.

بدلاً من انتظار اكتمال التعليمات، يمكن للنظام توليد المخططات والرسومات التخطيطية والعناصر المرئية تدريجياً، كما لو كان المستخدم يعمل جنباً إلى جنب مع مساعد يقوم بتحديث السبورة البيضاء في الوقت نفسه.

تم تحديد مُحدِّد نموذج الصور، والذي يُتيح خيارات مثل GPT-40 Image Gen (الافتراضي)، وGPT-40 Image Gen 1p5، وGPT Image 1.5. ورغم أنها ليست أحدث النماذج، إلا أن وجودها يُشير إلى أن المنصة تدعم توليد الصور متعددة الوسائط مباشرةً ضمن لوحة الرسم.

ومن الميزات البارزة الأخرى خاصية التسمية التلقائية، التي تُتيح تعيين عنوان مُناسب للوحة الرسم تلقائيًا بعد تحليل محتواها.

يبدو أنه سيكون من الممكن ربط بيانات Microsoft 365 وإجراء عمليات بحث على الويب، مما يفتح الباب أمام دمج المعلومات التنظيمية والسياق عبر الإنترنت مباشرة في السبورة البيضاء.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/RzmAgeV
via IFTTT

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More